انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الإخلاص، الآية 1

112:1 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 604 من المصحف سورة مكية

نص الآية 112:1

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ۝١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 1 من سورة الإخلاص (112:1)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 604 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 1 من سورة الإخلاص

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 1

المختصر في التفسير

قل - أيها الرسول -: هو الله المنفرد بالألوهية، لا إله غيره.

التفسير الميسر

قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 4

قد تقدم ذكر سبب نزولها، وقال عكرمة: لما قالت اليهود: نحن نعبد عزيراً ابن الله، وقالت النصارى: نحن نعبد المسيح ابن الله، وقالت المجوس: نحن نعبد الشمس والقمر، وقالت المشركون: نحن نعبد الأوثان، أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ} يعني: هو الواحد الأحد، الذي لا نظير له ولا وزير، ولا نديد ولا شبيه ولا عديل، ولا يطلق هذا اللفظ على أحد في الإثبات إلا على الله عز وجل؛ لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله. وقوله تعالى: { ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ} قال عكرمة عن ابن عباس: يعني: الذي يصمد إليه الخلائق في حوائجهم ومسائلهم. قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: هو السيد الذي قد كمل في … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 4

ذُكر أن المشركين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسب ربّ العزة، فأنزل الله هذا السورة جواباً لهم. وقال بعضهم: بل نزلت من أجل أن اليهود سألوه، فقالوا له: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟ فأُنزلت جواباً لهم. ذكر من قال: أُنزلت جواباً للمشركين الذين سألوه أن ينسُب لهم الربّ تبارك وتعالى. حدثنا أحمد بن منيع المَرْوزيّ ومحمود بن خِداش الطالَقَاني، قالا: ثنا أبو سعيد الصنعاني، قال: ثنا أبو جعفر الرازيّ، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبيّ بن كعب، قال: قال المشركون للنبيّ صلى الله عليه وسلم: انسُبْ لنا ربك، فأنزل الله: {قُلْ هُوَ اللّهُ أحَدٌ اللّهُ الصَّمَدُ}. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 1 إلى 4

قوله تعالى: {قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ } أي الواحد الوِتر، الذي لا شبيه له، ولا نظير ولا صاحبة، ولا ولد ولا شريك. وأصل «أَحَدٌ»: وَحَدٌ؛ قُلِبت الواو همزة. ومنه قول النابغة: بذِي الجَلِيلِ عَلى مُسْتَأْنِسٍ وَحَدِ وقد تقدّم في سورة «البقرة» الفرق بين واحِد وأَحَدٍ، وفي كتاب «الأَسْنَى، في شرح أسماء الله الحسنى» أيضاً مُسْتَوفًى. والحمدُ لله. و{أَحَدٌ } مرفوع، على معنى: هو أَحدٌ. وقيل: المعنى: قل: الأمرُ والشأن: اللَّهُ أَحَد. وقيل: «أَحَد» بدل من قوله: «الله». وقرأ جماعة «أَحَدُ اللَّه» بلا تنوين، طلباً للخفة، وفراراً منِ التقاء الساكنين؛ ومنه قول الشاعر: ولا ذاكـرَ اللَّهَ إلاّ قَـلِـيـلاَ … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 4

أي { قُلْ } قولا جازمًا به، معتقدًا له، عارفًا بمعناه، { هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } أي: قد انحصرت فيه الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المقدسة، الذي لا نظير له ولا مثيل. { اللَّهُ الصَّمَدُ } أي: المقصود في جميع الحوائج. فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم، لأنه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذي قد كمل في حلمه، الرحيم الذي [كمل في رحمته الذي] وسعت رحمته كل شيء، وهكذا سائر أوصافه، ومن كماله أنه { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } لكمال غناه { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } لا في أسمائه ولا في أوصافه، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى. فهذه السورة مشتملة على توحيد الأسماء والصفات.

تفسير الجلالين

سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فنزل: { قل هو الله أحد } فالله خبر هو وأحد بدل منه أو خبر ثان.

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 2

{قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ}, روى أبو العالية عن أبي بن كعب أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربَّك، فأنزل الله تعالى هذه السورة. وروى أبو ظبيان, وأبو صالح, عن ابن عباسٍ: أن عامر بن الطفيل وأَرْبَدَ بنَ ربيعةَ أتيا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عامر: إلاَمَ تدعونا يا محمد؟ قال: إلى الله قال: صِفْهُ لنا أمن ذهب هو؟ أم من فضة؟ أم من حديد؟ أم من خشب؟ فنزلت هذه السورة. فأهلك الله أربد بالصاعقة وعامر بن الطفيل بالطاعون. وقد ذكرناه في سورة الرعد. وقال الضحاك, وقتادة ومقاتل: جاء ناسٌ من أحبار اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: صِفْ لنا ربك يا محمد لعلَّنا نؤمن بك، فإن … تابع القراءة

التحرير والتنوير

افتتاح هذه السورة بالأمر بالقول لإِظهار العناية بما بعد فعل القول كما علمت ذلك عند قوله تعالى: { { قل يا أيها الكافرون } } [الكافرون: 1] ولذلك الأمر في هذه السورة فائدة أخرى، وهي أنها نزلت على سبب قول المشركين: انْسُبْ لنا ربك، فكانت جواباً عن سؤالهم فلذلك قيل له: {قل} كما قال تعالى: { { قل الروح من أمر ربي } } [الإسراء: 85] فكان للأمر بفعل {قل} فائدتان. وضمير {هو} ضمير الشأن لإِفادة الاهتمام بالجملة التي بعده، وإذا سمعه الذين سألوا تطلعوا إلى ما بعده. ويجوز أن يكون {هو} أيضاً عائداً إلى الرب في سؤال المشركين حين قالوا: انسب لنا ربك. ومن العلماء من عَدّ ضمير {هو} في هذه السورة اسماً من أسماء … تابع القراءة

أضواء البيان

الأحد: قال القرطبي: أي الواحد الوتر، الذي لا شبيه له ولا نظير، ولا صاحبة، ولا ولد، ولا شريك. 1هـ. ومعلوم أن كل هذه المعاني صحيحة، في حقه تعالى وأصل أحد: وحد: قلبت الواو همزة. ومنه قول النابغة: كأن رحلي وقد زال النهار بنا بذي الجليل على مستأنس وحد وقال الفخر الرازي في أحد وجهان: أحدهما: أنه بمعنى واحد. قال الخليل: يجوز أن يقال: أحد اثنان ثلاثة، ثم ذكر أصلها وحد، وقلبت الواو همزة للتخفيف. والثاني: أن الواحد والأحد ليسا اسمين مترادفين. قال الأزهري: لا يوصف شيء بالأحدية غير الله تعالى، لا يقال: رجل أحد ولا درهم أحد، كما يقال: رجل واحد أي فرد به، بل أحد صفة من صفات الله تعالى استأثر بها فلا يشركه … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 4

وفيها قولان. أحدهما: أنها مكية، قاله ابن مسعود، والحسن، وعطاء، وعكرمة، وجابر. والثاني: مدنية، روي عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك. وقد روى البخاري في أفراده من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده إنها لَتَعْدِل ثُلُثَ القرآن. وروى مسلم في أفراده من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنها تعدل ثلث القرآن وفي سبب نزولها ثلاثة أقوال. أحدها: أن المشركين قالوا: يا محمد انسب لنا ربك، فنزلت هذه السورة، قاله أُبَيّ بن كعب. والثاني: أن عامر بن الطفيل قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إلام تدعونا يا محمد؟ قال: إلى الله عز وجل. قال: صفه لي، أمن ذهب هو، أو من … تابع القراءة

تفسير سورة الإخلاص كاملة

سبب نزول الآية 1 من سورة الإخلاص

أسباب النزول للواحدي الآيات 1–4

[قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إلى آخر السورة] [١-٤].

قال قَتادةُ والضَّحَّاكُ ومُقاتِلٌ: جاء ناسٌ من اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: صفْ لنا ربَّكَ، فإن الله أنزل نَعْتَه في التَّوراة، فأخبرْنا: مِن أيِّ شيء هو؟ ومن أيِّ جِنْس هو؟ [مِنْ] ذَهبٍ هو، أَمْ نُحاسٍ أمْ فِضّةٍ؟ وهل يأكلُ ويشربُ؟ وممن وَرِثَ الدنيا؟ ومَنْ يُوَرِّثُها؟ فأنزل الله تبارك وتعالى هذه السورة، وهي نِسْبةُ اللهِ خاصَّةً.

أخبرنا أبو نصر أحمدُ بن إبراهيمَ المِهْرجانُّي، أخبرنا عُبيد الله بن محمد الزاهدُ حدَّثنا أبو القاسم ابنُ بنت مَنيعٍ، حدَّثنا جَدِّي أحمدُ بن مَنيع، حدَّثنا ابو سعد الصَّغانيُّ، حدَّثنا أبو جعفر الرازيُّ، عن الرَّبيع بن أنَسٍ، عن أبي العالية عن أُبَيِّ بن كعبٍ:

أن المشركين قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: انْسُبْ لنا ربَّك فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ * ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ قال: فالصمد: الذي ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾؛ لأنه ليس شيءٌ يولَدُ إلاَّ سيموتُ، وليس شيءٌ يموتُ إلاَّ سيورَثُ؛ وإن الله تعالى لا يموتُ ولا يورَثُ. ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ قال: لم يكن له شَبيهٌ ولا عِدْلٌ، و ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾.

تتمة النص

أخبرنا أبو منصور البغداديُّ، أخبرنا أبو الحسن السَّرَّاجُ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ، أخبرنا سُرَيْج بن يونُسَ، أخبرنا إسماعيل بن مُجَالِدٍ، عن مُجَالِدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن جابرٍ، قال:

قالوا: يا رسول الله! انْسُبْ لنا ربَّك. فنزلت: ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ إلى آخرها.

لباب النقول للسيوطي

أخرج الترمذي والحاكم وابن خزيمة من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم انسب لنا ربك فأنزل الله قل هو الله أحد إلى آخرها وأخرج الطبراني وابن جرير مثله من حديث جابر بن عبدالله فاستدل بها على أن السورة مكية

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن اليهود جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم منهم كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب فقالوا يا محمد صف لنا ربك الذي بعثك فأنزل الله قل هو الله أحد إلى آخرها وأخرج ابن جرير عن قتادة وابن المنذر عن سعيد بن جبير مثله فاستدل بهذا على أنها مدنية

( ك ) وأخرج ابن جرير عن أبي العالية قال قال قتادة قالت الأحزاب انسب لنا ربك فأتاه جبريل بهذه السورة وهذا المراد بالمشركين في حديث أبي فتكون السورة مدنية كما دل عليه حديث ابن عباس وينتفي التعارض بين الحديثين لكن أخرج أبو الشيخ في كتاب العظمة من طريق أبان عن أنس قال أتت يهود خيبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا أبا القاسم خلق الله الملائكة من نور الحجاب وآدم من حمأ مسنون وإبليس من لهب النار والسماء من دخان والأرض من زبد الماء فأخبرنا عن ربك فلم يجبهم فأتاه جبريل بهذه السورة قل هو الله أحد

أسباب النزول (مركز تفسير)

323 - عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ. فَأَنْزَلَ اللهُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1 ) اللَّهُ الصَّمَدُ (2 )}. واللفظ للترمذي ¬أخرجه الترمذي برقم: 3364، وأحمد: 5/ 133 - 134، وابن جرير: 30/ 342 والحاكم: 2/ 540، وابن عدي في الكامل: 6/ 2231، وقال الترمذي حديث حسن غريب، وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي برقم: 2680، وزاد عزوه في الدر: 6/ 409 للبخاري في التاريخ، وابن خزيمة وابن أبي حاتم في السنة والبغوي في معجمه وابن المنذر في العظمة، والبيهقي في الأسماء والصفات.¥.

324 - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قالوا: يا رسول الله، أنسب لنا ربك، فنزلت: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1)} إلى آخرها ¬أخرجه ابن جرير: 30/ 343، وأبو يعلى برقم: 2045، والواحدي في الأسباب: ص 501 برقم: 881، وقال الهيثمي في المجمع: 7/ 146: رواه الطبراني في الأوسط ورواه أبو يعلى ... وفيه مجالد بن سعيد، قال ابن عدي: له عن الشعبي عن جابر، وبقية رجاله رجال الصحيح. وعزاه في الدر: 6/ 410 لأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية والبيهقي بسند حسن. قلت: هو حسن لشواهده.¥.

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 112:1 إلى 114:6 (الصفحة 604 من المصحف).

  • إثبات صفات الكمال لله، ونفي صفات النقص عنه.
  • ثبوت السحر، ووسيلة العلاج منه.
  • علاج الوسوسة يكون بذكر الله والتعوذ من الشيطان.

معاني كلمات الآية 1 من سورة الإخلاص

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

الأحد الواحد والصمد السيد الذي ليس فوقه أحد وقيل الذي لا جوف لهوالكفو المثل

الأحد الواحد والصمد السيد الذي ليس فوقه أحد وقيل الذي لا جوف لهوالكفو المثل

الأحد الواحد والصمد السيد الذي ليس فوقه أحد وقيل الذي لا جوف لهوالكفو المثل

الأحد الواحد والصمد السيد الذي ليس فوقه أحد وقيل الذي لا جوف لهوالكفو المثل

نزهة القلوب للسجستاني

أَحَدٌ: بمعنى واحد، وأصل أحد وحد فأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة كما أبدلت من المضمومة في قولهم: وجوه، وأجوه، ومن المكسورة في قولهم: وشاح، وإشاح، ولم يبدلوا من المفتوحة إلا في حرفين: أحد، وامرأة (أناة) وأصلها وناة من الونى وهو الفتور.

التبيان لابن الهائم

أحد: بمعنى واحد، وأصل أحد وحد، فأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة كما أبدلت المضمومة في قولهم : وجوه وأجوه، ومن المكسورة في قولهم : وشاح وإشاح، ولم تبدل من المفتوحة إلا في حرفين : أحد وأناة من قولهم امرأة أناة، وأصلها وناة من الونى، وهو الفتور - زه - = قلت : هكذا قال ابن الأنباري، وزاد أبو الفتح في سر الصناعة : أجما في وجم، واحد الآجام، وهي علامات وأبنية يهتدى بها في الصحاري، وأسماء في وسماء، وأحسب أن السخاوي زاد على ذلك في مختصر سر الصناعة، لكنه ليس عندي الآن، وبالجملة فهو إبدال متفق على شذوذه.

جذور كلمات الآية 1

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 1 من سورة الإخلاص

إعراب القرآن للنحاس

هُوَ في موضع رفع بالابتداء كناية عن الحديث على قول أكثر البصريين والكسائي أي الحديث الذي هو الحق الله أحد.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُوَ) : فِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ ضَمِيرُ الشَّأْنِ، وَ «اللَّهُ أَحَدٌ» : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَوْضِعِ خَبَرٍ «هُوَ».

وَالثَّانِي: هُوَ مُبْتَدَأٌ بِمَعْنَى الْمَسْئُولِ عَنْهُ؛ لِأَنَّهُمْ قَالُوا: أَرَبُّكَ مِنْ نُحَاسٍ أَمْ مِنْ ذَهَبٍ؟ فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «اللَّهُ» خَبَرَ الْمُبْتَدَأِ، وَ «أَحَدٌ» بَدَلٌ، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «اللَّهُ» بَدَلًا، وَ «أَحَدٌ» الْخَبَرَ. وَهَمْزَةُ «أَحَدٍ» بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ؛ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى الْوَاحِدِ، وَإِبْدَالُ الْوَاوِ الْمَفْتُوحَةِ هَمْزَةَ قَلِيلٌ جَاءَ مِنْهُ امْرَأَةٌ أَنَاةٌ؛ أَيْ وَنَاةٌ؛ لِأَنَّهُ مِنَ الْوَنَى.

وَقِيلَ: الْهَمْزَةُ أَصْلٌ، كَالْهَمْزَةِ فِي أَحَدٍ الْمُسْتَعْمَلِ لِلْعُمُومِ، وَمَنْ حَذَفَ التَّنْوِينَ مِنْ أَحَدٍ فَلِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

لم يُحكم عليه صحيح البخاري ⁦774b⁩

وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ، وَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا لَهُمْ فِي الصَّلاَةِ مِمَّا يَقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ بِ ـ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا، ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا، وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ…

الراوي: أنس بن مالك + رواية أخرى

لم يُحكم عليه صحيح البخاري ⁦5014⁩

وَزَادَ أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَخِي، قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ أَنَّ رَجُلاً، قَامَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ مِنَ السَّحَرِ…

الراوي: قتادة بن النعمان + رواية أخرى

صحيح صحيح البخاري ⁦5017⁩

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس

أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا ‏‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ وَ‏‏{‏قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ‏}‏ وَ‏‏{‏قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ‏}‏ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ…

الراوي: عائشة + 6 روايات أخرى مشروح

أحاديث أخرى (54)

آيات ذات صلة بالآية 1

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • الأنعام 6:101

    بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

  • مريم 19:88–95

    وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًا …

  • الصافات 37:158–159

    وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ …

روابط ذات صلة

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 5 جمادى الأولى 1448 هـ