قَوْله : ( وَهُوَ مُوَجِّه إِلَى خَيْبَر ) هُوَ بِكَسْرِ الْجِيم أَيْ مُتَوَجِّه , وَيُقَال : قَاصِد , وَيُقَال : مُقَابِل. قَوْله : ( يُصَلِّي عَلَى حِمَار ) قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْره : هَذَا غَلَط مِنْ عَمْرو بْن يَحْيَى الْمَازِنِيّ , قَالُوا : وَإِنَّمَا الْمَعْرُوف فِي صَلَاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَته أَوْ عَلَى الْبَعِير , وَالصَّوَاب أَنَّ الصَّلَاة عَلَى الْحِمَار مِنْ فِعْل أَنَس كَمَا ذَكَرَهُ مُسْلِم بَعْد هَذَا , وَلِهَذَا لَمْ يَذْكُر الْبُخَارِيّ حَدِيث عَمْرو. هَذَا كَلَام الدَّارَقُطْنِيِّ وَمُتَابِعِيهِ , وَفِي الْحُكْم بِتَغْلِيطِ رِوَايَة عَمْرو نَظَر ; لِأَنَّهُ ثِقَة نَقَلَ شَيْئًا مُحْتَمَلًا , فَلَعَلَّهُ كَانَ الْحِمَار مَرَّة و…