انتقل إلى المحتوى

سنن النسائيكتاب الوصايا

هذا من النعيم الذي تسألون عنه

باب قَضَاءِ الدَّيْنِ قَبْلَ الْمِيرَاثِ وَذِكْرِ اخْتِلاَفِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ جَابِرٍ فِيهِ

إسناده صحيح 3 أحكام للعلماء سنن النسائي ⁦3639⁩

الراوي:جابر بن عبد الله رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، - حَرَمِيٌّ - قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ كَانَ لِيَهُودِيٍّ عَلَى أَبِي تَمْرٌ فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ وَتَمْرُ الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي الْحَدِيقَتَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ نِصْفَهُ وَتُؤَخِّرَ نِصْفَهُ ‏"‏‏.‏ فَأَبَى الْيَهُودِيُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم

‏"‏ هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْجُدَادَ ‏"‏‏.‏ فَآذِنِّي فَآذَنْتُهُ فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يُجَدُّ وَيُكَالُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ حَتَّى وَفَيْنَاهُ جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ - فِيمَا يَحْسِبُ عَمَّارٌ - ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ ‏"

رواه النسائي (3639) وأحمد (14110، 14259، 14672).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

قال جابر رضي الله عنه: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبًا، وهو ثمر النخيل في أوله، وأسقيتهم ماءً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا التمر والماء من النعيم الذي تُسألون عنه يوم القيامة، وهذا في قوله تعالى: {ثم لتُسألن يومئذٍ عن النعيم}، يعني حيث كنتم محتاجين إلى الطعام مضطرين إليه، فنلتم غايةَ مطلوبكم من الشبع والري، فسيقال لكم: هل أديتم شكرها أم لا؟ والسؤال للمؤمنين سؤال تَعداد النعم وإعلام بالامتنان بها وإظهار الكرامة بإسباغها، لا سؤال توبيخ وتقريع.

من فوائد الحديث

  • بيان أهمية شكر النعم.
  • إكرام الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وحبهم له.

الشرح القديم

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

قَوْله ( فَأَبَى الْيَهُودِيُّ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ لِجَابِرٍ ( هَلْ لَك أَنْ تَأْخُذَ الْجُدَادَ ) أَيْ تَشْرَعَ فِيهِ ( فَآذِنِّي ) بِتَشْدِيدِ النُّونِ مِنْ الْإِيذَان أَيْ فَإِذَا شَرَعْت فِيهِ فَأَخْبِرْنِي وَهَذَا مَعْنَى مَا فِي الْكُبْرَى فَإِذَا حَضَرَ الْجُذَاذَ فَآذِنِّي ( فَجُعِلَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَكَذَا قَوْلُهُ يُجَدُّ وَلَا يَخْفَى مَا بَيْن الرِّوَايَات مِنْ التَّفَاوُت نَعَمْ أَصْل الْمَقْصُودِ فِي الْكُلّ مُتَّحِدٌ.…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ إسناده صحيحSahih Isnaad الإسناد فقط رقم 3639
زبير علي زئيت 1435 هـ إسناده صحيحIsnaad Sahih الإسناد فقط رقم 3639
عبد الفتاح أبو غدةت 1417 هـ إسناده صحيحSahih Isnaad الإسناد فقط رقم 3639

روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦14110⁩

حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَتَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَأَطْعَمْتُهُمْ رُطَبًا وَأَسْقَيْتُهُمْ مَاءً فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا مِنْ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ

الراوي: جابر بن عبد الله

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦14259⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رُطَبًا وَشَرِبُوا مَاءً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا مِنْ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ

الراوي: جابر بن عبد الله

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦14672⁩

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ وَلِيَهُودِيٍّ عَلَيْهِ تَمْرٌ وَتَمْرُ الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي الْحَدِيقَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضًا…

الراوي: جابر بن عبد الله

وأخرجه أيضًا… (26)
  • إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (2906)أَكَلَ عِنْدَهُمْ رُطَبًا وَشَرِبَ مَاءً ، وَقَالَ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تَسْأَلُونَ عَنْهُ
  • الأحاديث المختارة (160)مُرُّوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ التَّيِّهَانِ أَبِي الْهَيْثَمِ الأَنْصَارِيِّ . فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، بَيْنَ أَيْدِينَا فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَأُمُّ الْهَيْثَمِ وَرَاءَ الْبَابِ تَسْمَعُ الْكَلامَ ، وَتُرِيدُ أَنْ يَزِيدَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، مِنَ السَّلامِ ، فَل
  • الأحاديث المختارة (4293)إِنْ ذَبَحْتَ ، فَلا تَذْبَحَنَّ ذَاتَ دَرٍّ . فَأَخَذ عَنَاقًا لَهُ ، أَوْ جَدْيًا ، فَذَبَحَهُ ، وَقَالَ لامْرَأَتِهِ : اخْتَبِزِي وَأَطْبُخُ أَنَا ، فَأَنْتِ أَعْلَمُ بِالْخُبْزِ ، فَعَمَدَ إِلَى نِصْفِ الْجَدْيِ فَطَبَخَهُ ، وَشَوَى نِصْفَهُ ، فَلَمَّا أَدْرَكَ الطَّعَامَ وَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَ
  • التمهيد لابن عبد البر (4720)جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر ، فأطعمناهم رطبا ، وسقيناهم من الماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا من النعيم الذي تسألون عنه
  • السنن الكبرى للنسائي (6237)هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضَهُ ، وَتُؤَخِّرَ بَعْضَهُ ؟ فَأَبَى الْيَهُودِيُّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا جَابِرُ ، إِذَا حَضَرَ الْجِدَادُ ، فَآذَنِّي فَآذَنْتُهُ ، فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ ، فَجُعِلَ يُجَدُّ وَيُكَالُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو بِالْبَرَكَ
  • السنن الكبرى للنسائي (6382)مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ فَقَالَ : خَرَجْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَأَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ ، وَالتَّسْلِيمُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَلْبِثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَأَنَا قَدْ وَجَد
  • الشمائل المحمدية للترمذي (361)مِنِ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ! ظِلٌّ بَارِدٌ ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ ، وَمَاءٌ بَارِدٌ . فَانْطَلَقَ أَبُو الْهَيْثَمِ لِيَصْنَعَ لَهُمْ طَعَامًا . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لا تَذْبَحَنَّ ذَاتَ دَرٍّ ، فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا ، فَأَتَاهُمْ بِهَا فَأَكَلُوا ،
  • المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (3247)تَأْكُلُونَ مِنْ رُطَبِهِ وَمِنْ بُسْرِهِ وَمِنْ تَذْنُوبِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ ، وَقَامَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَعْجِنُ لَهُمُ وَتَخْبِزُ ، وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَب
  • المعجم الصغير للطبراني (184)خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ بِالْهَاجِرَةِ ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ عُمَرُ فَخَرَجَ ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ ، فَقَالَ : أَخْرَجَنِي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ فِي بَطْنِي مِنْ حَاقِ الْجُوعِ ، فَقَالَ : وَأَنَا وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ ،
  • المعجم الكبير للطبراني (15931)هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ ، فَقَامَ أَبُو الْهَيْثَمِ لَيَذْبَحَ لَهُمْ شَاةً ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِيَّاكَ وَاللَّبُونَ ، وَقَامَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ تَعْجِنُ وَتَخْبِزُ لَهُمْ ، وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ
  • المعجم الكبير للطبراني (15934)هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، هَذَا الظِّلُّ الْبَارِدُ وَالرُّطَبُ الْبَادِ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، انْطَلِقْ فَضَعْ لَهُمْ طَعَامًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا تَذْبَحْ ذَاتَ دَرٍّ ، فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَدْيًا ، ثُمَّ
  • المعجم الكبير للطبراني (15937)هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
  • الوسيط في تفسير القرآن المجيد (1183)فَأَطْعَمْنَاهُمْ رُطَبًا ، وَسَقَيْنَاهُمْ مِنَ الْمَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • تفسير ابن أبي حاتم (17185)فَصَعِدَ عَلَى نَخْلَةٍ فَصَرَمَ لَهُمْ أَعْذَاقًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : حَسْبُكَ يَا أَبَا التَّيْهَانِ الْهَيْثَمُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، تَأْكُلُونَ مِنْ بُسْرِهِ ، وِمِنْ رُطَبِهِ وَمِنْ تَذْنُوبِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَ
  • جامع البيان عن تأويل آي القرآن (35290)أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رِضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَأَطْعَمْنَاهُمْ رُطَبًا ، وَسَقَيْنَاهُمْ مَاءً ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • دلائل النبوة للبيهقي (350)تَأْكُلُونَ مِنْ بُسْرِهِ وَمِنْ رُطَبِهِ وَمَنْ تَذْنُوبِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ بِمَاءٍ ، فَشَرِبُوا عَلَيْهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • شعب الإيمان للبيهقي (4280)مَا أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْجُوعُ ، قَالَ : وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلا الْجُوعُ ، فَجَاءَ عُمَرُ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ ، فَأَتَوْا مَنْزِلَهُ فَلَمْ يُوَافِقُوهُ ، وَأَذِنَتْ ل
  • شعب الإيمان للبيهقي (5434)أَكَلَ عِنْدَهُمْ رُطَبًا وَشَرِبَ مَاءً ، وَقَالَ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • صحيح ابن حبان (3493)فَأَطْعَمْنَاهُمْ رُطَبًا ، وَسَقَيْنَاهُمْ مِنَ الْمَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • مسند أبي داود الطيالسي (1898)أَكَلَ عِنْدَهُمْ رُطَبًا وَشَرِبَ مَاءً ، فَقَالَ : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (240)هَلْ بِكُمَا مِنْ قُوَّةٍ فَتَنْطَلِقَانِ إِلَى هَذَا النَّخْلِ فَتُصِيبَانِ طَعَامًا وَشَرَابًا وَظِلا ؟ ، قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : مُرُّوا بِنَا إِلَى ابْنِ التَّيِّهَانِ أَبِي الْهَيْثَمِ الأَنْصَارِيِّ ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِينَا فَسَلَّمَ ، فَاسْتَأْذَنَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (1775)هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (2131)إِذَا حَضَرَ الْجِدَادُ فَآذِنِّي . فَآذَنْتُهُ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَجُعِلَ يُكَالُ لَهُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ ، فَوَفَّيْنَاهُ حَقَّهُ ، قَالَ عَمَّارٌ : أرَاهُ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْنَاهُمْ بِرُطْ
  • مشكل الآثار للطحاوي (403)هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ , فَقَالَ عُمَرُ : إنَّا لَمَسْئُولُونَ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِلا مِنْ ثَلاثٍ : كِسْرَةٍ يَسُدُّ بِهَا الرَّجُلُ جُوعَهُ ، وَخِرْقَةٍ يُوَارِي بِهَا عَوْرَتَهُ ، وَحَجَرٍ يَدْخُلُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ
  • مشكل الآثار للطحاوي (404)هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
  • مشكل الآثار للطحاوي (406)وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلا الْجُوعُ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ , فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ : انْطَلِقُوا بِنَا إلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ , فَلَمْ يُوَافِقُوهُ ، وَأَذِنَتْ لَهُمُ امْرَأَتُهُ ، فَلَمْ يَلْبَثُوا إِلا قَلِيلا حَتَّى جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ , فَ

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦13839⁩

حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ يَعْنِي أَبَاهُ أَوْ اسْتُشْهِدَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَاسْتَعَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَضَعُوا مِنْ دَيْنِهِ شَيْئًا فَطَلَبَ إِلَيْهِمْ فَأَبَوْا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى…

الراوي: جابر بن عبد الله + روايتان أخريان

صحيح صحيح البخاري ⁦2405⁩

أُصِيبَ عَبْدُ اللَّهِ وَتَرَكَ عِيَالاً وَدَيْنًا، فَطَلَبْتُ إِلَى أَصْحَابِ الدَّيْنِ أَنْ يَضَعُوا بَعْضًا مِنْ دَيْنِهِ فَأَبَوْا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَشْفَعْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا، فَقَالَ ‏"‏ صَنِّفْ تَمْرَكَ كُلَّ شَىْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ، عِذْقَ ابْنِ زَيْدٍ عَلَى حِدَةٍ، وَاللِّينَ عَلَى حِدَةٍ، وَالْعَجْوَةَ…

الراوي: جابر بن عبد الله مشروح

الآيات المذكورة

الموضوعات