صحيح
من أحاديث صحيح مسلم
صحيح مسلم 1709c
الراوي:عبادة رضي الله عنه
وَحَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لاَ نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلاَ نَسْرِقَ وَلاَ نَزْنِيَ وَلاَ نَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا وَلاَ يَعْضَهَ بَعْضُنَا بَعْضًا " فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ "
رواه مسلم (1709c) وأحمد (21672).
أحكام العلماء
الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح مسلم).
روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 21672
الراوي: عبادة
وأخرجه أيضًا… (7)
- الآداب للبيهقي (829)أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ ، أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقَ ، وَلا نَزْنِيَ ، وَلا نَقْتُلَ أَوْلادَنَا ، وَلا يَعْضَهَ بَعْضُنَا بَعْضًا . فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُ
- الإيمان لابن منده (480)أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ : لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقُ ، وَلا نَزْنِي ، وَلا نَقْتُلُ أَوْلادَنَا ، وَلا نَعْصِيهِ فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا مِمَّا نَهَى عَنْهُ ، فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أُخِّرَ ف
- البعث والنشور للبيهقي (19)لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقَ ، وَلا نَزْنِيَ ، وَلا نَقْتُلَ أَوْلادَنَا ، وَلا يَعْضَهَ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا ، فَأُقِيمَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَأَمْرُهُ إِلَ
- السنن الكبرى للبيهقي (19485)أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقَ ، وَلا نَزْنِيَ ، وَلا نَقْتُلَ أَوْلادَنَا ، وَلا يَعْضَهَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُ
- المحلى بالآثار لابن حزم (53)لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا نَسْرِقَ وَلا نَزْنِيَ وَلا نَقْتُلَ أَوْلادَنَا وَلا يَعْضَهَ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ
- فضائل الأوقات للبيهقي (189)أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ ، أَلا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقَ ، وَلا نَزْنِ ، وَلا نَقْتُلَ أَوْلادَنَا ، وَلا نَعْصِيَهُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُو
- مسند أبي داود الطيالسي (576)أَنْ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقَ ، وَلا نَزْنِيَ ، وَلا نَقْتُلَ أَوْلادَنَا ، وَلا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا مِمَّا نُهِيَ عَنْهُ فَأُقِيمَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أُخِّرَ ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ،