معنى الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر على أمته في شأن استعمال السواك والمواظبة عليه في جميع الأحوال، استحباباً لا إيجاباً؛ وذلك لما فيه من المنافع والفضائل العظيمة، ومن أجلها وأعظمها أنه مَرْضَاة للرَّب سبحانه وتعالى .
من فوائد الحديث
الحث على الالتزام بالتسوك في جميع الأحوال الوارد فيها ندبه.
شفقة النبي -صلى الله عليه وسلم- على أمته.
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح
أحكام على روايات أخرى (10)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح النسائي (6)
صحيحالألبانيصحيح — صحيح الجامع (1200)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط البخاري — تخريج صحيح ابن حبان (1066)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (13598)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (12459)
صحيحالبخاريصحيح — صحيح البخاري (888)
صحيحابن القيمصحيح — زاد المعاد (4/296)
البزارلا نعلم رواه عن شعيب، عن أنس إلا عبد الوارث — البحر الزخار (14/30)
صحيحابن حبانأخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (1066)
الدارقطنيتفرد به الحسين بن منصور الرقي عن أبي حذيفة عن الثوري عن يونس بن عبيد عنه — أطراف الغرائب (1/197)