قَوْله : ( أَبُو التَّيَّاح ) تَقَدَّمَ أَنَّهُ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة الْفَوْقَانِيَّة وَتَشْدِيد التَّحْتَانِيَّة وَآخِره مُهْمَلَة. قَوْله : ( وَلَا تُعَسِّرُوا ) الْفَائِدَة فِيهِ التَّصْرِيح بِاللَّازِمِ تَأْكِيدًا. وَقَالَ النَّوَوِيّ : لَوْ اِقْتَصَرَ عَلَى يَسِّرُوا لَصَدَقَ عَلَى مَنْ يَسَّرَ مَرَّة وَعَسَّرَ كَثِيرًا , فَقَالَ : " وَلَا تُعَسِّرُوا " لِنَفْيِ التَّعْسِير فِي جَمِيع الْأَحْوَال , وَكَذَا الْقَوْل فِي عَطْفه عَلَيْهِ : " وَلَا تُنَفِّرُوا ". وَأَيْضًا فَإِنَّ الْمَقَام مَقَام الْإِطْنَاب لَا الْإِيجَاز. قَوْله : ( وَبَشِّرُوا ) بَعْد قَوْله : " يَسِّرُوا " فِيهِ الْجِنَاس الْخَطِّيّ. وَوَقَعَ عِنْد الْمُصَنِّف فِي الْأَدَب عَنْ آدَم عَنْ شُعْبَة بَدَلهَا : " وَسَكِّنُ…