صحيح
رياض الصالحين 1007
وعن أبي لبابة بشير بن عبد المنذر رضي الله عنه قال، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يتغنَ بالقرآن فليس منا ".((رواه أبو داود بإسناد جيد)) .
ذكره في رياض الصالحين (1007).
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت والاستماع لها:
وعن أبي لبابة بشير بن عبد المنذر رضي الله عنه قال، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يتغنَ بالقرآن فليس منا ".((رواه أبو داود بإسناد جيد)) .
ذكره في رياض الصالحين (1007).
حث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على التغني بالقرآن، وهذه الكلمة لها معنيان؛ الأول: من لم يتغن به، أي: من لم يحسن صوته بالقرآن فليس من أهل هدينا وطريقتنا، والمعنى الثاني: من لم يستغن به عن غيره بحيث يطلب الهدى من سواه فليس منا، ولا شك أن من طلب الهدى من غير القرآن أضله الله والعياذ بالله، فيدل الحديث على أنه ينبغي للإنسان أن يحسن صوته بالقرآن، وأن يستغنى به عن غيره.
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح