انتقل إلى المحتوى
السبيل

رياض الصالحينكتاب المقدمات

إن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فَتَنْطَلِقُ بِهِ حيثُ شَاءتْ

- باب التواضع وخفض الجناح للمؤمنين

صحيح رياض الصالحين ⁦604⁩

الراوي:أنس بن مالك رضي الله عنه

عنه قال‏:‏ إن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم، فتنطلق به حيث شاءت‏.‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏

رواه البخاري (6072) وأحمد (11503). ذكره في رياض الصالحين (604).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

في الحديث تواضع الرسول -عليه الصلاة والسلام- وهو أشرف الخلق، حيث كانت الأمة المملوكة من إماء المدينة تأتي إليه، وتأخذ بيده، وتذهب به حيث شاءت ليعينها في حاجتها، هذا وهو أشرف الخلق، ولا يقول أين تذهبين بي، أو يقول: اذهبي إلى غيري، بل كان يذهب معها ويقضي حاجتها، لكن مع هذا ما زاده الله عز وجل بذلك إلا عزاً ورفعة -صلوات الله وسلامه عليه-.

تنبيه:

ليس المقصود بأخذ اليد أن تكون مست يده –صلى الله عليه وسلم- يد الأمة، قال الحافظ: والمقصود من الأخذ باليد لازمه وهو الرفق والانقياد، وقد اشتمل على أنواع من المبالغة في التواضع لذكره المرأة دون الرجل، والأمة دون الحرة، وحيث عمم بلفظ الإماء أي أمة كانت.

من فوائد الحديث

  • شدة تواضعه –صلى الله عليه وسلم- بوقوفه مع المرأة والأمة وكل من احتاجه.
  • بذل العون لكل محتاج، وقضاء حاجات الناس، قرب مكانه أو بعد.
  • بروز النبي –صلى الله عليه وسلم- للناس وقربه منهم، حتى يأخذ كل أحدٍ ما يريد، ويُقتدى به في كل شيء.
  • عدم كسر نفس الصغير أو نهر السائل والفقير، والاستجابة لطلبه ما لم يكن إثماً.
  • حرصه –صلى الله عليه وسلم- على قضاء حاجات الناس.

معاني الكلمات

الأمة
المرأة المملوكة خلاف الحرة.

أحكام العلماء

لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح

أحكام على روايات أخرى (1)
  • شعيب الأرناؤوط ورد] موصولا — تخريج رياض الصالحين (605)

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (1)
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (1296)الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ .

في الموضوع نفسه

الموضوعات

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ