لِصَلاةِ العَصرِ فَضلٌ كَبيرٌ؛ فهي الصَّلاةُ الوُسطى، وقد أُمِرْنا بالمُحافَظةِ على الصَّلَواتِ عامَّةً، وعلى صَلاةِ العَصرِ خاصَّةً.وفي هذا الحَديثِ يَرْوي التابِعيُّ أبو المَليحِ بنُ أُسامةَ الهُذَليُّ أنَّهم كانوا مع بُريْدةَ بنِ الحُصَيْبِ الأسلَميِّ في غَزوةٍ، في يَومٍ ذِي غَيمٍ، أيْ: ذي سَحابٍ، وهذا كِنايةٌ عن عَدَمِ ظُهورِ الشَّمسِ على هَيئَتِها المُعتادةِ التي يَتحَقَّقونَ بها مِن دُخولِ وَقتِ الصَّلاةِ، فأمَرَهم أنْ يُسرِعُوا ويُبادِروا بصَلاةِ العَصرِ في أوَّلِ وَقتِها.قيلَ: خُصَّ يَومُ الغَيمِ بذلك؛ لِأنَّه مَظِنَّةُ التَّأخيرِ، إمَّا لِمُتنَطِّعٍ يَحتاطُ لِدُخولِ الوَقتِ، فيُبالِغُ في التأخيرِ حتى يَخرُجَ الوَقتُ، أو لِمُتشاغِلٍ بأمْرٍ آخَرَ فيَظُنُّ بَقاءَ الوَقتِ، فيَستَرسِلُ في شُغُلِه إلى أنْ يَخرُجَ الوَقتُ.ثم بَيَّنَ لهم بُرَيدةُ رَضيَ اللهُ عنه سَبَبَ تَحفيزِه لهم على صَلاةِ العَصرِ في أوَّلِ وَقتِها؛ وهو أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن تَرَكَ صَلاةَ العَصرِ» فتَعَمَّدَ تأخيرَها عن وَقتِها، لِغَيرِ عُذرٍ؛ فقد «حَبِطَ عَمَلُه»، وبَطَلَ أجْرُه، وضاعَ ثَوابُه؛ فلا يَكونُ له أجْرٌ ولا ثَوابٌ.وفي الحَديثِ: الاحتياطُ وأداءُ الصَّلاةِ في أوَّلِ وَقتِها، عِندَ تَغيُّرِ السَّماءِ والشَّمسِ عن ظُهورِها المُعتادِ؛ خَوفًا مِن خُروجِ وَقتِ الصَّلاةِ.وفيه: التَّحذيرُ مِن تَرْكِ صَلاةِ العَصرِ وفَواتِها.
أحكام العلماء
العالم
الحكم
المحكوم عليه
المصدر
البخاريت 256 هـ
صحيحصحيح
الحديث
صحيح البخاريرقم 594
أحكام على روايات أخرى (20)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح الجامع (6146)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح النسائي (473)
ضعيفالألبانيضعيف بهذا السياق — حقيقة الصيام (32)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح الترغيب (479)
ضعيفالألبانيضعيف — ضعيف الجامع (2343)
صحيحشعيب الأرناؤوطصحيح — تخريج صحيح ابن حبان (1470)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (22959)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (23048)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (22957)
إسناده حسنشعيب الأرناؤوطإسناده قوي على شرط مسلم — تخريج المسند لشعيب (23026)
صحيحأحمد محمد شاكرصحيح — عمدة التفسير (1/296)
صحيحالبخاريصحيح — صحيح البخاري (553)
إسناده صحيحالمنذريإسناده صحيح — الترغيب والترهيب (1/226)
ابن حبانوهم من الأوزاعي في صحيفته عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة فقال: عن أبي المهاجر وإنما هو أبو المهلب عم أبي قلابة — صحيح ابن حبان (1470)
ابن حبانمحفوظ — لسان الميزان (5/514)
صحيحابن خزيمةأخرجه في صحيحه — صحيح ابن خزيمة (1/ 433)
الدارقطنيغريب من حديث قتادة عنه، تفرد به أبو العوام عمران القطان عنه — أطراف الغرائب (1/284)
ابن رجبفيه] أبو قلابة لم يسمع من أبي الدرداء. ورواه أبان بن أبي عياش- وهو متروك — فتح الباري لابن رجب (3/124)
إسناده صحيحالسفاريني الحنبليإسناده صحيح — كشف اللثام (2/25)
إسناده صحيحالهيتمي المكيإسناده صحيح — الزواجر عن اقتراف الكبائر (1/134)