انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الإكراه

انصر أخاك ظالما أو مظلوما

باب يَمِينِ الرَّجُلِ لِصَاحِبِهِ إِنَّهُ أَخُوهُ، إِذَا خَافَ عَلَيْهِ الْقَتْلَ أَوْ نَحْوَهُ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري صحيح البخاري ⁦6952⁩

الراوي:أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ا

نْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ‏"‏‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ قَالَ ‏"‏ تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ ‏"

رواه البخاري (6952، 2443، 2444)، الترمذي (2255) وأحمد (11511، 12606).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمَ بأن ينصر أخاه المسلم سواء كان ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل:

يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا بأن ارفع الظلم عنه، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف تكون نصرتي له؟

قال: تنهاه وتأخذ بيديه وتحجزه وتمنعه من الظلم؛ فإن ذلك نصره على شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء.

من فوائد الحديث

  • التنبيه على حق من حقوق الأخوة الإيمانية بين المسلمين.
  • الأخذ على يد الظالم، ومنعه من الظلم.
  • مخالفة الإسلام للمفاهيم الجاهلية، حيث كانوا يتناصرون سواء أكانوا مظلومين أو ظالمين لغيرهم.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله ( حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحِيم ) هُوَ الْبَزَّاز بِمُعْجَمَتَيْنِ الْبَغْدَادِيّ الْمُلَقَّب صَاعِقَة وَهُوَ مِنْ طَبَقَة الْبُخَارِيّ فِي أَكْثَرِ شُيُوخه , وَسَعِيد بْن سُلَيْمَان مِنْ شُيُوخ الْبُخَارِيّ فَقَدْ رَوَى عَنْهُ بِغَيْرِ وَاسِطَة فِي مَوَاضِع أَقْرَبُهَا فِي " بَاب مَنْ اِخْتَارَ الضَّرْب " وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيّ حَدِيث الْبَاب فِي كِتَاب الْمَظَالِم عَنْ عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة عَنْ هُشَيْم فَنَزَلَ فِيهِ هُنَا دَرَجَتَيْنِ لِأَنَّ سِيَاقه هُنَا أَتَمُّ وَلِمُغَايَرَةِ الْإِسْنَاد. قَوْله ( فَقَالَ رَجُل ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة عُثْمَان " قَالُوا ". قَوْله ( آنْصُرُهُ مَظْلُومًا ) بِالْمَدِّ عَلَى الِاسْتِفْهَام وَهُوَ اِسْ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 6952

روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦11511⁩

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا عَنْ أَنَسٍ وَيُونُسُ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ ظَالِمًا قَالَ تَحْجُزُهُ تَمْنَعُهُ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ

الراوي: أنس بن مالك

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦12606⁩

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا قَالَ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ

الراوي: أنس بن مالك

لم يُحكم عليه رياض الصالحين ⁦237⁩

وعنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ “انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا” فقال رجل‏:‏ يا رسول الله أنصره إذا كان مظلومًا أرأيت إن كان ظالمًا كيف أنصره‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏تحجزه -أو تمنعه- من الظلم فإن ذلك نصره” ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏

وأخرجه أيضًا… (25)
  • الجامع في الحديث لابن وهب (254)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قِيلَ : هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ : تَكُفُّهُ عَنِ الظُّلْمِ
  • الجامع لمعمر بن راشد (836)أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
  • السنن الكبرى للبيهقي (10638)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَصَرْتُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ
  • السنن الكبرى للبيهقي (10639)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (18567)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ ، قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ
  • المعجم الأوسط للطبراني (665)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَرُدَّهُ ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَخُذْ لَهُ
  • المعجم الأوسط للطبراني (695)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ مَظْلُومًا ، فَانْصُرْهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا ، فَرُدَّهُ عَنِ الظُّلْمِ
  • المعجم الصغير للطبراني (577)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ ، قَالَ : تَرُدُّهُ عَنِ الظُّلْمِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ مِنْكَ
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (759)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا , فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ
  • جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على أبي القاسم الطبراني لابن مردويه (11)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَخُذْ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَاحْجُزْهُ عَنْ ظُلْمِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ
  • حديث إسماعيل بن جعفر (52)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَكُفُّهُ عَنِ الظُّلْمِ
  • صحيح ابن حبان (5276)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَصَرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تُمْسِكُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَذَاكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ
  • صحيح ابن حبان (5277)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَكُفُّهُ عَنِ الظُّلْمِ
  • صحيح ابن حبان (5278)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا يَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ يَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : يَكُفُّهُ عَنِ الظُّلْمِ
  • فوائد تمام الرازي (1095)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَخُذْ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَأَحِدْهُ عَنِ الظُّلْمِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ نُصْرَةٌ
  • مجالس من أمالي أبي عبد الله بن منده (61)انصر أخاك ظالما أو مظلوما إن كان ظالما خذ منه وإن كان مظلوما فخذ له
  • مسند أبي يعلى الموصلي (3786)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ ، قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ
  • مسند الشهاب (609)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
  • مسند عبد بن حميد (1408)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ
  • مشيخة ابن البخاري (181)“ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟! قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ “
  • مشيخة ابن جماعة (218)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ،قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ
  • معجم الشيوخ الكبير للذهبي (583)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا مَظْلُومًا نَنْصُرُهُ فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَرُدُّوهُ عَنْ ظُلْمِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ نُصَرْةً لَهُ
  • معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي (21)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا “ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : “ تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ “
  • نظم الآلي بالمائة العوالي (60)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا . قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ
  • نظم الآلي بالمائة العوالي (61)انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَمْنَعُهُ عَنِ الظُّلْمِ

في الموضوع نفسه

الموضوعات