انتقل إلى المحتوى
السبيل

صحيح مسلمكتاب الإمارة

خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم. وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم

باب خِيَارِ الأَئِمَّةِ وَشِرَارِهِمْ ‏‏

صحيح من أحاديث صحيح مسلم صحيح مسلم ⁦1855b⁩

الراوي:عوف بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، - يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ، يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ أَخْبَرَنِي مَوْلَى بَنِي فَزَارَةَ، - وَهُوَ رُزَيْقُ بْنُ حَيَّانَ - أَنَّهُ سَمِعَ مُسْلِمَ بْنَ، قَرَظَةَ ابْنَ عَمِّ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الأَشْجَعِيَّ، يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏

خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ ‏"‏ لاَ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ لاَ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ أَلاَ مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلاَ يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ ‏"

رواه مسلم (1855b، 1855a)، أحمد (22856، 22874) والدارمي (2677).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

دلَّ هذا الحديث على أنَّ مِن حكام المسلمين مَن هم أهل صلاح ومنهم مَن هم أهل فسق وقلة ديانة، ومع ذلك لا يجوز الخروج عليهم ما داموا محافظين على إقامة شعائر الإسلام وآكدها الصلاة.

من فوائد الحديث

  • حث ولاة الأمور على العدل في الرعية لتحقيق الألفة بينهم.
  • حث الناس على طاعة ولاة الأمر في غير معصية.
  • وجوب المناصحة بين الحكام والرعية؛ لأنها تجلب المودة والألفة، ويسود الأمن والرخاء.
  • استحباب الدعاء للحاكم المسلم بالتوفيق والسداد.
  • تحريم الخروج على ولاة الأمور وإن جاروا، وذلك بإجماع الفقهاء.
  • فيه دليل على تعظيم الصلاة.

معاني الكلمات

خيار
أفضل.
أئمتكم
ولاة أمركم.
الذين تحبونهم
لحسن سيرتهم فيكم ورفقهم بكم.
ويحبونكم
لامتثالكم.
تصلون عليهم
تدعون لهم.
تلعنونهم
أي لسوء أعمالهم.
ويلعنونكم
مجازاة لما فعلتم معهم.
ننابذهم
نخالفهم بترك الطاعة لهم.

الشرح القديم

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَة ) هَكَذَا هُوَ فِي أَكْثَر النُّسَخ ( فَجَثَا ) بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَة , وَفِي بَعْضهَا ( فَجَذَا ) بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَكِلَاهُمَا صَحِيح , فَأَمَّا بِالثَّاءِ فَيُقَال مِنْهُ : جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ يَجْثُو , وَجَثَا , يَجْثِي , جُثُوًّا , وَجُثِيًّا فِيهِمَا , وَأَجْثَاهُ غَيْره , وَتَجَاثَوْا عَلَى الرُّكَب , جُثِيّ , وَجِثِيّ بِضَمِّ الْجِيم وَكَسْرهَا , وَأَمَّا ( جَذَا ) فَهُوَ الْجُلُوس عَلَى أَطْرَاف أَصَابِع الرِّجْلَيْنِ نَاصِب الْقَدَمَيْنِ , وَهُوَ الْجَاذِي , وَالْجَمْع جَذَا مِثْل نَائِم وَنِيَام. قَالَ الْجُمْهُور : الْجَاذِي أَشَدّ اِسْتِيفَازًا مِنْ الْجَاثِي , وَقَالَ أَبُو عَمْرو : هُمَا لُغَتَانِ.…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح مسلم).

روايات أخرى

صحيح صحيح مسلم ⁦1855a⁩

خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم

خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ فَقَالَ ‏"‏ لاَ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ…

الراوي: عوف بن مالك مشروح

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦22856⁩

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي زُرَيْقٌ مَوْلَى بَنِي فَزَارَةَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ وَكَانَ ابْنَ عَمِّ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ…

الراوي: عوف بن مالك

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦22874⁩

حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَأَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ…

الراوي: عوف بن مالك

لم يُحكم عليه سنن الدارمي ⁦2677⁩

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي زُرَيْقُ بْنُ حَيَّانَ مَوْلَى بَنِي فَزَارَةَ أَنَّهُ سَمِعَ مُسْلِمَ بْنَ قَرَظَةَ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…

الراوي: عوف بن مالك

لم يُحكم عليه رياض الصالحين ⁦660⁩

وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ “خياركم أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونهم‏!‏” قال‏:‏ قلنا يا رسول الله، أفلا ننابذه‏؟‏ قال‏:‏ لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا ما أقاموا فيكم الصلاة” ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

الراوي: عوف بن مالك

صحيح مشكاة المصابيح ⁦3670⁩

وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «خِيَارُ أئمتكم الَّذين يحبونهم وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِي تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنوهم ويلعنوكم» قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «لَا مَا…

الراوي: عوف بن مالك

وأخرجه أيضًا… (21)
  • التاريخ الكبير للبخاري (932)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
  • السنة لابن أبي عاصم (886)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نُنَابِذُهُمْ ؟ قَالَ : لا ، مَا أَقَام
  • السنن الكبرى للبيهقي (15279)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟
  • الشريعة للآجري (72)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : لا
  • الفتن لنعيم بن حماد (369)شَرُّ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أَمَّا مَا أَقَامُوا الصَّلاةَ فِيكُمْ فَلا ، أَلا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْ
  • المعجم الكبير للطبراني (14562)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ , قَالَ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (16381)خِيَارُكُمْ أَئِمَّتُكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ ويُحِبُّونَكُمْ ، وتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ ، ويُبْغِضُونَكُمْ ، وتَلْعَنُونَهُمْ ويَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَ لا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ :
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (16382)ؤ، وتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ ويُبْغِضُونَكُمْ ، وتَلْعَنُونَهُمْ ويَلْعَنُونَكُمْ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ مَرَّتَيْنِ ، إِلا مَنْ ولِّيَ عَلَيْ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (62446)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تَبْغَضُونَهُمْ وَيَبْغَضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : فَلا نُنَابِذُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (62447)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : أَفَلا نُنَابِذُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (62450)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
  • تعظيم قدر الصلاة للمروزي (839)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ ، وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ ؟ ! فَقَالَ
  • تعظيم قدر الصلاة للمروزي (840)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَفَلا نُنَابِذُهُمْ ؟ قَالَ : لا ، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ ،
  • مستخرج أبي عوانة (5659)خِيَارُكُمْ أَئِمَّتُكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ ، وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ ، وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ
  • مستخرج أبي عوانة (5660)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ
  • مستخرج أبي عوانة (5661)خَيْرُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ يُبْغِضُونَكُمْ وَتُبْغِضُونَهُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ ؟ قَالَ : لا ، مَا أَقَا
  • مستخرج أبي عوانة (5662)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ ؟ قَالَ : لا ، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ ، وَإِذَا رَأَ
  • مستخرج أبي عوانة (5663)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
  • مسند الشاميين للطبراني (577)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ , وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ , وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، وَتَبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، قُلْنَا : أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ل
  • مسند الشاميين للطبراني (1920)خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالُوا : أَفَلا نُنَابِذُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّ
  • مسند عبد الله بن المبارك (243)خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ مَنْ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ , وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ , وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ , وَيُبْغِضُونَكُمْ , وَتَلْعَنُونَهُمْ , وَيَلْعَنُونَكُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟

في الموضوع نفسه

الموضوعات

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ