انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الصلاة

صحيح البخاري ⁦469⁩

باب دُخُولِ الْمُشْرِكِ الْمَسْجِدَ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري متفق عليه صحيح البخاري ⁦469⁩

الراوي:أبو هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ،

فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ‏.‏

رواه البخاري (469، 462، 2422، 2423، 4372)، مسلم (1764a)، أبو داود (2679)، النسائي (712) وأحمد (9457).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

حَثَّ الشَّرعُ على العَفوِ عندَ المَقْدِرةِ، والإحْسانِ إلى النَّاسِ؛ لأنَّهما يُوصِلانِ إلى كَسبِ القُلوبِ، ولأنَّ لهذا العَفوِ والإحسانِ بالِغَ الأثَرِ في نفْسِ مَن نَدْعوه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيْرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسَلَ فُرْسانًا إلى ناحيةِ نَجْدٍ، وهي الأرضُ المرتفعةُ مِن تِهامةَ إلى العراقِ، وكان ذلك بقِيادةِ محمَّدِ بنِ مَسْلَمةَ رَضيَ اللهُ عنه في العاشرِ مِن مُحرَّمٍ سَنةَ سِتٍّ مِن الهجرةِ؛ ليُقاتِلوا أحياءَ بَني بكْرٍ الذين منْهم بَنو حَنيفةَ، فأغاروا عليهمْ، وهَزَمُوهم، وأسَروا رَجلًا مِن بَني حَنيفةَ -قَبيلةٌ كَبيرةٌ مَشهورةٌ، يَنزِلون اليَمامةَ بيْن مكَّةَ واليمَنِ- يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ -وهي الأُسْطوانةُ والعَمودُ- مِن سَواري المَسجِدِ النَّبويِّ، فخرَجَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» يَعني: أيُّ شَيءٍ عِندَكَ؟ أو ما الَّذي تَظُنُّه أنِّي فاعلٌ بكَ؟ فقال ثُمامةُ: «عِندي خَيرٌ يا مُحمَّدُ»، يَعني: لسْتَ أنتَ ممَّن يَظلِمونَ النَّاسَ؛ بلْ أنتَ ممَّن يَعْفو ويُحسِنُ، وإنْ تَقتُلْني تَقتُلْ ذا دَمٍ، أي: صاحبَ دَمٍ، يَعني: إنْ قَتَلْتَني فأنا مَطلوبٌ بدَمٍ أستحِقُّ عليه القَتلَ؛ فلا عَيبَ عليكَ في قَتْلي، أو المرادُ أنَّه صاحبُ دَمٍ غالٍ وشَريفٍ لرياسَتِه وفَضلِه، وفي قَتْلِه بُلوغٌ للثَّأرِ وشِفاءٌ للقَلبِ، وإنْ تُنعِمْ وتُحسِنْ بالمَنِّ بلا فِداءٍ تُنعِمْ على شاكرٍ؛ لأنَّكَ تُنعِمُ على كَريمٍ حافظٍ للمَعْروفِ، ولا يَنْسى الجَميلَ، وإنْ كُنتَ تُريدُ المالَ لأفْتَديَ به نَفْسي، فاطلُبْ مِن المالِ ما تَشاءُ؛ فسوف تُعْطاه.

فترَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى اليومِ التَّالي على حالِه مَرْبوطًا في السَّاريةِ، فأعادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُؤالَه الأوَّلَ، فأجابَه ثُمامةُ قائلًا: ما قُلتُ لكَ -يعني: نفْسَ جَوابِ الأمسِ-: «إنْ تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ»، فقدَّمَ ثُمامةُ أوَّلَ يومٍ أشقَّ الأمرَينِ عليه، وهو القَتلُ «إنْ تَقتُلْني تَقتُلْ ذا دَمٍ»؛ وذلك لمَا رَأى مِن غَضَبِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اليَومِ الأوَّلِ، فلمَّا رَأى أنَّه لم يَقتُلْه رَجا أنْ يُنعِمَ عليه، فقَدَّمه في اليومِ الثَّاني، فترَكَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى كان اليَومُ الثَّالثُ، فأعادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُؤالَه، وأعاد ثُمامةُ رَضيَ اللهُ عنه نفْسَ الجوابِ، وفي رِوايةِ مُسلمٍ أنَّ ثُمامةَ رَضيَ اللهُ عنه كان يُجِيبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اليومِ الثَّاني والثَّالثِ بالجُملةِ كاملةً دونَ نقْصٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصْحابِه رَضيَ اللهُ عنهم: «أطْلِقوا ثُمامةَ»، أي: فُكُّوه واتْرُكوه. ففَكُّوه، فذهَبَ ثُمامةُ إلى «نجْلٍ» بالجيمِ، وهو الماءُ النَّابعُ مِن الأرضِ، وفي رِوايةٍ في الصَّحيحينِ: «نَخْلٍ» قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ فيه ماءٌ، فاغتَسَلَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، يا مُحمَّدُ، واللهِ ما كان على الأرضِ وَجهٌ أبغَضَ إليَّ مِن وَجهِكَ، فقدْ أصبحَ وَجهُكَ أحبَّ الوُجوهِ إليَّ، واللهِ ما كان مِن دِينٍ أبغَضَ إليَّ مِن دينِكَ، فأصبَحَ دينُكَ أحبَّ دِينٍ إلَيَّ، واللهِ ما كان مِن بَلدٍ أبغَضَ إلَيَّ مِن بَلدِكَ، فأصبَحَ بَلدُكَ أحبَّ البِلادِ إلَيَّ، وهذا إخبارٌ مِن ثُمامةَ رَضيَ اللهُ عنه لحالتِه التي كان عليها بعْدَ هِدايةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ له إلى الإسلامِ؛ فقدِ انقلَبَت العَداوةُ إلى الصَّداقةِ، والبُغضُ إلى المحبَّةِ، سُبحانَ مَن بيَدِه قُلوبُ عِبادِه، يُصرِّفُها كيف يَشاءُ! ثمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه أُسِرَ وهو في طَريقِه إلى مكَّةَ ليَعتَمِرَ، فبَشَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيرَي الدُّنيا والآخرةِ، أو بمحْوِ ذُنوبِه وتَبعاتِه السَّابقةِ؛ فالإسلامُ يَهْدِمُ ما كان قبْلَه، وأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَعتمِرَ.

فلمَّا جاءَ إلى مكَّةَ، قال له قائلٌ: صَبوْتَ! يَعني: تَركْتَ دِينَكَ ومِلَّتَكَ، وخرَجْتَ مِن الحقِّ إلى الباطلِ! -على زَعْمِهم- فقال ثُمامةُ: لا، ولكنْ أسلَمْتُ معَ مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوافَقْتُه واتَّبَعْتُه على دينِ الحقِّ؛ فصِرْنا مُتَصاحِبَينِ في الإسْلامِ.

ثمَّ أقسَمَ ثُمامةُ باللهِ لِمُشركي قُريشٍ أنَّه لنْ تَأتيَهم حَبَّةُ قَمحٍ حتَّى يَأذَنَ ويَأمُرَ فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُرسَلَ إليهم.

وفي الحَديثِ: الإحْسانُ إلى مَن يَستَحِقُّه، وأنَّه يُليِّنُ القُلوبَ المُغْلَقةَ، والإحْسانُ إلى الأَسْرى، والعَفوُ عنهم، والرِّفقُ بمَن يُحَسُّ إسْلامُه منهم، وإطْلاقُه.

وفيه: رَبطُ الأسيرِ في المَسجِدِ وإنْ كان كافرًا، خُصوصًا إذا كان ذلك لغرَضٍ نافعٍ، كسَماعِ قُرآنٍ، أو عِلمٍ، ورَجاءِ إسْلامِه، ونَحوِ ذلك منَ المَصالِحِ.

وفيه: مَعرِفةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَعادِنِ الرِّجالِ، ووَضْعُه الإحْسانَ في مَوضِعِه.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

وَقَدْ اِخْتَصَرَ الْمُصَنِّف الْحَدِيث مُقْتَصِرًا عَلَى الْمَقْصُودِ مِنْهُ وَسَيَأْتِي تَامًّا فِي الْمُغَازِي. وَفِي دُخُولِ الْمُشْرِكِ الْمَسْجِد مَذَاهِب : فَعَنْ الْحَنَفِيَّةِ الْجَوَازُ مُطْلَقًا , وَعَنْ الْمَالِكِيَّةِ وَالْمُزَنِيِّ الْمَنْع مُطْلَقًا , وَعَنْ الشَّافِعِيَّةِ التَّفْصِيلُ بَيْنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَام وَغَيْره لِلْآيَةِ. وَقِيلَ : يُؤْذَنُ لِلْكِتَابِيِّ خَاصَّةً , وَحَدِيث الْبَابِ يَرُدُّ عَلَيْهِ , فَإِنَّ ثُمَامَة لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 469
أحكام على روايات أخرى (11)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح أبي داود (2679)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (9833)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط مسلم — تخريج صحيح ابن حبان (1239)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (2423)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (462)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (2422)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (4372)
  • صحيحمسلم صحيح — صحيح مسلم (1764)
  • أبو داود سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح — سنن أبي داود (2679)
  • صحيحابن حبان أخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (1239)
  • صحيحابن خزيمة أخرجه في صحيحه — صحيح ابن خزيمة (1/ 352)

روايات أخرى

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦2422⁩

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ‏"‏‏.‏ قَالَ عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ‏.‏…

الراوي: أبو هريرة مشروح

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦4372⁩

مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ عِنْدِي خَيْرٌ يَا مُحَمَّدُ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ مِنْهُ مَا شِئْتَ‏.‏ حَتَّى كَانَ الْغَدُ ثُمَّ قَالَ لَهُ ‏"‏ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا قُلْتُ لَكَ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ‏.‏ فَتَرَكَهُ…

الراوي: أبو هريرة مشروح

صحيح متفق عليه صحيح مسلم ⁦1764a⁩

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلًا قِبَل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد

مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ‏.‏ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ فَقَالَ ‏"‏ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ مَا قُلْتُ لَكَ…

الراوي: أبو هريرة مشروح

صحيح متفق عليه سنن أبي داود ⁦2679⁩

أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ ‏"‏ ‏.‏ فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ فِيهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ‏.‏

الراوي: أبو هريرة

عرض الروايات (10)
صحيح متفق عليه سنن النسائي ⁦712⁩

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَرُبِطَ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ‏.‏

الراوي: أبو هريرة مشروح

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦9457⁩

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ…

الراوي: أبو هريرة

لم يُحكم عليه متفق عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦254⁩

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ : { بَعَثَ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-خَيْلاً , فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ , فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي اَلْمَسْجِدِ } اَلْحَدِيثَ .‏ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .‏ 1‏ ‏1 ‏- صحيح .‏ انظر رقم (113)‏ .‏

الراوي: أبو هريرة

صحيح متفق عليه مشكاة المصابيح ⁦3964⁩

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَاذَا عِنْدَكَ…

الراوي: أبو هريرة

وأخرجه أيضًا… (22)
  • أخبار أصبهان لأبي نعيم (1885)بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْلا قِبَلِ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ ، سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَرَبَطُوهُ إِلَى سَارِيَةٍ
  • الأموال لابن زنجويه (361)مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِيدِ الْمَالَ ، فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ . فَتَرَكَهُ حَتَّى كَانَ الْغَدُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَاذَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَكَ ، إِنْ تُنْعِمْ ت
  • الأوسط في السنن (202)تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنّ
  • الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر (3259)بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْلا قِبَلَ نَجْدٍ . فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ . فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ ! فَقَالَ : عِنْدِي
  • التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي (1987)بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أَثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ :
  • السنة لأبي بكر بن الخلال (1685)مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَقَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، وَإِنْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى كَانَ الْغَدُ ، فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ ثَلاثَ مِرَارٍ ، فَقَا
  • السنن الصغير للبيهقي (1611)مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ ، قَالَ : عِنْدِي ، يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْ تُقْتَلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، حَتَّى كَانَ الْغَدُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَ
  • السنن الكبرى للبيهقي (3980)بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْلا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (11890)مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ ، قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ , وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ , وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، قَالَ لَهُ : مَا عِنْدَك
  • السنن الكبرى للبيهقي (16582)مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ث
  • السنن الكبرى للبيهقي (16689)بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ ، خَيْلا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ
  • السنن الكبرى للنسائي (189)انْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى الأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ فَقَدْ أَصْبَحَ وَ
  • السنن الكبرى للنسائي (782)بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْلا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ
  • المحلى بالآثار لابن حزم (777)بَعَثَ رَسُولُاللَّهِ ﷺ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ : ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : عِنْدِي خَيْرٌ ، يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ
  • تاريخ المدينة لابن شبة (735)مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ ، قال : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا ذَنْبٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ حَتَّى كَانَ الْغَدُ ، ثم قال : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ ، قال : مَا ، قلت
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (20433)مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ بْنَ أَثَالٍ ؟ فَقَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ ، ثُمَّ قَالَ لَه
  • دلائل النبوة للبيهقي (1448)مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ ، فَقَالَ : عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ ، إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْم
  • شرح السنة (2717)مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَقَالَ : عِنْدِي خَيْرٌ يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ ، فَسَلْ مِنْهُ مَا شِئْتَ حَتَّى كَانَ الْغَدُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَكَ
  • صحيح ابن خزيمة (261)أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
  • مشكل الآثار للطحاوي (3911)مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ ، فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ . فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى كَانَ الْغَدُ ، فَقَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ ق
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (1099)مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَقَالَ : عِنْدِي خَيْرٌ يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، حَتَّى كَانَ الْغَدُ ، فَقَالَ لَهُ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَقَالَ : عِنْدِي مَا قُلْت
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (1331)أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكُ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ ، وَوَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ ، وَأَصْبَح

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦7057⁩

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ سُفْيَانُ الَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنْهُ عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ لَا أَدْرِي عَمَّنْ سُئِلَ سُفْيَانُ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ فَقَالَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَسَرُوهُ أَخَذُوهُ فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ…

الراوي: أبو هريرة

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦9879⁩

حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ الْحَنَفِيَّ أَسْلَمَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْطَلَقَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ فَيَغْتَسِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ…

الراوي: أبو هريرة

الموضوعات