انتقل إلى المحتوى
السبيل

رياض الصالحينكتاب الجهاد

ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها

- باب وجوب الجهاد وفضل الغدوة والروحة

صحيح رياض الصالحين ⁦1320⁩

الراوي:جابر بن عبد الله رضي الله عنه

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال‏:‏ جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد مثل به فوضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه فنهاني قوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها” ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏

ذكره في رياض الصالحين (1320).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

جيء بوالد جابر وهو عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك يوم أحد وقد مثل الكفار بقتلى المسلمين، بتشويه أجسامهم، فوضع بين يديه فأراد جابر أن يكشف عن وجهه متوجعاً له مما مثل به الكفار فنهاه قومه عن ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها" تشريفاً له وتكريماً.

من فوائد الحديث

  • بيان فضل عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر -رضي الله عنهما-.
  • أنَّ الله اختار لنبيه صلى الله عليه وسلم أفضل الخَلْق.
  • للشهيد مكانة خاصة عند الله.
  • لا يشترط لكل أحد من أهل الميت النظر إليه خاصة إذا خشي عليه.
  • أنَّ من أساليب الدعوة الترغيب.

معاني الكلمات

جيء بأبي
أتي به، وذلك يوم أحد.
مُثِّل به
شوِّهت معالم خلقته من قبل الكفار حينما استشهد.
فذهبت أكشف عن وجهه
فأردت أن أكشف وجهه متوجعاً له مما مَثَّل به الكفار.
تُظلُّه بأجنحتها
ترفرف عليه بأجنحتها تشريفاً له.

أحكام العلماء

لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح

الموضوعات

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ