لم يُحكم عليه
مسند أحمد 8630
الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَاسْتَشْرَفْتُ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيَّ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَام فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَقَالَ قَاتِلْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْكَ فَسَارَ قَرِيبًا ثُمَّ نَادَى يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَامَ أُقَاتِلُ قَالَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه أحمد (8630 ) ومسلم (2405 ).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح مسلم 2405
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
صحيح
صحيح مسلم 2405
لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ " . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ إِلاَّ يَوْمَئِذٍ - قَالَ - فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا - قَالَ - فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَقَالَ " امْشِ…
الراوي: أبو هريرة مشروح
لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 94
وأخرجه أيضًا… (22)
الإيمان لابن منده (118)قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ التوحيد لابن منده (680)لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ السنن الكبرى للنسائي (8087)لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ ، إِلا يَوْمَئِذٍ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا ، وَقَالَ : امْشِ ، السنن الكبرى للنسائي (8088)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَطُّ ، إِلا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَاشْرَأَبَّ لَهَا ، فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ ، فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَلا تَلْتَفِتْ السنن الكبرى للنسائي (8282)لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ إِلا يَوْمَئِذٍ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَقَالَ : امْشِ ، وَلا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَ الشريعة للآجري (1484)قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا ؛ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الطبقات الكبرى لابن سعد (1704)لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيَفْتَحُ عَلَيْهِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَاسْتَشْرَفْتُ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيَّ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا عَلِيًّا فَدَ المنتخب من معجم شيوخ ابن السمعاني (108)كَحَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ، ﷺ ، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بِبُزَاقِهِ فَبَرِئَ تاريخ دمشق لابن عساكر (43830)لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ إِلا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَتَشَارَفْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا ، قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ف تاريخ دمشق لابن عساكر (43831)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ قَالَ سُهَيْلٌ : أَحْسَبُهُ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتَ الإِمَارَةَ حَتَّى قِيلَ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَ تاريخ دمشق لابن عساكر (43832)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُفْتَحُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَطُّ حَتَّى يَوْمِئِذٍ ، فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَلا تَلْتَفِتْ بِحَالٍ ، قَالَ عَلِيٌّ : عَلامَ تاريخ دمشق لابن عساكر (43835)لأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ـ وفي حديث وهب بْن بقية عليه ، فَقَالَ عُمَر بْن الخطاب ـ وفِي حديث إِسْحَاق ، قَالَ : فَقَالَ عُمَر : ـ فما أحببت الإمارة قط إلا يومئذ ـ وفي حديث وهب : قبل يومئذ فدعا علي بْن أبي طالب فدفعها إليه ، فَقَالَ تاريخ دمشق لابن عساكر (43924)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ تاريخ دمشق لابن عساكر (43935)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ لَيْسَ بِفَرَّارٍ تهذيب الآثار للطبري (2665)اضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ دلائل النبوة للبيهقي (1576)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَطُّ حَتَّى يَوْمِئِذٍ ، فَدَعَا عَلِيًّا فَبُعِثَ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَلا تَلْتَفِتْ ، قَالَ عَلِيٌّ : عَلى م سنن سعيد بن منصور (2318)قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1227)أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، يَعْنِي إِلا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَز شرح معاني الآثار للطحاوي (3288)قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (887)لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ ، فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَاسْتَشْرَفْتُ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيَّ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا عَلِيًّا فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ ، فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (977)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَحْبَبْتُالإِمَارَةَ إِلا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَتَشَارَفْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى ، قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا مصنف ابن أبي شيبة (31398)لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
متفق عليه الأربعون النووية 8
الراوي: عبد الله بن عمر + 6 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
متفق عليه رياض الصالحين 1210
الراوي: أبو هريرة + 29 رواية أخرى
لم يُحكم عليه
صحيح البخاري 393
الراوي: أنس بن مالك + 8 روايات أخرى مشروح
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 13627
الراوي: جابر بن عبد الله + 9 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 15573
الراوي: أوس بن أبي أوس الثقفي + 5 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 112
الراوي: عمر بن الخطاب + روايتان أخريان
الحديث السابق رقم 8629 الحديث التالي رقم 8631