حَدِيث عَائِشَة , وَهُوَ طَرَف مِنْ حَدِيث طَوِيل تَقَدَّمَ فِي صَلَاة الْكُسُوف , وَاقْتَصَرَ هُنَا عَلَى آخِره لِقَوْلِهِ " وَاَللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ " وَمُحَمَّد فِي أَوَّل هَذَا السَّنَد هُوَ اِبْن سَلَام , وَعَبْدَة هُوَ اِبْن سُلَيْمَان , وَفِي قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَم لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " دَلَالَة عَلَى اِخْتِصَاصه بِمَعَارِفَ بَصَرِيَّةٍ وَقَلْبِيَّةٍ , وَقَدْ يُطْلِعُ اللَّه عَلَيْهَا غَيْره مِنْ الْمُخْلَصِينَ مِنْ أُمَّتِهِ لَكِنْ بِطَرِيقِ الْإِجْمَال , وَأَمَّا تَفَاصِيلهَا فَاخْتُصَّ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَدْ جَمَعَ اللَّه لَهُ بَيْن عِلْم الْيَقِين وَعَيْن الْيَقِين مَعَ…