قَوْله ( مَهْدِيّ ) هُوَ اِبْن مَيْمُون , وَغَيْلَان بِمُعْجَمَةٍ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٍ وَزْن عَجْلَان هُوَ اِبْن جَامِعٍ وَالسَّنَد كُلّه بَصْرِيُّونَ. قَوْله ( هِيَ أَدَقُّ ) أَفْعَلُ تَفْضِيلٍ مِنْ الدِّقَّة بِكَسْرِ الدَّال إِشَارَةً إِلَى تَحْقِيرِهَا وَتَهْوِينِهَا , وَتُسْتَعْمَل فِي تَدْقِيق النَّظَر فِي الْعَمَل وَالْإِمْعَانِ فِيهِ أَيْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالًا تَحْسَبُونَهَا هَيِّنَةً وَهِيَ عَظِيمَةٌ أَوْ تَؤُول إِلَى الْعِظَمِ. قَوْله ( إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِلَامِ التَّأْكِيد , وَفِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ عَنْ السَّرَخْسِيِّ وَالْمُسْتَمْلِيّ بِحَذْفِهَا وَبِحَذْفِ الضَّمِير أَيْضًا وَلَفْظُهُمَا " إِنْ كُنَّا نَعُدُّ " وَلَهُ عَنْ الْكُشْمِيهَنِيِّ " إِنْ ك…