أن النبي صلى الله عليه وسلم سَبَّق بين الخيل، وفَضَّل القُرَّح في الغاية
صحيحبلوغ المرام من أدلة الأحكام 1329
وَعَنْهُ; { أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -سَبْقَ بَيْنَ اَلْخَيْلِ, وَفَضْلِ اَلْقَرْحُ فِي اَلْغَايَةِ } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّان َ 1 .
1 - صحيح. رواه أحمد ( 2 / 157 )، وأبو داود ( 2577 )، وابن حبان ( 4669 ). القرح: جمع قارح، والقارح من الخيل هو الذي دخل في السنة الخامسة.
رواه أبو داود (2577) وأحمد (6177). ذكره في بلوغ المرام من أدلة الأحكام (1329).
أفاد الحديث مشروعية سباق الخيل وتنويع مسافات السباق بحسب درجات الخيل في قوتها وجلادتها، لأن من الخيل ما هو أمتع وأصبر على الجري والسباق فيعطى المسافة التي تناسبه.
من فوائد الحديث
الشرع أجاز من المغالبات ما أعان على الجهاد في سبيل الله، فإنه أجاز السباق على الخيل، والإبل، كما أجاز الرمي والمناضلة؛ لأن هذا كله مما يعين تعلمه والمهارة فيه على الجهاد في سبيل الله، ونصرة دينه.
جواز المسابقة على الخيل؛ لأن الخيل في ذلك الزمن هي العدة التي يقاتل عليها أعداء الإسلام.
النبي -صلى الله عليه وسلم- سابق بين الخيل، وفضل القرح، وهي ما كمل سنها خمس سنين؛ لأنها أقوى على الجري والسباق.
جواز إعطاء الجوائز في سبق الخيل.
معاني الكلمات
سبق
بتشديد الباء، ومعناه: طلب أيها يكون مسبوقًا، وهذا أيضًا موجود في سابق، فإن المسابقة إنما تراد ليعلم السابق من المسبوق، وقيل: سبَّق أعطى السبق للسابق.
القرح
بضم القاف، وتشديد الراء، آخره حاء مهملة- جمع: قارح، وهي التي سقطت سنها، التي تلي الرباعية، ونبت مكانها نابها، وذلك إذا أتمت السنة الخامسة.