إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن
إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ "
عَبْد الصَّبُور
ولد الأصل عربي
معبَّد للهعبد الصبور: العبد لله الصبور
قال النبي ﷺ: «إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ» (صحيح مسلم 2132)، وألحق بهما العلماء كل اسم معبّد لاسم من أسماء الله. و«الصبور» من الأسماء الواردة في رواية الترمذي، وقال النبي ﷺ: «لَيْسَ أَحَدٌ أَوْ لَيْسَ شَيْءٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ» (صحيح البخاري 6099).
عبد الصبور معبّد لاسم الله «الصبور»، صيغة مبالغة من جذر (ص ب ر)، والصبور: الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة ويمهلهم ليتوبوا. وهو كثير في مصر.
هذا الاسم معبَّد لاسم من أسماء الله الحسنى الواردة في القرآن، وآياته في صفحة ذلك الاسم.
إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ "
لَيْسَ أَحَدٌ ـ أَوْ لَيْسَ شَىْءٌ ـ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا، وَإِنَّهُ لَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ "
لم يرد في اسم عبد الصبور بعينه نصّ ولا قول لأهل العلم فيما وقفنا عليه، فتنطبق عليه الضوابط العامة للتسمية.
هذه الصفحة عونٌ على التفكير، وليست فتوى. وفي الحالات الخاصة اسأل أهل العلم.