انتقل إلى المحتوى

صحيح مسلمكتاب الأشربة

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني مجهود

باب إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَفَضْلِ إِيثَارِهِ ‏‏

صحيح من أحاديث صحيح مسلم متفق عليه صحيح مسلم ⁦2054a⁩

الراوي:أبو هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنِّي مَجْهُودٌ ‏.‏ فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَقَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عِنْدِي إِلاَّ مَاءٌ ‏.‏ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُخْرَى فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى قُلْنَ كُلُّهُنَّ مِثْلَ ذَلِكَ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عِنْدِي إِلاَّ مَاءٌ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ فَقَالَ لاِمْرَأَتِهِ هَلْ عِنْدَكِ شَىْءٌ ‏.‏ قَالَتْ لاَ إِلاَّ قُوتُ صِبْيَانِي ‏.‏ قَالَ فَعَلِّلِيهِمْ بِشَىْءٍ فَإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا فَأَطْفِئِي السِّرَاجَ وَأَرِيهِ أَنَّا نَأْكُلُ فَإِذَا أَهْوَى لِيَأْكُلَ فَقُومِي إِلَى السِّرَاجِ حَتَّى تُطْفِئِيهِ ‏.‏ قَالَ فَقَعَدُوا وَأَكَلَ الضَّيْفُ ‏.‏ فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏

قَدْ عَجِبَ اللَّهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ ‏"

رواه مسلم (2054a، 2054b، 2054c)، البخاري (3798، 4889) والترمذي (3304).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إني أجد مشقة وجوعا، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعض أزواجه فقالت: والله ليس عندي إلا ماء، فأرسل إلى أخرى فقالت مثلها، وفعل ذلك مع أزواجه كلهن فقلن كما قالت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يضيف هذا الرجل الليلة؟ فقال رجل من الأنصار: أنا أضيفه يا رسول الله، ثم انطلق به إلى منزله، وقال لامرأته: هل عندك شيء نقدمه للضيف، فقالت: لا إلا طعام الصبيان، فقال: اشغليهم بشيء، وإذا أرادوا العشاء فنوميهم، وأمرها بإطفاء المصباح، وظن الضيف أنهما يأكلان، فشبع الضيف وباتا غير متعشيين إكرامًا لضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبح وغدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبره الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله قد عجب من صنيعهما تلك الليلة، والعجب على ظاهره لأنه فعل غريب يتعجب منه، وهو من الصفات الفعلية التي يثبتها أهل السنة والجماعة من غير تشبيهٍ ولا تمثيلٍ، وهو عجب استحسان لا استنكار، استحسن عز وجل صنيعهما تلك الليلة.

من فوائد الحديث

  • بيان حال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما كان عليه من شدة العيش وضيقه، وقلة ذات اليد.
  • فضيلة إكرام الضيف وإيثاره.
  • الحض على الإيثار.
  • جواز تحويل الضيف إلى من يكون قادرًا على الإنفاق عليه وسد حاجته.
  • منقبة لهذا الأنصاري وامرأته -رضي الله عنهما-.
  • استحباب بيان الإعجاب ممن فعل حسنا.

معاني الكلمات

مجهودٌ
أصابني الجهد، وهو: المشقة والحاجة وسوء العيش والجوع.
رحله
منزله.
فعلليهم بشيء
اشغليهم بشيء.
السراج
المصباح.
وأريه أنا نأكل
أظهري له بتحريك الأيدي على الطعام، وتحريك الفم والمضغ.
طاويين
جائعين.
شرح آخر

إنَّ مِن الأخْلاقِ الحَميدةِ، والمَعاني النَّبيلةِ، والصِّفاتِ الأصيلةِ الَّتي حَثَّ عليها القُرآنُ، وسَطَّرَها الصَّحابةُ الكِرامُ؛ خُلقَ الإيثارِ.

وفي هذا الحَديثِ يَحْكي أبو هُرَيْرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه أتَى رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونزَل ضَيفًا عليه يَشْكو حالَه وحاجَتَه، فبَعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى نِسائِه واحِدةً تِلوَ الأُخْرى: هلْ عندَها شَيءٌ؟ فكانَت كُلُّ واحِدةٍ تَقولُ: «ما مَعَنا إلَّا الماءُ»، وهذا كِنايةٌ على أنَّه ليس عندَهنَّ طَعامٌ يُضيِّفونَ به الضَّيفَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَحابَتِه الكِرامِ رِضْوانُ اللهِ عليهم أجْمَعينَ: «مَن يَضُمُّ -أو يُضيِّفُ- هذا» فيَأخُذُه، ويُطعِمُه، ويُكرِمُه في بَيتِه؟ فقال رَجلٌ منَ الأنْصارِ -قيلَ: هو أبو طَلْحةَ زَيدُ بنُ سَهلٍ الأنْصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه، وقيلَ: أبو طَلْحةَ غيرُ زَيدِ بنِ سَهلٍ-: «أنا»، ثمَّ أخَذ الضَّيفَ، فانطَلَقَ به إلى بَيتِه، وقال لامْرأتِه: أكْرِمي ضَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّما نسَبَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لبَيانِ قَدْرِه ومَنزِلتِه، وشَحْذِ همَّةِ زَوجتِه في التَّكلُّفِ له وإطْعامِه، فقالت: «ما عندَنا إلَّا قوتُ صِبْياني»، أي: ليس عندَهم إلَّا عَشاءُ تلك اللَّيلةِ الَّذي يَكْفي أطْفالَهم فقطْ، فقال لها: «هَيِّئي طَعامَكِ»، أي: أعِدِّيه على الهَيْئةِ الَّتي ستُقدَّمُ للضَّيفِ، «وأصْبِحي سِراجَكِ»، أي: أوْقِديه أو نَوِّريه، «ونَوِّمي صِبْيانَكِ»، أي: عَجِّلي بنَوْمِهم حتَّى لا يُدرِكَهمُ الجوعُ، وطلَبُ الطَّعامِ، فأطاعَتِ المَرأةُ زَوجَها، فهَيَّأتْ طَعامَها، وأعدَّتْه للضَّيفِ، وأضاءَت المِصباحَ، ونوَّمَتْ صِبْيانَها الصِّغارَ بغَيرِ عَشاءٍ، ثمَّ قدَّمَتِ الطَّعامَ للضَّيفِ، ثمَّ قامَتْ كأنَّها تُصلِحُ سِراجَها فأطْفأَتْه عن قَصدٍ فأظلَمَتِ البَيتَ، فجَعَلا يَتَظاهَرانِ أنَّهما يَأْكُلانِ بتَحْريكِ أسْنانِهما، ومدِّ أيْديهما؛ حتَّى يأكُلَ الضَّيفُ منَ الطَّعامِ حاجَتَه، وحتَّى لا يَشعُرَ أيضًا بقلَّةِ الطَّعامِ، فباتَا الزَّوْجانِ «طاوِيَينِ»، أي: جائِعَينِ مِن غَيرِ عَشاءٍ، فلمَّا أنْ أصبَحَ الأنْصاريُّ «غَدا»، أي: ذهَب إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ضحِكَ اللهُ اللَّيلةَ -أو عَجِبَ- مِن فِعالِكما، فأنزَلَ اللهُ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9] ، والمعْنى: أنَّ مِن أوصافِ الأنصارِ التي فاقُوا بها غَيرَهم، وتَميَّزوا بها على مَن سِواهم؛ خُلقَ الإيثارِ، وهو أكمَلُ أنواعِ الجُودِ، وهو الإيثارُ بمَحابِّ النَّفْسِ مِن الأموالِ وغيرِها، وبَذْلُها للغيرِ مع الحاجةِ إليها، بلْ مع الضَّرورةِ والخصاصةِ، وهذا لا يكونُ إلَّا مِن خُلقٍ زَكيٍّ، ومَحبَّةٍ للهِ تعالَى مُقدَّمةٍ على مَحبَّةِ شَهواتِ النَّفْسِ ولذَّاتِها، ومَن رُزِقَ الإيثارَ فقدْ وُقِيَ شُحَّ نفْسِه، وبذلك يَحصُلُ الفلاحُ والفوزُ له في الدُّنيا والآخرةِ.

وفي الحَديثِ: بَيانُ حالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما هو عليه مِن شَظَفِ العَيشِ، وقلَّةِ ذاتِ اليَدِ.

وفيه: أنَّه ليس مِن المَسْألةِ المَذْمومةِ عَرْضُ الضِّيافةِ على النَّاسِ.

وفيه: أنَّ مِن أدَبِ الضِّيافةِ ألَّا يُريَ الرَّجلُ ضَيفَه أنَّه مانٌّ عليه، أو أنَّ الضَّيفَ مُضَيِّقٌ عليه، ومُحرِجٌ له.

وفيهِ: مَنقَبةٌ لهذا الرَّجلِ الأنْصاريِّ وإيثارُه العَظيمُ.

وفيه: إثْباتُ صِفةِ الضَّحِكِ والتَّعجُّبِ للهِ عزَّ وجلَّ على الوجْهِ الذي يَليقُ بجَلالِه وكَمالِه، مِن غَيرِ تَكْيِيفٍ، ولا تَحْريفٍ، ولا تَعْطيلٍ.

الشرح القديم

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( إِنِّي مَجْهُود ) أَيْ أَصَابَنِي الْجَهْد , وَهُوَ الْمَشَقَّة وَالْحَاجَة وَسُوء الْعَيْش وَالْجُوع. قَوْله : ( أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَتَاهُ هَذَا الْمَجْهُود أَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ وَاحِدَة وَاحِدَة , فَقَالَتْ كُلّ وَاحِدَة : وَالَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ مَا عِنْدِي إِلَّا مَاء , فَقَالَ : مَنْ يُضَيِّف هَذَا اللَّيْلَة رَحِمَهُ اللَّه ؟ فَقَامَ رَجُل مِنْ الْأَنْصَار , فَقَالَ أَنَا يَا رَسُول اللَّه , فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْله , وَذَكَرَ صَنِيعه وَصَنِيع اِمْرَأَته ). هَذَا الْحَدِيث مُشْتَمِل عَلَى فَوَائِد كَثِيرَة , مِنْهَا مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْل بَيْته مِنْ الزُّهْد فِي الدُّنْيَا وَا…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
مسلمت 261 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح مسلم رقم 2054
أحكام على روايات أخرى (1)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الجامع (4375)

روايات أخرى

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦3798⁩

أَنَّ رَجُلاً، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ مَا مَعَنَا إِلاَّ الْمَاءُ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ يَضُمُّ، أَوْ يُضِيفُ هَذَا ‏"‏‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَا‏.‏ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ مَا…

الراوي: أبو هريرة مشروح

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦4889⁩

أَلاَ رَجُلٌ يُضَيِّفُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ ‏"‏‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ‏.‏ فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ لاِمْرَأَتِهِ ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ تَدَّخِرِيهِ شَيْئًا‏.‏ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا عِنْدِي إِلاَّ قُوتُ الصِّبْيَةِ‏.‏ قَالَ فَإِذَا أَرَادَ الصِّبْيَةُ الْعَشَاءَ…

الراوي: أبو هريرة مشروح

صحيح متفق عليه صحيح مسلم ⁦2054c⁩

وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُضِيفَهُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُضِيفُهُ فَقَالَ ‏"‏ أَلاَ رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا رَحِمَهُ اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ فَانْطَلَقَ…

الراوي: أبو هريرة

لم يُحكم عليه متفق عليه رياض الصالحين ⁦563⁩

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ إنى مجهود، فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت‏:‏ والذى بعثك بالحق ما عندى إلا ماء، ثم أرسل إلى أخرى، فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك‏:‏ لا والذى بعثك بالحق ما عندى إلا ماء‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم “ من يضيفه هذا الليلة‏؟‏” فقال رجل من الأنصار‏:‏ أنا يا رسول الله، فانطلق به…

الراوي: أبو هريرة

عرض الروايات (8)
لم يُحكم عليه متفق عليه الأدب المفرد ⁦740⁩

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ، فَقُلْنَ‏:‏ مَا مَعَنَا إِلاَّ الْمَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ يَضُمُّ، أَوْ يُضِيفُ، هَذَا‏؟‏ فَقَالَ رَجُلٌ…

صحيح متفق عليه مشكاة المصابيح ⁦6261⁩

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ إِنِّي مَجْهُودٌ فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَقَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عِنْدِي إِلَّا مَاءٌ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُخْرَى فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ وَقُلْنَ كُلُّهُنَّ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…

الراوي: أبو هريرة

وأخرجه أيضًا… (21)
  • أسباب النزول الواحدي (353)دَفَعَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَذَهَبَ بِهِ الأَنْصَارِيُّ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : هَلْ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَتْ : لا إِلا قُوتُ الصِّبْيَةِ ، قَالَ : فَنَوِّمِيهِمْ فَإِذَا نَامُوا فَأْتِينِي بِهِ ، فَإِذَا وَضَعْتِ فَأَطْفِئِي السِّرَاجَ ، قَالَ
  • الأدب المفرد للبخاري (738)رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ ، فَقُلْنَ : مَا مَعَنَا إِلا الْمَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ يَضُمُّ ، أَوْ يُضِيفُ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَنَا ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ : أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَتْ : مَا
  • الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة (476)لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ ، أَوْ ضَحِكَ اللَّهُ مِنْ فُلانٍ وَفُلانَةَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة (477)لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ تَعَالَى الْبَارِحَةَ مِنْكُمْ وَمِنْ ضَيْفِكُمْ . فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة (478)لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ أَوْ ضَحِكَ اللَّهُ مِنْ فُلانٍ وَفُلانَةَ ، يَعْنِي أَبَا طَلْحَةَ َوَامْرَأَتِهِ ، وَنَزَلَتْ : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • الأسماء والصفات للبيهقي (954)هَيِّئِي طَعَامَكِ ، وَأَصْلِحِي سِرَاجَكِ ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا الْعَشَاءَ . فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا ، وَأَصْلَحَتْ سِرَاجَهَا وَنَوَّمَتْ صِبْيَانَهَا ، ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّهَا تَصْلُحُ سِرَاجَهَا فَأَطْفَأَتْهُ ، وَجَعَلا يُرِيَانِهِ كَأَنَّهُمَا يَأْكُلانِ ، فَبَاتَا طَاوِيَيْ
  • الأمالي الخميسية للشجري (962)رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَبَرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صَائِمًا يُمْسِى فَلَا يَجِدُ شَيْئًا يُفْطِرُ عَلَيْهِ فَيُصْبِحُ صَائِمًا ، حَتَّى فَطِنَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : إِنِّي أَجِيءُ اللَّيْلَةَ بِضَيْفٍ فَإِذَا وَضَعْتُم
  • البر والصلة لابن الجوزي (221)رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَبَعَثَ إِلَى نِسَاءِهِ ، فَقُلْنَ : مَا عِنْدَنَا إِلَّا الْمَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ يَضُمُّ هَذَا ، أَوْ يُضِيفُ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : أَنَا ، وَانْطَلَقَ بِهِ لَهُ إِلَى امْرَأَتِهِ ،فَقَالَ : أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ،
  • التبصرة لابن الجوزي (232)مَنْ يَضُمُّ هَذَا أَوْ يُضَيِّفُ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَنَا ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ : أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَتْ : مَا عِنْدَنَا إِلا قُوتُ الصِّبْيَانِ ، فَقَالَ : هَيِّئِي طَعَامَكِ وَأَصْلِحِي سِرَاجَكِ وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا
  • التوحيد لابن منده (618)لَقَدْ ضَحِكَ اللهُ اللَّيْلَةَ أَوْ عَجِبَ مِنْ فِعْلِكُمَا ، فَأَنْزَلَ : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • السنن الكبرى للبيهقي (7207)مَنْ يُضَيِّفُ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَنَا ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ , فَقَالَ : أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَتْ : مَا مَعَنَا إِلا قُوتُ الصِّبْيَانِ ، فَقَالَ : هَيِّئِي طَعَامَكِ وَأَطْفِئِي سِرَاجَكِ ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا الْعَشَاء
  • المستدرك على الصحيحين (7234)لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ ، أَيْ : لَقَدْ ضَحِكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فُلانٍ ، وَفُلانَةَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (3872)رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَبَرَ صَائِمًا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، يَمْشِي فَلَا يَجِدُ مَا يُفْطِرُ عَلَيْهِ ، فَيُصْبِحُ صَائِمًا ، حَتَّى فَطِنَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ : ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : إِنِّي أَجِيءُ اللَّيْلَةَ بِضَيْفٍ لِي ،
  • المعجم الأوسط للطبراني (3380)لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ ، أَوْ ضَحِكَ مِنْ فُلانٍ وَفُلانَةَ يَعْنِي : أَبَا طَلْحَةَ وَامْرَأَتَهُ ، وَأَنْزَلَ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةَ : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • الوسيط في تفسير القرآن المجيد (932)مَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مَا يُطْعِمُكَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يُضِيفُ هَذَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَتَى بِهِ مَنْزِلَهُ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : هَذَا ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأكْرِمِيهِ وَلا تَدَّخِرِي عَنْهُ
  • جامع البيان عن تأويل آي القرآن (31458)جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ لِيُضِيفَهُ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُضَيِّفُهُ ، فَقَالَ : أَلا رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا رَحِمَهُ اللَّهُ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو طَلْحَةَ ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ : أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ،
  • غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال (398)أَلا رَجُلٌ يُضَيِّفُ هَذَا اللَّيْلَةَ ، يَرْحَمُهُ اللَّهُ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ : ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، لا تَدَّخِرِيهِ شَيْئًا ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عِنْدِي ، إِلا قُوتُ الصِّبْيَةِ ، قَال
  • غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال (399)أَجِيءُ اللَّيْلَةَ بِضَيْفٍ ، فَإِذَا وَضَعْتُمْ طَعَامَكُمْ ، فَلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ إِلَى السِّرَاجِ ، كَأَنَّهُ يُصْلِحُهُ فَلْيُطْفِهِ ، ثُمَّ اضْرِبُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى الطَّعَامِ كَأَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ حَتَّى يَشْبَعَ ضَيْفُنَا ، فَفَعَلُوا ، وَإِنَّمَا كَانَ طَعَامُهُمْ ذَلِكَ خُبْزَةً ،
  • مستخرج أبي عوانة (6664)أَضَافَ رَجُلا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الآيَةَ فِيهِ ، وَفِي امْرَأَتِهِ : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9 ، أَبُو طَلْحَةَ هُوَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالَ : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، هُوَ خَطَأٌ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (6125)عَجِبَ اللَّهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا اللَّيْلَةَ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (6157)عَجِبَ اللَّهُ أَوْ ضَحِكَ اللَّهُ مِنْ فُلانٍ وَفُلانَةَ

الآيات المذكورة

الموضوعات