لم يُحكم عليه
معلق صحيح البخاري 5014
الراوي: قتادة بن النعمان رضي الله عنه
وَزَادَ أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَخِي، قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ أَنَّ رَجُلاً، قَامَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ مِنَ السَّحَرِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} لاَ يَزِيدُ عَلَيْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ.
حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه البخاري (5014 ، 7374 ).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح البخاري 7374
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
صحيح
صحيح البخاري 7374
الراوي: قتادة بن النعمان مشروح
وأخرجه أيضًا… (25)
الأمالي الخميسية للشجري (362)فُلانًا بَاتَ اللَّيْلَةَ يَقْرَأُ مِنَ السَّحَرِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا كَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ التمهيد لابن عبد البر (3365)رَجُلٌ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ عَلَى عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وَيَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَيُرَدِّدُهَا ، فَذُكِرَ ذَلِكَ الرَّجُلُ لِرسول الله صلى الله عليه وسلم وَكَأَنَّهُ تَقَالَّهُ ، يَقُولُ : اسْتَقَلَّهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ التمهيد لابن عبد البر (3366)فُلانًا قَامَ اللَّيْلَةَ يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1-4 ، يُرَدِّدُهَا لا يَزِيدُ عَلَيْهَا ، كَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ التمهيد لابن عبد البر (3367)إِنَّ فُلانًا بَاتَ يَقْرَأُ اللَّيْلَةَ مِنَ السَّحَرِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1-4 ، يُرَدِّدُهَا لا يَزِيدُ عَلَيْهَا ، كَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : وَالّ التمهيد لابن عبد البر (3368)إِنَّ رَجُلا قَامَ اللَّيْلَةَ مِنَ السَّحَرِ ، يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، لا يَزِيدُ عَلَيْهَا كَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ السنن الكبرى للبيهقي (4379)قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَقَالُّهَا ، وَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ : يُقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ السنن الكبرى للبيهقي (4380)قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ { 4 } يُرَدِّدُهَا لا يَزِيدُ عَلَيْهَا ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يُقَالُّهَا ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ السنن الكبرى للنسائي (1054)رَجُلا سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ السنن الكبرى للنسائي (7715)إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنَ السنن الكبرى للنسائي (10062)رَجُلا سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي يعلى الموصلي (58)فُلانًا قَامَ اللَّيْلَةَ يَقْرَأُ فِي السَّحَرِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1-4 يُرَدِّدُهَا لا يَزِيدُ عَلَيْهَا ، كَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَالَّذِي نَف شرح السنة (1196)قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ شعب الإيمان للبيهقي (2315)إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ صحيح ابن حبان (798)لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ عوالي مالك بن أنس لأبي أحمد الحاكم (99)رَجُلا سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا , فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ عوالي مالك بن أنس لأبي أحمد الحاكم (210)رَجُلا يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ كَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال (32)يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ مسند أبي يعلى الموصلي (1538)فُلانًا قَامَ اللَّيْلَةَ فَقَرَأَ فِي السَّحَرِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، يُرَدِّدُهَا لا يَزِيدُ عَلَيْهَا كَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ مسند الربيع بن حبيب (9)سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ { 4 } سورة الإخلاص آية 1-4 ، وَيُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَلَّلُهَا مسند الموطأ للجوهري (454)سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَلَهُ ذَلِكَ ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ مشكل الآثار للطحاوي (1039)لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ مشكل الآثار للطحاوي (1040)لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ معالم التنزيل تفسير البغوي (1416)رَجُلا سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَيُرَدِّدُهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأَنَّ الرَّجُلُ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . معجم أبي يعلى الموصلي (108)فُلانًا بَاتَ يَقْرَأُ اللَّيْلَةَ مِنَ السَّحَرِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ { 4 } ، يُرَدِّدُهَا لا يَزِيدُ عَلَيْهَا ، كَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيباني (153)سَمِعَ رَجُلا مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ حَدَّثَ النَّبِيَّ ﷺ كَأَنَّ الرَّجُلَ يُقَلِّلُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدَهِ إِنَّهَالَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 1010
الراوي: أبو سعيد الخدري + 8 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 1012
الراوي: أبو هريرة + 7 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 20715
الراوي: أبو الدرداء + 7 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
سنن الدارمي 3294
+ رواية أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 10631
الراوي: أبو سعيد الخدري
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 10692
الراوي: أبو سعيد الخدري
الحديث السابق رقم 5013 الحديث التالي رقم 5015