صحيح
من أحاديث صحيح البخاري
متفق عليه صحيح البخاري 4811
الراوي:عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الْخَلاَئِقِ عَلَى إِصْبَعٍ، فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ. فَضَحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
رواه البخاري (4811) ومسلم (2786a).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح مسلم 2786a
الشرح القديم
ابن حجر العسقلاني — فتح الباري
قَوْله : ( إِنَّا نَجِد أَنَّ اللَّه يَجْعَل السَّمَوَات عَلَى إِصْبَع الْحَدِيثَ ) يَأْتِي شَرْحه فِي كِتَاب التَّوْحِيد إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , قَالَ اِبْن التِّين : تَكَلَّفَ الْخَطَّابِيُّ فِي تَأْوِيل الْإِصْبَع وَبَالَغَ حَتَّى جَعَلَ ضَحِكَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجُّبًا وَإِنْكَارًا لِمَا قَالَ الْحَبْر , وَرَدَّ مَا وَقَعَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى " فَضَحِكَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا " بِأَنَّهُ عَلَى قَدْر مَا فَهِمَ الرَّاوِي. قَالَ النَّوَوِيّ : وَظَاهِر السِّيَاق أَنَّهُ ضَحِكَ تَصْدِيقًا لَهُ بِدَلِيلِ قِرَاءَته الْآيَة الَّتِي تَدُلّ عَلَى صِدْق مَا قَالَ الْحَبْر , وَالْأَوْلَى فِي هَذِهِ الْأَشْيَاء الْكَفّ عَنْ التَّأْوِي…
اقرأ المزيد
أحكام العلماء
الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح البخاري).
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 2786a
الراوي: عبد الله بن مسعود مشروح
صحيح
متفق عليه مشكاة المصابيح 5524
الراوي: عبد الله بن مسعود
وأخرجه أيضًا… (21)
- الأسماء والصفات للبيهقي (740)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقّ
- الأسماء والصفات للبيهقي (742)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْمَاءَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَجَمِيعَ الْخَلائِقِ عَلَى إِصْبَعٍ ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ . فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ
- الإبانة الكبرى لابن بطة (1274)يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ
- التوحيد لابن خزيمة (88)وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سورة الزمر آية 67 الآيَةَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : هَكَذَا بِأَصَابِعِهِ يُحَرِّكُهَا يُمَجِّدُ الرَّبَّ نَفْسَهُ : أَنَا الْجَبَّارُ , أَنَا الْمُتَكَبِّرُ ، أَنَا
- التوحيد لابن خزيمة (98)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرْضَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ , أَنَا الْمَلِكُ قَال
- التوحيد لابن منده (201)وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سورة الزمر آية 67 الْآيَةَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْهِ هَكَذَا وَبَسَطَهُمَا وَجَعَلَ بَاطِنَهُمَا إِلَى السَّمَاءِ : يُمَجِّدُ ال
- التوحيد لابن منده (356)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالسَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَز
- الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة 2 (27)وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سورة الزمر آية 67 الآيَةَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدَيْهِ هَكَذَا وَبَسَطَهُمَا وَجَعَلَ بَاطِنَهُمَا إِلَى السَّمَاءِ : يُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ تَعَالَى : أَنَ
- السنة لابن أبي عاصم (437)اللَّهَ تَعَالَى يَضَعُ السَّمَوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالأَرْضَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْمَاءُ وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى أُصْبُعٍ ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ وَيَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، قَالَ : فَضَحِ
- السنة لابن أبي عاصم (438)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالسَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالأَرْضَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالثَّرَى كَذَا عَلَى أُصْبُعٍ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَ
- السنة لابن أبي عاصم (440)وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ، وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سورة الزمر آية 67 ، قَالَ : فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ الْجَبّ
- السنن الكبرى للنسائي (7389)قَرَأَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ هَذِهِ الآيَاتِ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سورة الزمر آية 67 ، إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدَيْهِ هَكَذَا وَيَقْبِضُهُمَا وَيَبْسُطُهُمَ
- الشريعة للآجري (755)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَح
- الشريعة للآجري (757)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، وَقَالَ : وَمَا قَدَرُ
- المعجم الأوسط للطبراني (6006)وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (561)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ ، وَذَكَرَ كَلِمَةً كُلُّهَا عَلَى أُصْبُعٍ , ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ , ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ , أَنَا الْمَل
- صحيح ابن حبان (7484)اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعً
- صفة النار لابن أبي الدنيا (19)وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ سورة الزمر آية 67 فَأَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ
- قراءة النبي للدوري (99)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُحَمِّلٌ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْبَحْرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ وَالْخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَم
- مسند أبي يعلى الموصلي (5099)فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سورة الزمر آية 67 ، الآيَةُ
- مسند الربيع بن حبيب (782)وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سورة الزمر آية 67 الآيَةَ ، فَقَالَ : كَانَتِ الْيَهُودُ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَتُوا النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، صِفْ لَنَا رَبَّكَ . فَارْتَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَقَالَ : كَيْفَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَصِ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 4138
الراوي: عبد الله بن مسعود + 3 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 2154
+ 4 روايات أخرى
صحيح
صحيح البخاري 7451
الراوي: عبد الله بن مسعود مشروح
صحيح
صحيح البخاري 7513
الراوي: عبد الله بن مسعود مشروح
صحيح
جامع الترمذي 3241
الراوي: عائشة + رواية أخرى مشروح