حَدِيث أَبِي مُوسَى أَوْرَدَهُ لِقَوْلِهِ فِيهِ " وَأَجِيبُوا الدَّاعِي " قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْجِهَاد , قَالَ اِبْن التِّين : قَوْله " وَأَجِيبُوا الدَّاعِي " يُرِيد إِلَى وَلِيمَة الْعُرْس كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيث اِبْن عُمَر الَّذِي قَبْله يَعْنِي فِي تَخْصِيص الْأَمْر بِالْإِتْيَانِ بِالدُّعَاءِ إِلَى الْوَلِيمَة. وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : قَوْله " الدَّاعِي " عَامّ , وَقَدْ قَالَ الْجُمْهُور تَجِب فِي وَلِيمَة النِّكَاح وَتُسْتَحَبّ فِي غَيْرهَا فَيَلْزَم اِسْتِعْمَال اللَّفْظ فِي الْإِيجَاب وَالنَّدْب وَهُوَ مُمْتَنِع قَالَ وَالْجَوَاب أَنَّ الشَّافِعِيّ أَجَازَهُ , وَحَمَلَهُ غَيْره عَلَى عُمُوم الْمَجَاز ا ه. وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هَذَا اللَّفْظ وَإِنْ كَانَ عَامًّا فَالْمُرَاد…