لم يُحكم عليه
متفق عليه رياض الصالحين 1285
الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور". ((متفق عليه))
حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه البخاري (26 ، 1519 )، مسلم (83 )، النسائي (2624 ، 3130 )، أحمد (7273 ، 7320 ، 7525 ) والدارمي (2286 ). ذكره في رياض الصالحين (1285).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح البخاري 26
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 26
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 1519
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 83
الراوي: أبو هريرة
صحيح
متفق عليه سنن النسائي 2624
الراوي: أبو هريرة
مختلف في الحكم عليه
متفق عليه سنن النسائي 3130
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 7273
الراوي: أبو هريرة
عرض الروايات (11)
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 7320
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 7525
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه سنن الدارمي 2286
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه رياض الصالحين 1273
صحيح
متفق عليه مشكاة المصابيح 2506
وأخرجه أيضًا… (21)
أخبار مكة للفاكهي (885)إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قِيلَ لَهُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ الإقناع لابن المنذر (141)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ أَوْ عُمْرَةٌ الإيمان لابن منده (223)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ الإيمان لابن منده (224)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين (437)أَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ . قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ الجامع لمعمر بن راشد (908)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌأَوْ عُمْرَةٌ الزهد لهناد بن السري (1069)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ أَوْ أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : إِيمَانٌبِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ قَالَ : ثُمَّ أَيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَنَامُ الْعَمَلِ قَالَ : ثُمَّ أَيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ السنن الصغير للبيهقي (1659)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ السنن الكبرى للبيهقي (9627)أِيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ السنن الكبرى للبيهقي (16999)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ السنن الكبرى للنسائي (4221)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ المحلى بالآثار لابن حزم (1248)أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : إيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ ، قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ ، قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ جزء من نسخة إبراهيم بن سعد (20)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ خلق أفعال العباد للبخاري (21)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قِيلَ :ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1216)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1257)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1325)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ شرح السنة (1839)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ شعب الإيمان للبيهقي (3784)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ صحيح ابن حبان (155)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ مستخرج أبي عوانة (137)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
سنن الدارمي 2621
الراوي: أبو ذر + 8 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 7198
الراوي: أبو هريرة + 4 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 17146
الراوي: عمرو بن العاص
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 18239
الراوي: ماعز البصري
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 22667
الراوي: عبد الله بن سلام
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 25846
الراوي: الشفاء بنت عبد الله
الحديث السابق رقم 1284 الحديث التالي رقم 1286