صحيح
حكم عليه الألباني
متفق عليه مشكاة المصابيح 1888
الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَل»
حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه البخاري (1410 )، مسلم (1014a ، 1014b )، الترمذي (661 )، النسائي (2525 )، ابن ماجه (1842 )، مالك (1844 )، أحمد (8031 ، 9055 ، 9064 ، 9198 ، 10523 ، 10556 ) والدارمي (1613 ). ذكره في مشكاة المصابيح (1888).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح البخاري 1410
أحكام العلماء
العالم الحكم المحكوم عليه المصدر
الألبانيت 1420 هـ
صحيح مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
الحديث
تحقيق مشكاة المصابيح
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 1410
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 1014a
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 1014b
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه جامع الترمذي 661
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه سنن النسائي 2525
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه سنن ابن ماجه 1842
الراوي: أبو هريرة مشروح
عرض الروايات (15)
صحيح
متفق عليه موطأ مالك 1844
مشروح
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 8031
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 9055
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 9064
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 9198
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 10523
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 10556
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه سنن الدارمي 1613
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه رياض الصالحين 560
وأخرجه أيضًا… (25)
الإبانة الكبرى لابن بطة (1279)لا يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِتَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلا طَيِّبًا ، إِلا أَخَذَهَا اللَّهُ بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ قَلُوصَهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ أَوْ أَعْظَمَ التوحيد لابن خزيمة (72)مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلا الطَّيِّبَ إِلا أَخَذَهَا اللَّهُ بِيَمِينِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ تَمْرَةٍ , فَتَرْبُو لَهُ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ ، حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ التوحيد لابن خزيمة (73)مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا طَيِّبًا ، كَانَ إِنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ يُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوَ فَصِيلَهُ ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ التوحيد لابن منده (475)مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ السنن الصغير للبيهقي (587)مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلا طَيِّبٌ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ وَيُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فِلْوَهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ السنن الكبرى للبيهقي (7157)مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلا طَيِّبٌ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ ، فَلُوَّهُ حتَّى تَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ السنن الكبرى للبيهقي (7239)مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا الطَّيِّبُ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَتَقَبَّلُهَابِيَمِينِهِ وَيُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ السنن الكبرى للبيهقي (7240)لا يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِتَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ إِلا أَخَذَهَا اللَّهُ بِيَمِينِهِ ، يُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ ، أَوْ قَلُوصَهُ ، حَتَّى تَكُونَ لَهُ مِثْلَ الْجَبَلِ أَوْ أَعْظَمَ السنن الكبرى للنسائي (2287)مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْطَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلا الطَّيِّبَ إِلا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً ، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ السنن الكبرى للنسائي (7428)مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلا الطِّيبَ ، إِلا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ ، حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ السنن الكبرى للنسائي (7429)مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلا الطِّيبَ ، كَأَنَّهَا إِنَّمَا يَصْنَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ ، فَيُرْبيِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ الشريعة للآجري (761)مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلا الطَّيِّبَ إِلا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَمِينِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً ، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ ، أَوْ فَصِيل الشريعة للآجري (762)مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلا الطَّيِّبَ إِلا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَمِينِهِ وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً ، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ ، فَيُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (360)مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلَا يُطْعِمُهُ إلَّا لِلَّهِ تَعَالَى فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ ، وَيُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2064)مَا يَصَّدَّقُ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا طَيِّبًا ، إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً ، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ ، وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ : مِثْلَ الْجَبَلِ ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ تغليق التعليق لابن حجر (495)مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ تغليق التعليق لابن حجر (2411)مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ , وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا الطَّيِّبَ , فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ , ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ , حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ تغليق التعليق لابن حجر (2412)مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ , وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا الطَّيِّبَ , فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ , ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ , حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ تغليق التعليق لابن حجر (2413)مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ , وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا الطَّيِّبَ , فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ , فَيُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرْبِي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ , حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ تلخيص المتشابه في الرسم (888)مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلا طَيِّبًا ، كَانَ إِنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ تَعَالَى ، فَيُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ وَفَصِيلَهُ ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ تلخيص المتشابه في الرسم (1216)مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقةٍ مِنْ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلِ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ ، إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ تَعَالَى بِيَمِينِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً ، فَتَرْبُوا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ ، أَوْ فَصِيلَهُ صحيح ابن حبان (3401)مَنْ تَصَدَّقَ بِعِدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا الطَّيِّبُ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ مسند الموطأ للجوهري (649)مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلا طَيِّبًا ، كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ فَيُرَبِّيَهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهَ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (259)مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلا الطَّيِّبَ ، إِلا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَمِينِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ ثَمَرَةً فَتَرْبُوا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ تَعَالَى حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلْوَهُ ، أَوْ فَصِيلَهُ موطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري (1176)مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا طَيِّبًا ، كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ يُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 9707
الراوي: أبو هريرة + رواية أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 24940
الراوي: عائشة
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 7314
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 8604
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 8877
الراوي: أبو هريرة
الحديث السابق رقم 1887 الحديث التالي رقم 1889