باب 182باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت والاستماع لها:باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت والاستماع لها:
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له :" لقد أتيت مزمارا من مزامير آل داود " ((متفق عليه)) . وفي روايه لمسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : " لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة".
وعن أبي لبابة بشير بن عبد المنذر رضي الله عنه قال، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يتغنَ بالقرآن فليس منا ".((رواه أبو داود بإسناد جيد)) .
عن أبي سعيد رافع بن المعلى رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ فأخذ بيدي ، فلما أردنا أن نخرج قلت : يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن ؟ قال: "الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته ". ((رواه البخاري)).
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان، وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا، أخذ بهما وترك ما سواهما . ((رواه الترمذي وقال :حديث حسن )).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفرت له ،وهي: تبارك الذي بيده الملك ". ((رواه أبو داود والترمذي وقال :" حديث حسن ، وفي رواية أبي داود: "تشفع ")).
"إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك- أو باديتك- فأذنت للصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن، ولا إنس، ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة"
"إذا نودي بالصلاة، أدبر الشيطان، له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول: اذكر كذا، واذكر كذا- لما لم يذكر من قبل- حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى"