لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 858
الراوي:علي بن أبي طالب رضي الله عنه
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ابْنَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَقَالَ أَلَا تُصَلِّيَانِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ يَقُولُ { وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أَبَاهُ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ هُوَ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَذَكَرَ مِثْلَهُ
رواه أحمد (858، 539، 542، 667)، البخاري (1127، 7347، 7465)، مسلم (775) والنسائي (1611، 1612).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح البخاري 1127
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 1127
أَلاَ تُصَلِّيَانِ ". فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا. فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَىَّ شَيْئًا. ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهْوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَهْوَ يَقُولُ "
الراوي: علي بن أبي طالب مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 7347
الراوي: علي بن أبي طالب مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 7465
الراوي: علي بن أبي طالب مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 775
الراوي: علي بن أبي طالب مشروح
صحيح
متفق عليه سنن النسائي 1611
الراوي: علي بن أبي طالب مشروح
صحيح
متفق عليه سنن النسائي 1612
الراوي: علي بن أبي طالب مشروح
عرض الروايات (10)
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 539
الراوي: علي بن أبي طالب
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 542
الراوي: علي بن أبي طالب
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 667
الراوي: علي بن أبي طالب
لم يُحكم عليه
متفق عليه الأدب المفرد 955
الراوي: علي بن أبي طالب
وأخرجه أيضًا… (25)
- أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (961)أَلا تُصَلِّيَانِ ؟ ! فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ , عَزَّ وَجَلَّ , فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ , وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَان
- الأسماء والصفات للبيهقي (291)أَلا تُصَلُّونَ ؟ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ تَعَالَى , فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا , فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ , وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا , وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَي
- البحر الزخار بمسند البزار (485)أَلا تُصَلِّيَانِ ؟ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ إِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يُوَلِّي ، يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54
- التوحيد لابن منده (220)أَلْا تُصَلُّونَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، وَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَضْرِبُ ف
- الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة 2 (166)وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54
- الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة 2 (541)أَلا تُصَلُّونَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ﷺ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ إِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ، ﷺ ، حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ وَهُوَ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54
- الدلائل في غريب الحديث (177)أَلَا تُصَلُّونَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ثُمَّ سَمِعْتُهُ ، وَهُوَ يَضْرِبُ فَخِذَهُ ، وَيَق
- السنن الصغير للبيهقي (378)أَلا تُصَلِّيَانِ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَ
- السنن الكبرى للبيهقي (4266)وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا
- السنن الكبرى للنسائي (1293)أَلا تُصَلُّونَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بَيْدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا ، بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَمِعَتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذِهِ ، وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة
- السنن الكبرى للنسائي (10792)أَلا تُصَلُّونَ ؟ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعْثَهَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ , وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54
- الكفاية في علم الرواية للخطيب (239)أَلا تُصَلُّونَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، قَالَ : فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مَارٌّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ ، وَيَقُولُ : وَ
- المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (1581)أَلا تُصَلُّونَ ؟ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخْذَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف
- جزء الحسن بن رشيق (1)قُومَا فَصَلِّيَا , قَالَ : فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنِي ، وَأَقُولُ : إِنَّا وَاللَّهِ مَا نُصَلِّيإِلا مَا كُتِبَ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا . فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ وَيَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ
- ذم الكلام وأهله لعبد الله الأنصاري (108)طَرَقَهُ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً ، فَقَالَ : أَلَا تُصَلِّيَانَ ؟ ! ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ! ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ! ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ
- صحيح ابن حبان (2631)أَلا تُصَلُّونَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ
- صحيح ابن خزيمة (1079)مَا نُصَلِّي إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بَيْدِ اللَّهِ إِذَا شَاءَ يَبْعَثُنَا بَعَثَنَا ، فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَا نُصَلِّي إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ؟ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكه
- صحيح ابن خزيمة (1080)أَلا تُصَلُّونَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بَيْدِ اللَّهِ فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذِهِ ، وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ
- مختصر قيام الليل للمروزي (104)أَلا تُصَلِّيَانِ ؟ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَ
- مستخرج أبي عوانة (1748)أَلا تُصَلُّونَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولِ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَضْرِبُ عَلَى فَخِذِهِ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَ
- مستخرج أبي عوانة (1749)أَلا تَقُومَانِ تُصَلِّيَانِ ؟ فَقُلْتُ مُجِيبًا لَهُ : إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ إِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا ، قَالَ : فَرَجَعَ وَلَمْ يُجِبْ إِلَيَّ بِكَلامٍ ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ وَلَّى وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ وَهُوَ يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَل
- مسند أبي يعلى الموصلي (361)قُومَا فَصَلِّيَا ، قَالَ : فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنِي ، وَأَنَا أَقُولُ : وَاللَّهِ مَا نُصَلِّي إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بَيْدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، قَالَ : فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ يَقُولُ ، وَيَضْرِبُ عَلَى فَخِذِهِ
- مسند الشاميين للطبراني (2937)أَلا تُصَلِّيَانِ ؟ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ حَتَّى صَلَّيْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْء
- مشيخة ابن البخاري (159)أَلَا تَقُومَانِ فَتُصَلِّيَانِ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَنْفُسَنَا بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْبَهَنَا ، فَضَرَبَ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ وَقَالَ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54
- مصنف عبد الرزاق (2170)أَلا تُصَلُّوا ؟ , فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ , إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا , فَانْصَرَفَ عَنْهُمَا ، وَهُوَ يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54
في الموضوع نفسه
صحيح
صحيح البخاري 4724
الراوي: علي بن أبي طالب مشروح