انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة عبس، الآية 17

80:17 الجزء 30 الحزب 59 الصفحة 585 من المصحف سورة مكية

نص الآية 80:17

قُتِلَ ٱلْإِنسَٰنُ مَآ أَكْفَرَهُۥ ۝١٧

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 17 من سورة عبس (80:17)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 585 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 17 من سورة عبس

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 17

المختصر في التفسير

لُعِن الإنسان الكافر، ما أشدّ كفره بالله!

التفسير الميسر

لُعِنَ الإنسان الكافر وعُذِّب، ما أشدَّ كفره بربه!! ألم ير مِن أيِّ شيء خلقه الله أول مرة؟ خلقه الله من ماء قليل -وهو المَنِيُّ- فقدَّره أطوارا، ثم بين له طريق الخير والشر، ثم أماته فجعل له مكانًا يُقبر فيه، ثم إذا شاء سبحانه أحياه، وبعثه بعد موته للحساب والجزاء. ليس الأمر كما يقول الكافر ويفعل، فلم يُؤَدِّ ما أمره الله به من الإيمان والعمل بطاعته.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 17 إلى 32

يقول تعالى ذاماً لمن أنكر البعث والنشور من بني آدم: { قُتِلَ ٱلإِنسَـٰنُ مَآ أَكْفَرَهُ} قال الضحاك عن ابن عباس: {قُتِلَ ٱلإِنسَـٰنُ}: لعن الإنسان، وكذا قال أبو مالك. وهذا لجنس الإنسان المكذب؛ لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم، قال ابن جريج: {مَآ أَكْفَرَهُ} أي: ما أشد كفره وقال ابن جرير: ويحتمل أن يكون المراد: أي شيء جعله كافراً؟ أي: ما حمله على التكذيب بالمعاد؟ وقد حكاه البغوي عن مقاتل والكلبي. وقال قتادة {مَآ أَكْفَرَهُ}: ما ألعنه ثم بين تعالى له كيف خلقه من الشيء الحقير، وأنه قادر على إعادته كما بدأه، فقال تعالى: { مِنْ أَىِّ شَىْءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 11 إلى 17

يقول تعالى ذكره: {كَلاَّ} ما الأمر كما تفعل يا محمد، من أن تعبِس في وجه من جاءك يسعى وهو يخشى، وتتصدّى لمن استغنى {إنَّها تَذْكِرَةٌ} يقول: إن هذه العظة وهذه السورة {تذكرة} يقول: عظة وعبرة {فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ} يقول: فمن شاء من عباد الله ذكره، يقول: ذكر تنزيل الله ووحيه، والهاء في قوله «إنَّها» للسورة، وفي قوله «ذَكَرَهُ» للتنزيل والوحي {في صحف} يقول إنها تذكرة {فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ} يعني في اللوح المحفوظ، وهو المرفوع المطهَّر عند الله. وقوله: {بِأيْدِي سَفَرةٍ} يقول: الصحف المكرّمة بأيدي سَفَرة، جمع سافر. واختلف أهل التأويل فيهم ما هم؟ فقال بعضهم: هم كَتَبة. ذكر من … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 17 إلى 23

قوله تعالى: {قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ}؟ «قتِل» أي لعِن. وقيل: عُذِّب. والإنسان الكافر. روى الأعمش عن مجاهد قال: ما كان في القرآن «قُتِل الإنسان» فإنما عُني به الكافر. وروى الضحاك عن ابن عباس قال: نزلت في عُتْبة بن أبي لَهَب، وكان قد آمن، فلما نزلت «والنجم» ٱرتدّ، وقال: آمنت بالقرآن كلّه إلا النجم، فأنزل الله جل ثناؤه فيه «قتِل الإنسان» أي لُعن عُتبة حيث كفر بالقرآن، ودعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللَّهُمْ سلِّطْ عليه كلبك أسد الغاضِرةفخرج من فوره بتجارة إلى الشام، فلما ٱنتهى إلى الغاضرة تذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لمن معه ألف دينار إن هو أصبح حيا، فجعلوه في … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 11 إلى 32

يقول تعالى: { كَلا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ } أي: حقا إن هذه الموعظة تذكرة من الله، يذكر بها عباده، ويبين لهم في كتابه ما يحتاجون إليه، ويبين الرشد من الغي، فإذا تبين ذلك { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ } أي: عمل به، كقوله تعالى: { وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ }}. ثم ذكر محل هذه التذكرة وعظمها ورفع قدرها، فقال: { فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ } القدر والرتبة { مُطَهَّرَةٍ } [من الآفاق و] عن أن تنالها أيدي الشياطين أو يسترقوها، بل هي { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ } وهم الملائكة [الذين هم] السفراء بين الله وبين عباده، { كِرَامٍ } أي: كثيري الخير والبركة، { … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ قتل الإنسان } لعن الكافر { ما أكفره } استفهام توبيخ، أي ما حمله على الكفر.

تفسير البغوي الآيات 14 إلى 21

{مَّرْفُوعَةٍ}، رفيعة القدر عند الله عزّ وجلّ, وقيل: مرفوعة يعني في السماء السابعة. {مُّطَهَّرَةٍ}، لا يمسها إلا المطهرون، وهم الملائكة. {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ}، قال ابن عباس ومجاهد: كَتَبَة، وهم الملائكة الكرام الكاتبون، واحدهم سافر، يقال: سفرت أي كتبت. ومنه قيل للكاتب: سافر, وللكتاب: سِفْرٌ, وجمعه: أسفار. وقال الآخرون: هم الرسل من الملائكة واحدهم سفير، وهو الرسول، وسفير القوم الذي يسعى بينهم للصلح، وسفرت بين القوم إذا أصلحت بينهم. ثم أثنى عليهم فقال: {كِرَامٍ بَرَرَةٍ}، أي: كرامٍ على الله, بررة مطيعين, جمع بار. قوله عزّ وجلّ: {قُتِلَ ٱلإِنسَـٰنُ}، أي لعن الكافر. قال مقاتل: نزلت في عتبة بن أبي … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 17 إلى 22

استئناف ابتدائي نشأ عن ذكر من استغنى فإنه أريد به معين واحد أو أكثرُ، وذلك يبيِّنه مَا وقع من الكلام الذي دار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين صناديد المشركين في المجلس الذي دخل فيه ابن أم مكتوم. والمناسبة وصفُ القرآن بأنه تذكرة لمن شاء أن يتذكر، وإذ قد كان أكبر دواعيهم على التكذيب بالقرآن أنه أخبر عن البعث وطالَبهم بالإِيمان به كان الاستدلال على وقوع البعث أهم ما يعتنى به في هذا التذكير وذلك من أفنان قوله: { { فمن شاء ذكره } } [عبس: 12]. والذي عُرِّف بقوله: { { من استغنى } } [عبس: 5] يشمله العموم الذي أفاده تعريف {الإِنسان} من قوله تعالى: {قُتل الإنسان ما أكفره}. وفعل قُتل فُلانٌ أصله دعاء … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 11 إلى 22

معلوم أن كلمة: كلا: ردع عمَّا سبق، وهو في جملته منصب على التصدي لمن استغنى؟ الإلحاح عليهم والحرص على سماعهم منه، ولكن الله تعالى يقول: إن منزلة القرآن والوحي والدين أعلى منزلة من أن تبذل لقوم هذه حالتهم فهي على ما هي عليه من تكريم ورفعة وطهرة وصيانة، وما عليها من حفظة سفرة كرام بررة أحرى بأن يسعى إليها، والخير لمن أتاها يطلبها. {فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ}، وهذا للتهديد لا للتخيير بدليل ما بعده {قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ} [عبس: 17]، قتل الإنسان: دعاء عليه، والإنسان: للجنس الكافر، وما أكفره: أي ما أشد كفره بها، بعد هذا كله من علو منزلتها. وقوله تعالى: {قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ} قيل … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 17 إلى 32

قوله تعالى: {قتل الإنسان} أي: لعن. والمراد بالإنسان هاهنا: الكافر. وفيمن عنى بهذا القول ثلاثة أقوال. أحدها: أنه أشار إلى كل كافر، قاله مجاهد. والثاني: أنه أُمية بن خلف، قاله الضحاك. والثالث: عتبة بن أبي لهب، قاله مقاتل. وفي قوله تعالى: {ما أكفره} ثلاثة أقوال. أحدها: ما أشد كفره، قاله ابن جريج. والثاني: أي شيء أكفَره؟ قاله السدي. فعلى هذا يكون استفهام توبيخ. الثالث: أنه على وجه التعجُّب، وهذا التعجب يؤمر به الآدميون والمعنى: اعجبوا أنتم من كفره، قاله الزجاج. قوله تعالى: {من أيِّ شيءٍ خَلَقَه} ثم فسره فقال تعالى: {من نطفةٍ خَلَقه}، وفي معنى «فقدره» ثلاثة أقوال. أحدها: قدَّر أعضاءه: رأسه … تابع القراءة

تفسير سورة عبس كاملة

سبب نزول الآية 17 من سورة عبس

لباب النقول للسيوطي

( ك ) واخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله قتل الإنسان ما أكفره قال نزلت في عتبة بن أبي لهب حين قال كفرت برب النجم

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 1 إلى 40 من سورة عبس (الصفحة 585 من المصحف).

  • عتاب الله نبيَّه في شأن عبد الله بن أم مكتوم دل على أن القرآن من عند الله.
  • الاهتمام بطالب العلم والمُسْتَرْشِد.
  • شدة أهوال يوم القيامة حيث لا ينشغل المرء إلا بنفسه، حتى الأنبياء يقولون: نفسي نفسي.

معاني كلمات الآية 17 من سورة عبس

قُتِلَ الْإِنسَانُ
لُعِنَ الكَافِرُ، وَعُذِّبَ.
مَا أَكْفَرَهُ
مَا أَشَدَّ كُفْرَهُ!

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

قتل لعن الإنسان الكافر

جذور كلمات الآية 17

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 17 من سورة عبس

إعراب القرآن للنحاس

قال مجاهد: إذا قال الله تعالى: قتل الإنسان أو فعل به فهو الكافر. ومعنى قتل أهلك لأن المقتول مهلك، وقيل: قتل لعن ما أكفره الأولى أن تكون «ما» استفهاما أي ما الذي أكفره مع ظهور آيات الله جلّ وعزّ وانعامه عليه، وقيل هو تعجب.

التبيان للعكبري

(مَا أَكْفَرَهُ) : تَعَجُّبٌ؛ أَوِ اسْتِفْهَامٌ.

روابط ذات صلة

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ