انتقل إلى المحتوى
السبيل

رياض الصالحينكتاب الأمور المنهي عنها

رياض الصالحين ⁦1518⁩

باب تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان

لم يُحكم عليه حكم عليه شعيب الأرناؤوط رياض الصالحين ⁦1518⁩

الراوي:عبد الله بن عمر رضي الله عنه

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏

"‏لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوة للقلب‏!‏ وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي‏"

رواه الترمذي (2411). ذكره في رياض الصالحين (1518).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: جامع الترمذي ⁦2411⁩

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
شعيب الأرناؤوطت 1438 هـ رواه الترمذي عن إبراهيم بن عبدالله بن الحارث بن حاطب، وحسنه، وهو محتمل؛ فإن إبراهيم بن عبدالله روى عن أكثر من واحد، وروى عنه غير واحد، وقال ابن حبان مستقيم الحديث، وباقي رجاله ثقات الحديث تخريج رياض الصالحين رقم 1518
أحكام على روايات أخرى (11)
  • ضعيفالألباني ضعيف — السلسلة الضعيفة (920)
  • ضعيفالألباني ضعيف — ضعيف الجامع (6265)
  • الألباني فيه رجل مجهول — هداية الرواة (2216)
  • ضعيفالألباني ضعيف — ضعيف الترغيب (1718)
  • الألباني في إسناده مجهول الحال — رياض الصالحين (1526)
  • إسناده صحيحأحمد محمد شاكر صحيح الإسناد — عمدة التفسير (1/127)
  • حسنالترمذي حسن غريب — سنن الترمذي (2411)
  • حسنابن حجر العسقلاني حسن كما قال في المقدمة — هداية الرواة (2/424)
  • الذهبي غريب — ميزان الاعتدال (1/41)
  • إسناده صحيحالمنذري إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما — الترغيب والترهيب (4/28)
  • الدارقطني تَفَرَّدَ بهِ علي بن حفص المدائني، عن إبراهيم بن الحارث، عَن عَبد الله. — أطراف الغرائب (1/538)

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (2)
  • الوسيط في تفسير القرآن المجيد (36)لا تُكْثِرُوا الْكَلامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ تُقَسِّي الْقَلْبَ ، وَإِنَّ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ الْقَلْبُ الْقَاسِي
  • شعب الإيمان للبيهقي (4588)لا تُكْثِرُوا الْكَلامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَسْوَةُ الْقَلْبِ ، وَإِنَّ أَبَعْدَ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ الْقَلْبُ الْقَاسِي
الخميس، 15 أكتوبر 2026 4 جمادى الأولى 1448 هـ