انتقل إلى المحتوى
السبيل

بلوغ المرام من أدلة الأحكامكتاب الصلاة

بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦211⁩

لم يُحكم عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦211⁩

الراوي:عامر بن ربيعة رضي الله عنه

وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ : { كُنَّا مَعَ اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فِي لَيْلَةٍ مَظْلَمَةٍ , فَأَشْكَلَتْ عَلَيْنَا اَلْقِبْلَةُ , فَصَلَّيْنَا .‏ فَلَمَّا طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا إِلَى غَيْرِ اَلْقِبْلَةِ , فَنَزَلَتْ : (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللَّهِ )‏ } أَخْرَجَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ وَضَعَّفَهُ .‏ 1‏
‏1 ‏- رواه الترمذي (345 و 2957)‏ ، وقال : "هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلى من حديث أشعث السمان ؛ أبي الربيع ، عن عاصم بن عبيد الله ، وأشعث يضعف في الحديث" .‏ ونحو ذلك قال في الموطن الأول .‏ قلت : العلة ليست في أشعث فقط ، فهو وإن كان متروكا إلا أن عاصم بن عبيد الله أيضا سيئ الحفظ .‏ وذهب شيخنا ‏-حفظه الله‏- إلى أن هذا الحديث لا علة له إلا عاصم بن عبيد الله باعتبار متابعة عمرو بن قيس الملائي ‏- وهو ثقة ‏- لأشعث كما عند أبي داود الطيالسي (1145)‏ ، وأقول : هذا وهم من الشيخ ‏-حفظه الله‏- ، فإن المتابع هو "عمر بن قيس سندل" وهو متروك أيضا ، ولعل وقوع التحريف في "مسند الطيالسي" كان سبب ذلك الوهم .‏ وأما حديث جابر الذي يشهد لهذا الحديث فهو أوهى منه فلا يفرح به .‏ وعليه فلا ينفك الضعف عن الحديث بل هو ضعيف جدا كما تقدم .‏

ذكره في بلوغ المرام من أدلة الأحكام (211).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

أحكام العلماء

لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 5 جمادى الأولى 1448 هـ