انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الضحى، الآية 9

93:9 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 596 من المصحف سورة مكية

نص الآية 93:9

فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ۝٩

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 9 من سورة الضحى (93:9)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 596 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 9 من سورة الضحى

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 9

المختصر في التفسير

فلا تُسِئ معاملة من فقد أباه في الصغر، ولا تذلّه.

التفسير الميسر

فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 11

قال الإمام أحمد: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس قال: سمعت جندباً يقول: اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يقم ليلة أو ليلتين، فأتت امرأة فقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك، فأنزل الله عز وجل: {وَٱلضُّحَىٰ وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ } رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وابن جرير من طرق عن الأسود بن قيس عن جندب، هو ابن عبد الله البجلي، ثم العلقي به. وفي رواية سفيان بن عيينة عن الأسود بن قيس سمع جندباً قال: أبطأ جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال المشركون: ودع محمداً ربه، فأنزل الله تعالى: {وَٱلضُّحَىٰ وَٱلَّيْلِ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 9 إلى 11

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {فَأمَّا الْيَتِيمَ} يا محمد {فَلا تَقْهَرْ} يقول: فلا تظلمه، فتذهب بحقه، استضعافاً منك له، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {فَأمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ}: أي لا تظلم. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مِهْران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {فَأمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ} قال: تُغْمِصْه وَتَحْقِرْه. وذُكر أن ذلك في مصحف عبد الله: «فَلا تَكْهَرْ». وقوله: {وَأمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ} يقول: وأما من سألك من ذي حاجة فلا تنهره، ولكن أطعمه واقض له حاجته {وَأمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}: يقول: فاذكره. وبنحو الذي قلنا في … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 9 إلى 11

فيه أربع مسائل: الأولى: قوله تعالى: {فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ } أي لا تَسَلَّطْ عليه بالظلم، ادفع إليه حقه، واذكر يتمك؛ قاله الأخفش. وقيل: هما لغتان بمعنى. وعن مجاهد «فلا تقهر» فلا تَحْتَقِرْ. وقرأ النخَعِيّ والأشهب العُقَيليّ «تَكْهر» بالكاف، وكذلك هو في مصحف ابن مسعود. فعلى هذا يحتمل أن يكون نهياً عن قهره، بظلمه وأخذ ماله. وخص اليتيم لأنه لا ناصر له غير الله تعالى؛ فغلَّظ في أمره، بتغليظ العقوبة على ظالمه. والعرب تعاقب بين الكاف والقاف. النحاس: وهذا غلط، إنما يقال كَهَره: إذا اشتدّ عليه وغَلَّظ. وفي صحيح مسلم من حديث معاوية بن الحكم السلمِي، حين تكلم في الصلاة بردّ السلام، قال … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 11

أقسم تعالى بالنهار إذا انتشر ضياؤه بالضحى، وبالليل إذا سجى وادلهمت ظلمته، على اعتناء الله برسوله صلى الله عليه وسلم فقال: { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ } أي: ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ رباك ورعاك، بل لم يزل يربيك أحسن تربية، ويعليك درجة بعد درجة. { وَمَا قَلا } ك الله أي: ما أبغضك منذ أحبك، فإن نفي الضد دليل على ثبوت ضده، والنفي المحض لا يكون مدحًا، إلا إذا تضمن ثبوت كمال، فهذه حال الرسول صلى الله عليه وسلم الماضية والحاضرة، أكمل حال وأتمها، محبة الله له واستمرارها، وترقيته في درج الكمال، ودوام اعتناء الله به. وأما حاله المستقبلة، فقال: { وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأولَى } أي: كل حالة … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 7 إلى 9

{وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ}، يعني ضالاً عما أنت عليه {فَهَدَىٰ} أي: فهداك للتوحيد والنبوة. قال الحسن والضحاك وابن كيسان: {وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ} عن معالم النبوة وأحكام الشريعة غافلاً عنها، فهداك إليها، كما قال: { { وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ } } [يوسف: 3] وقال: { { مَا كُنتَ تَدْرِي مَا ٱلْكِتَابُ وَلاَ ٱلإِيمَانُ } } [الشورى: 52]. وقيل: ضالاً في شعاب مكة فهداك إلى جدك عبد المطلب. وروى أبو الضحى عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضل في شعاب مكة وهو صبي صغير، فرآه أبو جهل منصرفاً عن أغنامه فرده إلى عبد المطلب. وقال سعيد بن المسيب: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عمه أبي … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 9 إلى 11

الفاء الأولى فصيحة. و(أما) تفيد شرطاً مقدراً تقديره: مهما يكن من شيء، فكان مفادها مشعراً بشرط آخر مقدر هوالذي اجتلبت لأجله فاء الفصيحة، وتقدير نظم الكلام إذ كنت تعلم ذلك وأقررت به فعليك بشكر ربك، وبيّن له الشكر بقوله: {أمّا اليتيم فلا تقهر} الخ. وقد جُعل الشكر هنا مناسباً للنعمة المشكور عليها وإنما اعتبر تقدير: إذا أردتَ الشكر، لأن شكر النعمة تنساق إليه النفوس بدافع المروءة في عرف الناس، وصُدر الكلام بـــ (أما) التفصيلية لأنه تفصيل لمجمل الشكر على النعمة. ولما كانت (أمَّا) بمعنى: ومهما يكن شيء، قرن جوابها بالفاء. واليتيم مفعول لفعل {فلا تقهر}. وقدم للاهتمام بشأنه ولهذا القصد لم يؤت به مرفوعاً … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 9 إلى 11

مجيء الفاء هنا مشعر، إما بتفريغ وهذا ضعيف، وإما بإفصاح عن تعدد، وقد ذكر الجمل بتقدير، مهما يكن من شيء. وقد ساق تعالى هنا ثلاث مسائل: الأولى معاملة الأيتام فقال: {فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ}، أي كما آواك والله فآوه، وكما أكرمك فأكرمه. وقالوا: قهر اليتيم أخذ ماله وظلمه. وقيل: قرء بالكاف "تكهر"، فقالوا: هو بمعنى القهر إلاَّ أنه أشد. وقيل: هو بمعنى عبوسة الوجه، والمعنى أعم، كما قال صلى الله عليه وسلم: "اللَّهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل، ومن الجبن والبخل، ومن غلبة الدَّيْن وقهر الرجال"، فالقهر أعم من ذلك. وبالنظر في نصوص القرآن العديدة في شأن اليتيم، والتي زادت على … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 11

وفي المراد «بالضحى» أربعة أقوال. أحدها: ضوء النهار، قاله مجاهد. والثاني: صدر النهار، قاله قتادة. والثالث: أول ساعة من النهار إذا ترحّلت الشمس، قاله السدي، ومقاتل. والرابع: النهار كلُّه، قاله الفراء. وفي معنى «سجى» خمسة أقوال. أحدها: أظلم. والثاني: ذهب، رويا عن ابن عباس. والثالث: أقبل، قاله سعيد بن جبير. والرابع: سكن، قاله عطاء، وعكرمة، وابن زيد. فعلى هذا: في معنى «سكن» قولان. أحدهما: استقر ظلامه. قال الفراء: «سجى» بمعنى أظلم وركد في طوله. كما يقال: بَحْرٌ سَاجٍ: ولَيْل سَاجٍ: إذا ركد وأظلم. ومعنى: ركد: سكن. قال أبو عبيدة، يقال: ليلة ساجية، وساكنة، وشاكرة. قال الحادي: يَا حَبَّذا القَمْرَاءُ … تابع القراءة

تفسير سورة الضحى كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 92:10 إلى 94:2 (الصفحة 596 من المصحف).

  • منزلة النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه لا تدانيها منزلة.
  • شكر النعم حقّ لله على عبده.
  • وجوب الرحمة بالمستضعفين واللين لهم.

معاني كلمات الآية 9 من سورة الضحى

فَلَا تَقْهَرْ
لَا تُسِئْ مُعَامَلَتَهُ، وَتَاخُذْ مَالَهُ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

نزهة القلوب للسجستاني

تَقْهَرْ: تغلب. ومن قرأ: { تكهر) فهو استقبالك الإنسان بوجه كريه.

جذور كلمات الآية 9

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 9 من سورة الضحى

إعراب القرآن للنحاس الآيات 9–10

فَأَمَّا الْيَتِيمَ نصب بتقهر، ولو كان تقهره بالهاء لكان الاختيار النصب أيضا لأنه نهي، وكذا وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (١٠)

التبيان للعكبري الآيات 9–11

وَ (الْيَتِيمَ) : مَنْصُوبٌ بِمَا بَعْدَهُ، وَكَذَلِكَ: «السَّائِلَ».

وَ (بِنِعْمَةِ رَبِّكَ) : مُتَعَلِّقٌ بِـ «حَدِّثْ» وَلَا تَمْنَعُ الْفَاءُ مِنْ ذَلِكَ؛ لِأَنَّهَا كَالزَّائِدَةِ.

سُورَةُ الِانْشِرَاحِ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

روابط ذات صلة

الاثنين، 19 أكتوبر 2026 8 جمادى الأولى 1448 هـ