انتقل إلى المحتوى

صحيح مسلمكتاب البر والصلة والآداب

البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس

باب تَفْسِيرِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ ‏‏

صحيح من أحاديث صحيح مسلم صحيح مسلم ⁦2553a⁩

الراوي:النواس بن سمعان رضي الله عنه

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ فَقَالَ ‏"‏

الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ‏"

رواه مسلم (2553a، 2553b)، الترمذي (2389)، أحمد (16973، 16974، 16975) والدارمي (2670).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم، فقال:

أعظم خِصَال البر حسن الخُلُق مع الله بالتقوى، ومع الخَلْق باحتمال الأذى، وقِلَّة الغَضب، وبسط الوجه، وطيب الكلام، والصلة والطاعة واللطف والمَبَرّة وحسن العشرة والصحبة.

وأما الإثم فما تَحَرَّك في النفس مِن المشتبهات وتردَّد دون أنْ ينشرح الصدر له، وحصل في القلب منه الشك، والخوف من كونه ذنبًا، ولم تُرِد أن تُظْهِرَه لكونه قبيحًا لأعيان وأماثل الناس وكُمَّلِهم، وذلك لأن النفس بطبعها تحب اطلاع الناس على خيرها، فإذا كَرِهَت الاطلاع على بعض أفعالها فهو إثم لا خير فيه.

من فوائد الحديث

  • الحثُّ على مكارم الأخلاق؛ لأنّ حسن الخلق من أعظم خصال البر.
  • الحق والباطل لا يلتبس أمرُهما على المؤمن، بل يعرف الحق بالنور الذي في قلبه، وينفر عن الباطل فينكره.
  • من علامات الإثم قلق القلب واضطرابه، وكراهة اطلاع الناس عليه.
  • قال السندي: هذا في المشتبهات من الأمور التي لا يعلم الناس فيها بتعيين أحد الطرفين؛ وإلا فالمأمور به في الشرع من غير ظهور دليل فيه على خلاف ذلك من البر، والمنهي عنه كذلك من الإثم، ولا حاجة فيهما إلى استفتاء القلب وطمأنينته.
  • المخاطَب في الحديث أصحاب الفطرة السليمة، لا أصحاب القلوب المنكوسة التي لا تعرف معروفًا ولا تنكر منكرًا إلا ما أُشرِبتْ من هواها.
  • قال الطيبي: قيل فُسِّرَ البر في الحديث بمعان شتى، ففسَّره في موضع بما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، وفسره في موضع بالإيمان، وفي موضع بما يقربك إلى الله، وهنا بحسن الخلق، وفسر حسن الخلق: باحتمال الأذى وقلة الغضب وبسط الوجه وطيب الكلام، وكلها متقاربة في المعنى.
شرح آخر

المسْلمُ عليه أنْ يَسألَ عمَّا يَجهَلُ مِن أُمورِ دِينِه، وما خَفِي فَهْمُه مِن نُصوصِ شَريعتِه، وقدْ كان الصَّحابةُ الكرامُ يَتحمَّلون الكثيرَ مِن الصُّعوباتِ، ويَرحَلون للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَتعلَّموا أُمورَ دِينِهم، ويَسْألوه عمَّا يَنفَعُهم.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي النَّوَّاسُ بنُ سَمعانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه أقامَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ سنةً كالزَّائرِ وفي صُورةِ العازمِ على الرُّجوعِ إلى الوطنِ، ثمَّ بيَّنَ رَضيَ اللهُ عنه سَببَ عَدمِ هِجرتِه إلى المدينةِ فَوْرَ إسلامِه، وهي المسألةُ، أي: الرَّغبةُ في سُؤالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَن أُمورِ الدِّينِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قدْ نَهى المهاجِرين المقيمينَ معه في المدينةِ عن كَثرةِ الأسئلةِ؛ لأنَّها قدْ تُؤدِّي إلى المَشقَّةِ على النَّاسِ، وأيضًا فإنَّ بإقامتِهم معه سيَعرِفون أُمورَ دِينِهم على التَّوالي والتَّرتيبِ وعندَ وُقوعِ المسألةِ بعَينِها، لا أنْ يَفترِضَها أحدُهم وهي لم تَقَعْ بعْدُ، وحتَّى لا يَشُقَّ عليهم بكَثرةِ السُّؤالِ أُمورُ الدِّينِ، وهو ما أكَّدَه القرآنُ الكريمُ في قولِ الله تَعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ} [المائدة: 101] ؛ ولذلك يقولُ النَّوَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه: «كان أحدُنا إذا هاجَرَ لم يَسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَن شَيءٍ»، ويُتمِّمُ هذا المعنى ما قالهُ أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه في الحديثِ الَّذي ذَكَره مُسْلم: «فكان يُعجِبُنا أنْ يَجِيءَ الرَّجلُ مِن أهلِ الباديةِ العاقلِ، فيَسأَلَه ونحْنُ نَسمَعُ»؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسمَحُ بالأسئلةِ لِلطَّارئينَ مِنَ الأعرابِ وغَيرِهم؛ لأنَّهم يُحتَملونَ في السُّؤالِ ويُعذَرونَ، فلمَّا عَلِم النَّوَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه ذلك كانت رَغبتُه في السُّؤالِ عن أُمورِ دِينِه باعثًا له على عدَمِ الهِجرةِ.

ثمَّ أخبَرَ النَّوَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ البِرِّ والإثْمِ ، أي عن مَعنى الطَّاعةِ الَّتي يُثابُ عليها الإنسانُ، ومَعنى المعصيةِ الَّتي يُعاقَبُ عليها، فبَيَّنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعناهما، فذَكَرَ له أنَّ أعظَمَ خِصالِ البِرِّ أوِ البِرَّ كلَّه مُجْمَلًا هو حُسنُ الخُلقِ مَع النَّاسِ، ويكونُ حُسنُ الخُلُقِ مع النَّاسِ بكَفِّ الأذى عنهم، وبَذلِ الخَيرِ الدِّينيِّ والدُّنيويِّ لهم، وطَلاقةِ الوَجهِ مع الصَّبرِ على أذاهم.

ثمَّ بَيَّن له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الإثمَ هو ما تَردَّدَ وتحرَّكَ وأَثَّرَ في النَّفْسِ بأنْ لم تَنشرِحْ له، وحلَّ في القلبِ منه الشَّكُّ والخوفُ مِن كونِه ذَنْبًا وأَقْلَقَه ولَمْ يَطمئِنَّ إليه، وكَره أنْ يَطَّلِعَ عليه النَّاسُ؛ لأنَّه محلُّ ذمٍّ وعَيْبٍ، فَتجدُك مُتردِّدًا فيه، وتَكرَهُ أنْ يطَّلِعَ النَّاسُ عَليكَ.

وهذه الجُملةُ إنَّما هي لِمَنْ كانَ قَلبُه صافيًا سليمًا؛ فهذا هو الَّذي يَحُوكُ في نَفسِه ما كان إثمًا ويَكرهُ أنْ يطَّلعَ عليه النَّاسُ، أمَّا مَن فَسَد قَلبُه وانتَكَسَت فِطرتُه، فقدْ يَنشرِحُ صَدرُه للآثامِ، ويُجاهِرُ بها.

والأصلُ أنَّ البِرَّ اسمٌ جامِعٌ لكُلِّ مَعاني الطَّاعةِ، والإثْمَ: اسمٌ جامِعٌ لكُلِّ أنواعِ المَعاصي، وإنَّما كان جَوابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذه المَعاني مِن بابِ ما يَتناسَبُ مع حالِ السَّائِلِ، كما هي عادَتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع مِثلِ تلك المَسائِلِ.

وفي الحديثِ: أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُعْطِيَ جوامعَ الكلمِ؛ يَتكلَّمُ بِالكلامِ اليسيرِ وهو يَحملُ مَعانيَ كثيرةً؛ فقولُه: "البرُّ حُسنُ الْخُلقِ" كلمةٌ جامعةٌ مانعةٌ.

وفيه: الحثُّ على حُسْنِ الخُلُقِ.

الشرح القديم

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( عَنْ النَّوَّاس بْن سَمْعَان الْأَنْصَارِيّ ) هَكَذَا وَقَعَ فِي نُسَخ صَحِيح مُسْلِم : ( الْأَنْصَارِيّ ) قَالَ أَبُو عَلِيّ الْجَيَّانِيّ : هَذَا وَهْم , وَصَوَابه الْكِلَابِيُّ فَإِنَّ النَّوَّاس كِلَابِيّ مَشْهُور. قَالَ الْمَازِرِيُّ وَالْقَاضِي عِيَاض : الْمَشْهُور أَنَّهُ كِلَابِيّ , وَلَعَلَّهُ حَلِيف لِلْأَنْصَارِ. قَالَا : وَهُوَ النَّوَّاس بْن سَمْعَان بْن خَالِد بْن عَمْرو بْن قُرْط بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي كِلَاب , كَذَا نَسَبه الْعَلَائِيّ عَنْ يَحْيَى بْن يَحْيَى بْن مَعِين. وَ ( سَمْعَان ) بِفَتْحِ السِّين وَكَسْرهَا. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْبِرّ حُسْن الْخُلُق , وَالْإِثْم مَا حَاكَ فِي صَدْرك , وَكَرِهْت أَنْ يَطَّلِع عَلَ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
مسلمت 261 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح مسلم رقم 2553
أحكام على روايات أخرى (5)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الجامع (2880)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط مسلم — تخريج المسند لشعيب (17631)
  • إسناده صحيحالحاكم صحيح الإسناد — المستدرك على الصحيحين (2205)
  • زين الدين المناوي استدركه الحاكم فوهم — فيض القدير (3/ 218)
  • ابن حزم فيه معاوية بن صالح ليس بالقوي — الإحكام في أصول الأحكام (2/184)

روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦16973⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْأَنْصَارِىَّ قَالَ وَكَذَا قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ الْبِرُّ حُسْنُ…

الراوي: النواس بن سمعان

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦16974⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ أَبُو الْمُغِيرَةِ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ…

الراوي: النواس بن سمعان

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦16975⁩

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيَّ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا…

الراوي: النواس بن سمعان

لم يُحكم عليه سنن الدارمي ⁦2670⁩

أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الْقَاضِي عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ أَخْبَرَنَا…

الراوي: النواس بن سمعان

عرض الروايات (13)
لم يُحكم عليه الأربعون النووية ⁦27⁩

عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم قَالَ: "الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِك، وَكَرِهْت أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]. وَعَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم فَقَالَ: "جِئْتَ…

الراوي: النواس بن سمعان

لم يُحكم عليه رياض الصالحين ⁦590⁩

وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال‏:‏ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ “جئت تسأل عن البر‏؟‏” قلت نعم، فقال‏:‏ ‏"‏استفت قلبك البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك فى النفس وتردد فىالصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك” ‏(‏‏(‏حديث حسن، رواه أحمد والدارمي فى مسنديهما‏)‏‏)‏‏.‏

لم يُحكم عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦1439⁩

وَعَنْ اَلنَوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-عَنْ اَلْبِرِّ وَالْإِثْمِ? فَقَالَ: { اَلْبِرُّ: حُسْنُ اَلْخُلُقِِ, وَالْإِثْمُ: مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ, وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ اَلنَّاسُ } أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ 1‏ .‏ ‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم (2553)‏.‏

الراوي: النواس بن سمعان

لم يُحكم عليه الأدب المفرد ⁦295⁩

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا مَعْنٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ…

لم يُحكم عليه الأدب المفرد ⁦302⁩

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا مَعْنٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ…

وأخرجه أيضًا… (25)
  • أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني (208)حُسْنُ الْخُلُقِ ، فَقَالَ : مَا الإِثْمُ ؟ قَالَ : مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ
  • الأدب المفرد للبخاري (293)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • الأدب المفرد للبخاري (300)الْبِرُّ : حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ : مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (177)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ،وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ
  • السنن الكبرى للبيهقي (19139)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • المستدرك على الصحيحين (2109)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (858)مَا الْبِرُّ ؟ قَالَ : حُسْنُ الْخُلُقِ , قَالَ : فَمَا الْإِثْمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ
  • تفسير ابن أبي حاتم (7856)الإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • تفسير ابن أبي حاتم (8444)الإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطْلُعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • تلخيص المتشابه في الرسم (826)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ
  • شرح السنة (3399)عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ ، فَقَالَ : الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • شعب الإيمان للبيهقي (6782)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ
  • شعب الإيمان للبيهقي (7506)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • صحيح ابن حبان (402)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • مداراة الناس لابن أبي الدنيا (85)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ
  • مسند الشاميين للطبراني (963)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ , وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ
  • مسند الشاميين للطبراني (2003)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • مشكل الآثار للطحاوي (1797)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ , وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ النَّاسُ عَلَيْهِ
  • مشيخة ابن البخاري (761)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ , وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ , وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • مشيخة ابن البخاري (762)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ , وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ , فَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • مصنف ابن أبي شيبة (24751)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ , وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتُ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (449)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
  • معجم ابن الأعرابي (1826)الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ
  • معجم الصحابة لابن قانع (1817)حُسْنُ الْخُلُقِ . قَالَ : مَا الإِثْمُ ؟ قَالَ : مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ النَّاسُ
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (5964)الْبِرُّ : حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ : مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ ، فَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ

الآيات المذكورة

الموضوعات