وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف، وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها. فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر له ذلك فقال :
" تلك السكينة تنزلت للقرآن"
رواه مسلم (795a) وأحمد (17851). ذكره في رياض الصالحين (998).
ذكر البراء بن عازب رضي الله عنهما قصة عجيبة حصلت زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه فرس مربوطة بحبل، فغطَّاه شيء مثل الظلة؛ وجعل يقترب منه ويقترب، ففزعت الفرس مما رأته ونفرت، فلما أصبح الرجل أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك، فبيَّن له النبي صلى الله عليه وسلم أن تلك السكينة تنزلت عند قراءة القرآن، كرامة لهذا الصحابي الذي كان يقرأ، وشهادة من الله تعالى أن كلامه حق.
والرجل هو أُسيد بن حُضير رضي الله عنه .
من فوائد الحديث
إن الله يُري بعض عباده بعض آياته، ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم.
السكينة تدنو من العباد كلما كثرت قراءة القرآن.
جواز رؤية آحاد الأمة الملائكة.
فضيلة استماع القرآن.
معاني الكلمات
فتغشته
غطته وعلته.
ينفر منها
يفر ويذهب.
السكينة
الطمأنينة والرحمة.
بشطنين
جمع شطن: بفتح الشين المعجمة والطاء المهملة: الحبل.
تَدْنُو
أي تقرب وتنزل.
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: صحيح
أحكام على روايات أخرى (3)
إسناده صحيحشعيب الأرناؤوطإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (18591)
صحيحمسلمصحيح — صحيح مسلم (795)
الدارقطنيغريب من حديث مسعر عن أبي إسحاق عنه تفرد به مسلم بن جعفر عنه — أطراف الغرائب (1/281)