انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب التفسير

ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟

باب ‏{‏وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لاَ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا‏}‏

صحيح من أحاديث صحيح البخاري صحيح البخاري ⁦4731⁩

الراوي:ابن عباس رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِجِبْرِيلَ ‏"‏

مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا فَنَزَلَتْ ‏‏{‏وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا‏}‏‏"

رواه البخاري (4731، 3218، 7455)، الترمذي (3158) وأحمد (1939، 1974، 3193).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

يحكي الحديث شوق النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل -عليه السلام-؛ لأنَّه يأتيه من الله عز وجل ، حيثُ أبطأ جبريل في النزول أربعين يوما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل: (ما يمنعك أن تزورنا)؟، أي: ما نزلت حتى اشتقت إليك، وأوحى الله إلى جبريل قل له: (وما نتنزل إلا بأمر ربك) أي قال الله سبحانه قل يا جبريل ما نتنزل في أوقات متباعدة إلا بإذن الله على ما تقتضيه حكمته، فهو سبحانه: (له ما بين أيدينا) أي: أمامنا من أمور الآخرة، (وما خلفنا): من أمور الدنيا، وتمام الآية "وما بين ذلك" أي: ما يكون من هذا الوقت إلى قيام الساعة، أي: له علم ذلك جميعه وما كان ربك نسيا أي: ناسيا يعني تاركا لك بتأخير الوحي عنك.

فالحاصل أن هذ الحديث يدل على أنه ينبغي للإنسان أن يصطحب الأخيار، وأن يزورهم ويزوروه لما في ذلك من الخير.

من فوائد الحديث

  • محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- لجبريل عليه السلام وشوقه لرؤيته، وللعلم بما يحمل معه من وحي.
  • استحباب زيارة الإخوة في الله ودعوتهم للزيارة، والسؤال عند التأخر.
  • جواز استفسار المسلم من أخيه المسلم عن سبب تأخره عنه؛ لأن فيه علامة المحبة، وفيه من التحبب ما هو ممدوح شرعاً.
  • الملائكة لا تتصرف ولا تتنزل إلا بأمر الله.
  • طلب الصديق من صديقه كثرة زيارته، إذا لم يكن مانع من شغل أو غيره.

معاني الكلمات

نَتَنَزَّلُ
التَنزُّل النزول على مَهَلٍ.
إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ
بمعنى الإذن، أي بإذن ربِّك.
له ما بين أيدينا وما خلفنا
المراد ما أمامنا وخلفنا من الأزمنة والأمكنة، فلا ننتقل من شيء إلى شيء إلا بأمره وإرادته.
شرح آخر

كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشتاقُ لِلقاءِ جِبريلَ عليه السَّلامُ، فقال له مَرَّةً: «ألَا تَزورُونا أكثَرَ مِمَّا تَزورُنا»، و«ألَا» لِلحَثِّ على فِعلِ الشَّيءِ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرْجو نُزولَ جِبريلَ السَّلامُ عليه بالوَحْيِ أكثَرَ مِمَّا كان يَنزِلُ؛ اشتِياقًا لِمَا يَحمِلُه مِن كَلامِ اللهِ تَعالى، فنَزَلَ قَولُه تَعالى: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64] ، يَعني: لا تَنزِلُ المَلائِكةُ بالوَحْيِ إلَّا بأمْرٍ مِنَ اللهِ تَعالى، فهو يَعلَمُ ما أمامَنا، وما وَراءَنا مِنَ الأماكِنِ والأزمانِ، لا نَنتَقِلُ مِن مَكانٍ إلى مَكانٍ إلَّا بأمْرِه، ولا نَنزِلُ في زَمانٍ دُونَ زَمانٍ إلَّا بمَشيئَتِه، فلا يَفوتُه شَيءٌ، ولا تَجوزُ عليه الغَفلةُ والنِّسيانُ.

وفي الحَديثِ: طَلَبُ زِيارةِ أهلِ الخَيرِ إلى البَيتِ؛ مِن أجْلِ الانتِفاعِ بصُحبَتِهم.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : مَا يَمْنَعُك أَنْ تَزُورَنَا ) رَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق الْعَوْفِيِّ وَابْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ طَرِيق سِمَاك بْن حَرْب عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر كِلَاهُمَا عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : " اِحْتَبَسَ جِبْرِيل عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَرَوَى عَبْد بْن حُمَيْدٍ وَابْن أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق عِكْرِمَة قَالَ : " أَبْطَأَ جِبْرِيل فِي النُّزُول أَرْبَعِينَ يَوْمًا , فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جِبْرِيلُ مَا نَزَلْت حَتَّى اِشْتَقْت إِلَيْك , قَالَ : أَنَا كُنْت أَشْوَقَ إِلَيْك , وَلَكِنِّي مَأْمُور , وَأَوْحَى اللَّه إِلَى جِبْرِيل قُلْ لَهُ : ( وَمَا نَتَنَزَّل…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 4731
أحكام على روايات أخرى (4)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الترمذي (3158)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط البخاري — تخريج المسند لشعيب (3365)
  • إسناده صحيحأحمد محمد شاكر إسناده صحيح — تخريج المسند لشاكر (5/124)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (7455)

روايات أخرى

صحيح صحيح البخاري ⁦7455⁩

يا جبريل، ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا

مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ‏"‏‏.‏ فَنَزَلَتْ ‏‏{‏وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ‏.‏ قَالَ هَذَا كَانَ الْجَوَابَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم

الراوي: ابن عباس مشروح

صحيح جامع الترمذي ⁦3158⁩

"‏ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏:‏ ‏‏(‏ومَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ‏)‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ‏.‏

الراوي: ابن عباس مشروح

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦1939⁩

حَدَّثَنَا يَعْلَى حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا قَالَ فَنَزَلَتْ { وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

الراوي: ابن عباس

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦1974⁩

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا ابْنُ ذَرٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا فَنَزَلَتْ { وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

الراوي: ابن عباس

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦3193⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ ابْنِ ذَرٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا قَالَ فَنَزَلَتْ { وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ…

الراوي: ابن عباس

عرض الروايات (7)
وأخرجه أيضًا… (22)
  • أسباب النزول الواحدي (248)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سورة مريم آية 64 الآيَةُ كُلُّهَا ، قَالَ : كَانَ هَذَا الْجَوَابُ لِمُحَمَّدٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
  • أمالي ابن سمعون الواعظ (233)أَلا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ، فنزلت : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا سورة مريم آية 64
  • الأسماء والصفات للبيهقي (470)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ فَقَالَ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سورة مريم آية 64 الآيَةَ
  • التوحيد لابن منده (796)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورَنَا ، فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سورة مريم آية 64
  • الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة 2 (91)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مَا تَزُورَنَا فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سورة مريم آية 64
  • السنن الكبرى للنسائي (10807)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ ، فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سورة مريم آية 64
  • المجالسة وجواهر العلم للدينوري (1054)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سورة مريم آية 64
  • المستدرك على الصحيحين (4147)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ إِلَى قَوْلِهِ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا سورة مريم آية 64
  • المعجم الكبير للطبراني (12224)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سورة مريم آية 64
  • الوسيط في تفسير القرآن المجيد (591)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورَنَا ، فَنَزَلَ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ الآيَةَ كُلَّهَا
  • تاريخ جرجان للسهمي (232)أَلا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ، وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سورة مريم آية 64
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (47551)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سورة مريم آية 64
  • جامع البيان عن تأويل آي القرآن (21773)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ . قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا سورة مريم آية 64
  • جامع البيان عن تأويل آي القرآن (21774)وَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سورة مريم آية 64
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (5867)يَا جِبْرِيلُ ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ قَالَ ، فنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا سورة مريم آية 64
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (6708)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ فَنَزَلَتْ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا سورة مريم آية 64
  • خلق أفعال العباد للبخاري (213)لِجَبْرَائيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَزورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزورَنَا ؟ , فنزلت : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا سورة مريم آية 64
  • دلائل النبوة للبيهقي (2993)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ، فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سورة مريم آية 64 إِلَى آخِرِ الآيَةِ
  • سير أعلام النبلاء الذهبي (299)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزَوَرَنا ؟ , فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ سُورَةُ مَرْيَمَ آيَةُ 64
  • شرح السنة (3646)يَا جِبْرِيلُ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ فَنَزَلَتْ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا سورة مريم آية 64 إِلَى آخِرِ الآيَةِ
  • مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي (495)مَالَكَ لَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُ ؟ فَأُنْزِلَتْ بَعْدَ لَيَالٍ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا سورة مريم آية 64 الْآيَةُ
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (789)مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا . فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا سورة مريم آية 64

الآيات المذكورة

الموضوعات