صحيح
بلوغ المرام من أدلة الأحكام 103
الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -{ اِسْتَنْزِهُوا مِنْ اَلْبَوْلِ, فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ اَلْقَبْرِ مِنْهُ } رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيّ ُ 1 .
1 - صحيح. رواه الدارقطني (128 /7)، وله ما يشهد له .
حَرَكات التشكيل
A−
A+
ذكره في بلوغ المرام من أدلة الأحكام (103).
الشرح
يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أحد أسباب عذاب القبر، وهو الأكثر شيوعاً، ألا وهو عدم الاستنزاه والطهارة من البول.
من فوائد الحديث
الحرص على التنزه والابتعاد من البول، بأن لا يصيبه في بدنه ولا ثوبه . الأفضل المبادرة بغسله، والطهارة منه بعد إصابته؛ لئلا تصاحبه النجاسة، أما وجوب إزالتها فيكون عند الصلاة. أن البول نجس، فإذا أصاب بدناً أو ثوباً أو بقعة، نجسها؛ فلا تصح بذلك الصلاة؛ لأن الطهارة من النجاسة أحد شروطها. أن ترك التنزه من البول من كبائر الذنوب. ثبوت عذاب القبر، وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع. إثبات الجزاء في الآخرة، فأول مراحل الآخرة هي القبور، فالقبر: إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار.
معاني الكلمات
استنزهوا اطلبوا النزاهة بابتعادكم عن البول.
عامة أكثر.
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح
الحديث السابق رقم 102 الحديث التالي رقم 104