انتقل إلى المحتوى
السبيل

جامع الترمذيكتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

جامع الترمذي ⁦983⁩

حسن 3 أحكام للعلماء جامع الترمذي ⁦983⁩

الراوي:أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْكُوفِيُّ، وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ الْبَغْدَادِيُّ، قَالاَ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، هُوَ ابْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ ‏"‏ كَيْفَ تَجِدُكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرْجُو اللَّهَ وَإِنِّي أَخَافُ ذُنُوبِي ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ ‏"

رواه الترمذي (983) وابن ماجه (4261).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: سنن ابن ماجه ⁦4261⁩

الشرح القديم

المباركفوري — تحفة الأحوذي

قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ) بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتَانِيَّةِ صَدُوقٌ لَهُ أَوْهَامٌ مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ ( أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ) الضُّبَعِيُّ صَدُوقٌ زَاهِدٌ لَكِنَّهُ يَتَشَيَّعُ مِنْ الثَّامِنَةِ. قَوْلُهُ : ( وَهُوَ فِي الْمَوْتِ ) أَيْ فِي سَكَرَاتِهِ ( كَيْفَ تَجِدُك ) قَالَ اِبْنُ الْمَلَكِ : أَيْ كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَك أَوْ نَفْسَك فِي الِانْتِقَالِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَى الْآخِرَةِ رَاجِيًا رَحْمَةَ اللَّهِ أَوْ خَائِفًا مِنْ غَضَبِ اللَّهِ ( أَرْجُو اللَّهَ ) أَيْ أَجِدُنِي أَرْجُو رَحْمَتَهُ ( وَإِنِّي ) أَيْ مَعَ هَذَا ( أَخَافُ ذُنُوبِي ) قَالَ الطِّيبِيُّ : عَلَّقَ الرَّجَاءَ بِاَللَّهِ وَالْخَوْفَ بِالذَّنْب…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ حسنHasan الحديث رقم 983
زبير علي زئيت 1435 هـ إسناده حسنIsnaad Hasan الإسناد فقط رقم 983
أحمد محمد شاكرت 1377 هـ حسنHasan الحديث رقم 983

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (10)
  • الآداب للبيهقي (816)دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ , قَالَ :كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَرْجُو اللَّهَ وَأَخَافُ ذُنُوبِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو ، وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ
  • الأحاديث المختارة (1458)لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلا أَعْطَاهُ الَّذِي يَرْجُو وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (2381)لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ
  • الثبات عند الممات لابن الجوزي (44)لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ ، إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ
  • الزهد لأحمد بن حنبل (127)لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ ، فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ ، إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَرْجُو ، وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ
  • السنن الكبرى للنسائي (10395)كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَرْجُو اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَخَافُ ذُنُوبِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ الَّذِي يَرْجُو ، وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ
  • حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (31)أَرْجُو اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَخَافُ ذُنُوبِي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو , وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (8898)لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ ، إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُوهُ ، وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ
  • شرح السنة (1448)مَرِضَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُودُهُ ، فَوَافَقَهُ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ أَرْجُو اللَّهَ ، وَأَخَافُ ذُنُوبِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْ
  • شعب الإيمان للبيهقي (966)لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ ، إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو ، وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ
السبت، 10 أكتوبر 2026 29 ربيع الآخر 1448 هـ