حَدِيث أَبِي مُوسَى ( فُكُّوا الْعَانِيَ ) بِمُهْمَلَةِ ثُمَّ نُون هُوَ الْأَسِير " وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ " وَهُوَ طَرَف مِنْ حَدِيث تَقَدَّمَ فِي الْوَلِيمَة وَغَيْرهَا بِأَتَمَّ مِنْ هَذَا. قَالَ اِبْن بَطَّال : عَنْ مَالِك , لَا يَنْبَغِي لِلْقَاضِي أَنْ يُجِيب الدَّعْوَة إِلَّا فِي الْوَلِيمَة خَاصَّة , ثُمَّ إِنْ شَاءَ أَكَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ , وَالتَّرْك أَحَبّ إِلَيْنَا لِأَنَّهُ أَنْزَه , إِلَّا أَنْ يَكُون لِأَخٍ فِي اللَّه أَوْ خَالِص قَرَابَة أَوْ مَوَدَّة. وَكَرِهَ مَالِك لِأَهْلِ الْفَضْل أَنْ يُجِيبُوا كُلّ مَنْ دَعَاهُمْ اِنْتَهَى. وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْصِيل أَحْكَام إِجَابَة الدَّعْوَة فِي الْوَلِيمَة وَغَيْرهَا بِمَا يُغْنِي عَنْ إِعَادَته.…