صحيح
مسند أحمد 18707
الراوي: أبو موسى الأشعري رضي الله عنه
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ قَالَ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنْ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شُهَدَاءُ
حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه أحمد (18707 ، 18909 ).
الشرح
يذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن موت أكثر هذه الأمة بشيئين: الأول: القتل بالسلاح فيما يكون بينهم وبين الكفار من الحروب، وفيما يكون بين بعضهم بعضًا من الفتن التي تحدث بين المسلمين.
والثاني: بالطاعون، وهو موت ذريع فاشٍ، سببه طعن أعداء المسلمين من الجن الكفرة، ولا منافاة بين ذلك وبين وجود أثر ملازم للطاعون من جراثيم ونحوها، فتكون علامة مصاحبة يعرف به الطاعون الذي سببه وخز الجن، ومن يموت بأحد هذين النوعين: القتل والطاعون، فهو شهيد. وقيل: إن المقصود الدعاء بذلك، أي: أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأمته بأن يموتوا بأحد هذين النوعين حتى ينالوا الشهادة، والصواب الأول، والله أعلم.
من فوائد الحديث
أكثر موت هذه الأمة بالقتل والطاعون. الطاعون سببه طعن أعدائنا من كفرة الجن. أن الموت بالقتل والطاعون شهادة, وفيه تبشير الأمة بكثرة الشهداء فيهم.
معاني الكلمات
فناء موت.
الطعن القتل.
الطاعون الموت الذريع الفاشي بوباء يكون من الجن.
وَخْز الطعن بالرمح ونحوه ولا يكون نافذا.
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح
روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 18909
الراوي: أبو موسى الأشعري
وأخرجه أيضًا… (11)
الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني (263)فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ ؟ , قَالَ : وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، وَفِي كُلٍّ شُهَدَاءُ المعجم الأوسط للطبراني (3534)فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَا ، فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ المعجم الصغير للطبراني (352)فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا الطَّاعُونُ ؟ ، قَالَ : وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، وَفِي كُلِّ شَهَادَةٍ دلائل النبوة للبيهقي (2675)اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ، قُلْنَا : هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ , فَمَا الطَّاعُونُ ؟ ، قَالَ : وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، وَفِي كُلٍّ شُهَدَاءُ فوائد ابن حيان (120)فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ , فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ , فَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ كتاب المحن (8)فَنَاءُ أُمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شُهَدَاءُ أَوْ قَالَ : شَهِيدًا ، أَوْ قَالَ : شَهَادَةٌ مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم (130)فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ ، وَالطَّاعُونِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : وَخْذ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، وَفِي كُلٍّ شَهِيدٌ مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم (135)فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ، قِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي (385)فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الطَّعْنُ ، قَدْ عَلِمْنَاهُ ، فَمَا الطَّاعُونَ ؟ قَالَ : وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ مسند أبي داود الطيالسي (531)فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : طَعْنُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ مسند الروياني (552)فَنَاءَ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ، قِيلَ : هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ : وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ
الحديث السابق رقم 18706 الحديث التالي رقم 18708