انتقل إلى المحتوى
السبيل

مسند أحمد

لو أن رجلا هم فيه بإلحاد وهو بعدن أبين لأذاقه الله عذابا أليما

صحيح مسند أحمد ⁦4089⁩

الراوي:عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ السُّدِّيِّ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبِي شُعْبَةُ رَفَعَهُ وَأَنَا لَا أَرْفَعُهُ لَكَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ لَأَذَاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا

رواه أحمد (4089، 3864).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

ذكر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قول الله عز وجل: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25]، قال: لو أن أحدًا من الناس حدّث نفسه وعزم أن يعمل في حرم مكة عملًا سيئًا تسْتحلّ فيه من الحرم ما حرم الله عليك من لسان أو قتل عامدًا أن ذلك ظلم، ولو كان العزم بمدينة عدن في اليمن فإنه مستحق أن يصيبه الله بعذاب أليم لأجل ذلك، ولو لم يفعله، فيكفي في ذلك أن يعزم.

من فوائد الحديث

  • بيان خصوصية الحرم وتعظيمه.
  • قال السعدي: وفي هذه الآية الكريمة، وجوب احترام الحَرَم، وشدة تعظيمه، والتحذير من إرادة المعاصي فيه وفعلها.
  • قال الضَّحَّاك: إنَّ الرجل ليهِمُّ بالخطيئة بمكّة وهو بأرض أخرى فتكُتب عليه ولم يعملها.

أحكام العلماء

لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (2)
  • المستدرك على الصحيحين (3389)وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ سورة الحج آية 25 ، قَالَ : لَوْ أَنَّ رَجُلا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ لأَذَاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي (5326)وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ سورة الحج آية 25 ، لَوْ أَنَّ رَجُلا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ لأَذَاقَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَذَابًا أَلِيمًا

الآيات المذكورة

الموضوعات

الخميس، 15 أكتوبر 2026 4 جمادى الأولى 1448 هـ