وَٱلضُّحَىٰ ١
أقسم الله بأول النهار.
تفسير سورة الضحى آية آية، من المختصر في التفسير.
بيان عناية الله بنبيه في أول أمره وآخره.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلضُّحَىٰ ١
أقسم الله بأول النهار.
وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ٢
وأقسم بالليل إذا أظلم وسكن الناس فيه عن الحركة.
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
ما تركك - أيها الرسول - ربك، وما أبغضك؛ كما يقول المشركون لما فَتَر الوحي.
وَلَلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ ٤
ولَلدار الآخرة خير لك من الدنيا؛ لما فيها من النعيم الدائم الذي لا ينقطع.
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ ٥
ولسوف يعطيك من الثواب الجزيل لك ولأمتك حتى ترضى بما أعطاك وأعطى أمتك.
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ ٦
لقد وجدك صغيرًا قد مات عنك أبوك، فجعل لك مأوى، حيث عطف عليك جدُّك عبد المطلب، ثم عمّك أبو طالب.
وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ ٧
ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلّمك من ذلك ما لم تكن تعلم.
وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ ٨
ووجدك فقيرًا فأغناك.
فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ٩
فلا تُسِئ معاملة من فقد أباه في الصغر، ولا تذلّه.
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ ١٠
ولا تزجر السائل المحتاج.
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ١١
واشكر نِعَم الله عليك وتحدث بها.