قَوْله : ( عَنْ بُرَيْد ) بِالْمُوَحَّدَةِ هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بُرْدَة , وَشَيْخه أَبُو بُرْدَة هُوَ جَدّه الْمَذْكُور , وَأَبُو مُوسَى هُوَ الْأَشْعَرِيّ. قَوْله : ( فِي عُقُلهَا ) بِضَمَّتَيْنِ وَيَجُوز سُكُون الْقَاف جَمْعُ عِقَال بِكَسْرِ أَوَّله وَهُوَ الْحَبْل , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " مِنْ عُقُلهَا " وَذَكَرَ الْكَرْمَانِيُّ أَنَّهُ وَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ " مِنْ عُلُلهَا " بِلَامَيْنِ ; وَلَمْ أَقِف عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَة , بَلْ هِيَ تَصْحِيف. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " بِعُقُلِهَا " قَالَ الْقُرْطُبِيّ : مَنْ رَوَاهُ " مِنْ عُقُلهَا " فَهُوَ عَلَى الْأَصْل الَّذِي يَقْتَضِيه التَّعَدِّي مِنْ لَفْظ التَّفَلُّت , وَأَمَّا مَنْ رَوَاهُ…