انتقل إلى المحتوى

صحيح مسلمكتاب الإمارة

خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم

باب خِيَارِ الأَئِمَّةِ وَشِرَارِهِمْ ‏‏

صحيح من أحاديث صحيح مسلم صحيح مسلم ⁦1855a⁩

الراوي:عوف بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ رُزَيْقِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏

خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ فَقَالَ ‏"‏ لاَ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وُلاَتِكُمْ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ وَلاَ تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ ‏"

رواه مسلم (1855a، 1855b)، أحمد (22856، 22874) والدارمي (2677).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

قال النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل ولاة أموركم الذين يرفقون بكم، ويعدلون بينكم، فتودونهم وتطيعونهم، وهم كذلك يَوَدُّونكم؛ لأنهم يرون آثار عدلهم باديةً عليكم، وتدعون لهم، ويدعون لكم أو يصلون عليكم إذا متم، وتصلون عليهم إذا ماتوا عن طوع ورغبة، وشر أئمتكم الذين تكرهونهم ويكرهونكم، وتدعون عليهم بالطرد من رحمة الله تعالى، ويدعون عليكم بذلك، قيل له: يا رسول الله، فهل ننقض عهدهم ونخرج عليهم بالسيف في هذه الحالة؟ فقال: لا، ما حافظوا على الصلوات المعهودة بحدودها وأحكامها، وداموا على ذلك وأظهروه، وإذا رأيتم من أمرائكم فعلًا تكرهونه فاكرهوا الفعل الذي يفعله، ولا تتركوا طاعته؛ لما في ذلك من فوات مصالح الدنيا والدين.

من فوائد الحديث

  • بيان خيار الأئمة، وهم الذين تحبهم رعيتهم، ويحبونهم، وشرارهم، وهم الذين يكونون بعكس ذلك.
  • قدر عظم الصلاة، فإن الأئمة وإن كانوا ضد رعيتهم، إلا أنه لا يجوز لأحد أن يخرج عليهم ما داموا يقيمون الصلاة.
  • كفر تارك الصلاة؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان) متفق عليه، مع قوله هنا في المسألة نفسها: (لا ما أقاموا فيكم الصلاة)،وفي رواية: (لا ما صلَّوا).
  • شرط الإسلام في صحة الرئاسة والمُلك.
  • وجوب إنكار المنكر على ولاة الأمور، ولكن لا يبيح ذلك نزع اليد من الطاعة، بل يجب الصبر عليهم.

الشرح القديم

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( عَنْ زُرَيْق بْن حَيَّان ) اِخْتَلَفُوا فِي تَقْدِيم الرَّاء عَلَى الزَّاي وَتَأْخِيرهَا عَلَى وَجْهَيْنِ , ذَكَرَهُ الْبُخَارِيّ وَابْن أَبِي حَاتِم وَالدَّارَقُطْنِيّ وَعُبَيْد الْغَنِيّ بْن سَعِيد الْمِصْرِيّ وَابْن مَاكُولَا وَغَيْرهمْ مِنْ أَصْحَاب الْمُؤْتَلِف بِتَقْدِيمِ الرَّاء الْمُهْمَلَة , وَهُوَ الْمَوْجُود فِي مُعْظَم نُسَخ صَحِيح مُسْلِم , وَقَالَ أَبُو زُرْعَة الرَّازِيُّ وَالدِّمَشْقِيّ : بِتَقْدِيمِ الزَّاي الْمُعْجَمَة. وَاَللَّه أَعْلَم. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( خِيَار أَئِمَّتكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ) , مَعْنَى يُصَلُّونَ : أَيْ يَدْعُونَ. قَوْله : ( عَنْ مُسْلِم بْن قَرَظ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح مسلم).

روايات أخرى

صحيح صحيح مسلم ⁦1855b⁩

خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم. وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم

خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ ‏"‏ لاَ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ لاَ مَا…

الراوي: عوف بن مالك مشروح

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦22856⁩

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي زُرَيْقٌ مَوْلَى بَنِي فَزَارَةَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ وَكَانَ ابْنَ عَمِّ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ…

الراوي: عوف بن مالك

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦22874⁩

حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَأَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ…

الراوي: عوف بن مالك

لم يُحكم عليه سنن الدارمي ⁦2677⁩

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي زُرَيْقُ بْنُ حَيَّانَ مَوْلَى بَنِي فَزَارَةَ أَنَّهُ سَمِعَ مُسْلِمَ بْنَ قَرَظَةَ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…

الراوي: عوف بن مالك

لم يُحكم عليه رياض الصالحين ⁦660⁩

وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ “خياركم أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونهم‏!‏” قال‏:‏ قلنا يا رسول الله، أفلا ننابذه‏؟‏ قال‏:‏ لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا ما أقاموا فيكم الصلاة” ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

الراوي: عوف بن مالك

صحيح مشكاة المصابيح ⁦3670⁩

وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «خِيَارُ أئمتكم الَّذين يحبونهم وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِي تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنوهم ويلعنوكم» قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «لَا مَا…

الراوي: عوف بن مالك

وأخرجه أيضًا… (21)
  • التاريخ الكبير للبخاري (932)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
  • السنة لابن أبي عاصم (886)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نُنَابِذُهُمْ ؟ قَالَ : لا ، مَا أَقَام
  • السنن الكبرى للبيهقي (15279)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟
  • الشريعة للآجري (72)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : لا
  • الفتن لنعيم بن حماد (369)شَرُّ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أَمَّا مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ فِيكُمْ فَلا ، أَلا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْ
  • المعجم الكبير للطبراني (14562)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ , قَالَ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (16381)خِيَارُكُمْ أَئِمَّتُكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ ويُحِبُّونَكُمْ ، وتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ ، ويُبْغِضُونَكُمْ ، وتَلْعَنُونَهُمْ ويَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَ لا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ :
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (16382)ؤ، وتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ ويُبْغِضُونَكُمْ ، وتَلْعَنُونَهُمْ ويَلْعَنُونَكُمْ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ مَرَّتَيْنِ ، إِلا مَنْ ولِّيَ عَلَيْ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (62446)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تَبْغَضُونَهُمْ وَيَبْغَضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : فَلا نُنَابِذُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (62447)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : أَفَلا نُنَابِذُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (62450)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
  • تعظيم قدر الصلاة للمروزي (839)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ ، وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ ؟ ! فَقَالَ
  • تعظيم قدر الصلاة للمروزي (840)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَفَلا نُنَابِذُهُمْ ؟ قَالَ : لا ، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ ،
  • مستخرج أبي عوانة (5659)خِيَارُكُمْ أَئِمَّتُكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ ، وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ ، وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ
  • مستخرج أبي عوانة (5660)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ
  • مستخرج أبي عوانة (5661)خَيْرُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ يُبْغِضُونَكُمْ وَتُبْغِضُونَهُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ ؟ قَالَ : لا ، مَا أَقَا
  • مستخرج أبي عوانة (5662)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ ؟ قَالَ : لا ، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ ، وَإِذَا رَأَ
  • مستخرج أبي عوانة (5663)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
  • مسند الشاميين للطبراني (577)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ , وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ , وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، وَتَبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، قُلْنَا : أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ل
  • مسند الشاميين للطبراني (1920)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : أَفَلا نُنَابِذُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّ
  • مسند عبد الله بن المبارك (243)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ مَنْ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ , وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ , وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ , وَيُبْغِضُونَكُمْ , وَتَلْعَنُونَهُمْ , وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟

في الموضوع نفسه

الموضوعات