لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 694
الراوي:أبو ذر رضي الله عنه
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق"
رواه مسلم (2626). ذكره في رياض الصالحين (694).
يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح مسلم 2626
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
صحيح
صحيح مسلم 2626
لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ "
الراوي: أبو ذر مشروح
لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 121
لم يُحكم عليه
رياض الصالحين 892
لم يُحكم عليه
بلوغ المرام من أدلة الأحكام 1463
الراوي: أبو ذر
صحيح
مشكاة المصابيح 1894
الراوي: أبو ذر
وأخرجه أيضًا… (23)
- أحاديث عفان بن مسلم (316)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِنِ امْرِؤٌ شَتَمَكَ بِمَا فِيكَ فَلا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ أَجْرَهُ ُوَعَلَيْهِ وِزْرُهُ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْ
- أحكام القرآن للجصاص (380)وَلا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ ، وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي , وَإِنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ مِنْكَ فَلا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ مِنْهُ فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ لَكَ أَجْرًا وَعَلَيْهِ وِزْرًا ,
- إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (3395)اتَّقِ اللَّهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ إِنَائِكَ فِي إِنَاءِ صَاحِبِكَ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ ، @ 6: 85 @ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ بِوَجْهِكَ ، وَإِيَّاكَ وَجَرَّ الْإِزَارِ ، فَإِنَّ جَرَّ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ
- الآداب للبيهقي (214)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهَا وَاغْرِفْ مِنْهَا لِجِيرَانِكَ
- البر والصلة لابن الجوزي (313)لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِي صِلَةَ الْحَبْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِي شِسْعَ النَّعْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تُنَحِّيَ الشَّيْءَ مِنْ طَرِيقِ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْه
- الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران (36)يَا أَبَا ذَرٍّ لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا فَأَكْبِرْ مَرَقَتَهَا وَاغْرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا
- الدعاء للطبراني (1943)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ ، فَلا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ أَجْرُهُ وَعَلَيْهِ وِزْرُهُ ، و
- الطبقات الكبرى لابن سعد (8399)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (2604)اتَّقِ اللَّهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ إِنَائِكَ فِي إِنَاءِ صَاحِبِكَ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ بِوَجْهِكَ
- المعجم الكبير للطبراني (6259)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا , وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُبْسَطٌ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي
- تاريخ أبي زرعة الدمشقي (581)اتَّقِ اللَّهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ صَاحِبِكَ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ وَجْهُكَ إِلَيْهِ وَلَا تَجُرَّ الْإِزَارَ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخْيَلَةِ ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِأَمْرٍ يَعْلَمُهُ مِ
- تعظيم قدر الصلاة للمروزي (713)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ صِلَةَ الْحَبْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ شِسْعَ النَّعْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تُنَحِّيَ الشَّيْءَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ ، وَوَجْهُكَ إِلَيْ
- تهذيب الكمال للمزي (2120)“ لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ولَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ ووَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، ولَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلا تَشْتُمُهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَيَكُونُ لَكَ أَجْرُهُ وعَلَيْهِ وزْرُهُ ، وإِيَّاك
- شرح السنة (1688)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلِيقٍ ، وَإِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً ، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا ، وَاغْرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا
- شعب الإيمان للبيهقي (3101)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي
- شعب الإيمان للبيهقي (3181)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ
- شعب الإيمان للبيهقي (7558)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ
- صحيح ابن حبان (528)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ ، فَإِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً ، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا ، وَاغْرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا
- مداراة الناس لابن أبي الدنيا (57)مِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ
- مسند الشهاب (872)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
- معالم التنزيل تفسير البغوي (359)لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بَوَجْهٍ طَلْقٍ ، وَإِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا ، وَاغْرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا
- معرفة الصحابة لأبي نعيم (1440)اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ ، فَإِنَّ إِسْبَالَ الإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ وَلا يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَإِنِ امْ
- مكارم الأخلاق للخرائطي (111)لا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 19715
الراوي: أبو جري الهجيمي + 3 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 20542
الراوي: أبو ذر
صحيح
جامع الترمذي 1833
الراوي: أبو ذر مشروح