لم يُحكم عليه
مسند أحمد 11933
الراوي:أنس بن مالك رضي الله عنه
حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ قَالَ ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ ثُمَّ يَقُولُ التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هَاهُنَا
رواه أحمد (11933).
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
وأخرجه أيضًا… (12)
- إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (147)الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هَاهُنَا
- الإبانة الكبرى لابن بطة (630)الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ , وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ , وَكُلٌّ خَطَّاءُونَ , وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ
- الإيمان لابن أبي شيبة (5)الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ ، وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ ، ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ : التَّقْوَى هَاهُنَا ، التَّقْوَى هَاهُنَا
- التدوين في أخبار قزوين للرافعي (663)الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ ، ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ : التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هَاهُنَا
- التدوين في أخبار قزوين للرافعي (797)الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ
- التدوين في أخبار قزوين للرافعي (1354)الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ ، وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ
- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (2962)الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ ، وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ : التَّقْوَى هَاهُنَا ، التَّقْوَى هَاهُنَا
- المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء (11)الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ . ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ : التَّقْوَى هَاهُنَا . التَّقْوَى هَاهُنَا
- الوسيط في تفسير القرآن المجيد (868)الْإِسْلامُ عَلانِيَةٌ وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ
- مسند أبي يعلى الموصلي (2894)الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ ، وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ ، ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ التَّقْوَى هَا هُنَا ، التَّقْوَى هَا هُنَا
- مصنف ابن أبي شيبة (29728)الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ , وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ , ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ وَيَقُولُ : التَّقْوَى هَاهُنَا , التَّقْوَى هَاهُنَا
- موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (1282)الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ