انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الذاريات، الآية 2

51:2 الجزء 26 الحزب 52 الصفحة 520 من المصحف سورة مكية

نص الآية 51:2

فَٱلْحَٰمِلَٰتِ وِقْرًا ۝٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 2 من سورة الذاريات (51:2)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 26، في الصفحة 520 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 2 من سورة الذاريات

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 2

المختصر في التفسير

وبالسُّحب التي تحمل الماء الغزير.

التفسير الميسر

أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثقلا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به- أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 14

قال شعبة بن الحجاج عن سماك عن خالد بن عرعرة: أنه سمع علياً رضي الله عنه، وشعبة أيضاً عن القاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل: أنه سمع علياً رضي الله عنه، وثبت أيضاً من غير وجه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه صعد منبر الكوفة، فقال: لا تسألوني عن آية في كتاب الله تعالى، ولا عن سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنبأتكم بذلك، فقام إليه ابن الكواء، فقال: يا أمير المؤمنين ما معنى قوله تعالى: {وَٱلذَٰرِيَـٰتِ ذَرْواً}؟ قال علي رضي الله عنه: الريح، قال: { فَٱلْحَـٰمِلَـٰتِ وِقْراً} قال رضي الله عنه: السحاب، قال: { فَٱلْجَـٰرِيَـٰتِ يُسْراً} قال رضي الله عنه: السفن، قال: { … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 6

يقول تعالى ذكره {وَالذَّارِياتِ ذَرْواً} يقول: والرياح التي تذرو التراب ذرواً، يقال: ذرت الريح التراب وأذرت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا هنَّاد بن السَّريّ، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن خالد بن عُرعرة، قال: قام رجل إلى عليّ رضي الله عنه، فقال: ما الذاريات ذرواً، فقال: هي الريح. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سِماك، قال: سمعت خالد بن عرعرة، قال: سمعت علياً رضي الله عنه وقد خرج إلى الرحْبة، وعليه بُرْدان، فقالوا: لو أن رجلاً سأل وسمع القوم، قال: فقام ابن الكوّاء، فقال: ما الذاريات ذَرْواً؟ فقال: هي الرياح. حدثني محمد بن عبد الله … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 1 إلى 6

قوله تعالى: {وَٱلذَّارِيَاتِ ذَرْواً } قال أبو بكر الأنباري: حدّثنا عبد الله بن ناجية، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا مكي بن إبراهيم، حدّثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب ابن يزيد أن رجلاً قال لعمر رضي الله عنه: إني مررت برجل يسأل عن تفسير مشكل القرآن، فقال عمر: اللهم أمكني منه؛ فدخل الرجل على عمر يوماً وهو لابس ثياباً وعمامة وعمر يقرأ القرآن، فلما فرغ قام إليه الرجل فقال: يا أمير المؤمنين ما {وَٱلذَّارِيَاتِ ذَرْواً } فقام عمر فحسر عن ذراعيه وجعل يجلِده، ثم قال: ألبسوه ثيابه وٱحملوه على قَتَب وأبلغوا به حَيَّه، ثم ليقم خطيباً فليقل: إن صَبِيغاً طلب العلم فأخطأه، فلم يزل … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 6

هذا قسم من الله الصادق في قيله، بهذه المخلوقات العظيمة التي جعل الله فيها من المصالح والمنافع، ما جعل على أن وعده صدق، وأن الدين الذي هو يوم الجزاء والمحاسبة على الأعمال، لواقع لا محالة، ما له من دافع، فإذا أخبر به الصادق العظيم وأقسم عليه، وأقام الأدلة والبراهين عليه، فلم يكذب به المكذبون، ويعرض عن العمل له العاملون. والمراد بالذاريات: هي الرياح التي تذروا، في هبوبها { ذَرْوًا } بلينها، ولطفها، ولطفها وقوتها، وإزعاجها. { فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا } السحاب، تحمل الماء الكثير، الذي ينفع الله به البلاد والعباد. { فالْجَارِيَاتِ يُسْرًا } النجوم، التي تجري على وجه اليسر والسهولة، فتتزين بها … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ فالجاريات } السفن تجري على وجه الماء { يُسرا } بسهولة مصدر في موضع الحال، أي ميسرة.

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 14

{وَٱلذَّٰرِيَـٰتِ ذَرْواً}، يعني: الرياح التي تذرو التراب ذرواً، يقال: ذَرَت الريحُ الترابَ وأذرت. {فَٱلْحَـٰمِلَـٰتِ وِقْراً}، يعني: السحاب تحمل ثقلاً من الماء. {فَٱلْجَـٰرِيَـٰتِ يُسْراً}، هي السفن تجري في الماء جرياً سهلاً. {فَٱلْمُقَسِّمَـٰتِ أَمْراً}، هي الملائكة يقسمون الأمور بين الخلق على ما أمروا به، أقسم بهذه الأشياء لما فيها من الدلالة على صنعه وقدرته. ثم ذكر المقسَمَ عليه فقال: {إِنَّمَا تُوعَدُونَ}، من الثواب والعقاب، {لَصَـٰدِقٌ}. {وَإِنَّ ٱلدِّينَ}، الحساب والجزاء، {لَوَاقِعٌ}، لكائن. ثم ابتدأ قَسَماً آخر فقال: {وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ}، قال ابن عباس وقتادة وعكرمة: ذات … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 1 إلى 6

القَسَم المفتتح به مراد منه تحقيق المقسم عليه وتأكيد وقوعه وقد أقسم الله بعظيم من مخلوقاته وهو في المعنى قسم بقدرته وحكمته ومتضمن تشريف تلك المخلوقات بما في أحوالها من نعم ودلالةٍ على الهدى والصلاح، وفي ضمن ذلك تذكير بنعمة الله فيما أوجد فيها. والمُقْسَم بها الصفات تقتضي موصفاتها، فآل إلى القَسَم بالموصوفات لأجل تلك الصفات العظيمة. وفي ذلك إيجاز دقيق، على أن في طي ذكر الموصوفات توفيراً لما تؤذن به الصفات من موصوفات صالحة بها لتذهب أفهام السامعين في تقديرها كل مذهب ممكن. وعطف تلك الصفات بالفاء يقتضي تناسبها وتجانسها، فيجوز أن تكون صفات لجنس واحد وهو الغالب في عطف الصفات بالفاء، كقول ابن … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 1 إلى 6

أكثر أهل العلم، على أن المراد بالذاريات الرياح. وهو الحق إن شاء الله، ويدل عليه أن الذرو صفة مشهورة من صفات الرياح. ومنه قوله تعالى { فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ ٱلرِّياحُ }[الكهف: 45]، ومعنى تذروه: ترفعه وتفرقه، فهي تذرو التراب والمطر وغيرهما، ومنه قول ذي الرمة: ومنهل آجن قفر محاضره تذرو الرياح على جماته البعرا ولا يخفى سقوط قول من قال: إن الذاريات النساء. وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة {فَٱلْحَامِلاَتِ وِقْراً} أكثر أهل العلم على أن المراد بالحاملات وقراً: السحاب. أي المزن تحمل وقراً ثقلاً من الماء. ويدل لهذا القول تصريح الله جل وعلا بوصف السحاب بالثقال، وهو جمع ثقيلة، وذلك لثقل السحابة … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 23

قوله تعالى: {والذَّاريات ذَرْواً} يعني الرِّياح، يقال: ذَرَت الرِّيحُ الترابَ تَذْرُوه ذَرْواً، إذا فرَّقَتْه، قال الزجاج: يقال ذَرَت فهي ذارية، وأذْرَت فهي مُذْرية بمعنى واحد. {والذّارياتِ}، مجرورة على القَسَم، المعنى: أحْلفِ بالذّارياتِ وهذه الأشياء، والجواب {إنما تُوعَدون لَصادقٌ}، قال قوم: المعنى: وربِّ الذاريات، وربِّ الجاريات. قوله تعالى: {فالحاملاتِ وِقْراً} يعني السحاب التي تحمل وِقْرها من الماء. {فالجارياتِ يُسْراً} يعني السُّفن تجري ميسَّرة [في الماء] جَرياً سهلاً. {فالمقسِّماتِ أَمْراً} يعني الملائكة تقسم الأمور على ما أمَر اللهُ به، قال ابن السائب: والمقسِّمات أربعة: جبريل، وهو … تابع القراءة

تفسير سورة الذاريات كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 50:36 إلى 51:6 (الصفحة 520 من المصحف).

  • الاعتبار بوقائع التاريخ من شأن ذوي القلوب الواعية.
  • خلق الله الكون في ستة أيام لِحِكَم يعلمها الله، لعل منها بيان سُنَّة التدرج.
  • سوء أدب اليهود في وصفهم الله تعالى بالتعب بعد خلقه السماوات والأرض، وهذا كفر بالله.

معاني كلمات الآية 2 من سورة الذاريات

فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا
فَالسُّحُبِ الحَامِلَاتِ ثِقَلًا عَظِيمًا مِنَ المَاءِ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

فالحاملات السحاب حملت وقرها من الماء

نزهة القلوب للسجستاني

وَٱلذَّارِيَاتِ ذَرْواً: الرياح.

فَٱلْحَامِلاَتِ وِقْراً: السحاب تحمل الماء.

فَٱلْجَارِيَاتِ يُسْراً: السفن تجري في الماء جريا سهلا. ويقال: ميسرة أي مسخرة. وقوله:

فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً: الملائكة. هكذا يؤثر عن علي ابن أبي طالب رضوان الله عليه في

وَٱلذَّارِيَاتِ: إلى قوله: فالمقسمات أمرا.

وَٱلذَّارِيَاتِ ذَرْواً: الرياح.

فَٱلْحَامِلاَتِ وِقْراً: السحاب تحمل الماء.

فَٱلْجَارِيَاتِ يُسْراً: السفن تجري في الماء جريا سهلا. ويقال: ميسرة أي مسخرة. وقوله:

فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً: الملائكة. هكذا يؤثر عن علي ابن أبي طالب رضوان الله عليه في

وَٱلذَّارِيَاتِ: إلى قوله: فالمقسمات أمرا.

وَٱلذَّارِيَاتِ ذَرْواً: الرياح.

فَٱلْحَامِلاَتِ وِقْراً: السحاب تحمل الماء.

فَٱلْجَارِيَاتِ يُسْراً: السفن تجري في الماء جريا سهلا. ويقال: ميسرة أي مسخرة. وقوله:

فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً: الملائكة. هكذا يؤثر عن علي ابن أبي طالب رضوان الله عليه في

وَٱلذَّارِيَاتِ: إلى قوله: فالمقسمات أمرا.

وَٱلذَّارِيَاتِ ذَرْواً: الرياح.

فَٱلْحَامِلاَتِ وِقْراً: السحاب تحمل الماء.

فَٱلْجَارِيَاتِ يُسْراً: السفن تجري في الماء جريا سهلا. ويقال: ميسرة أي مسخرة. وقوله:

فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً: الملائكة. هكذا يؤثر عن علي ابن أبي طالب رضوان الله عليه في

وَٱلذَّارِيَاتِ: إلى قوله: فالمقسمات أمرا.

التبيان لابن الهائم

فالحاملات وقرا: السحاب تحمل الماء.

جذور كلمات الآية 2

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 2 من سورة الذاريات

إعراب القرآن للنحاس

فَالْحامِلاتِ عطف على الذّاريات، والتقدير: فالسحاب الحاملات المطر هذا التفسير صحيح عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقيل الحاملات السفن، وقيل الرياح لأنها تحمل السحاب وِقْراً كلّ ما حمل على الظهر فهو وقر.

التبيان للعكبري الآيات 1–4

قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَرْوًا) : مَصْدَرٌ الْعَامِلُ فِيهِ اسْمُ الْفَاعِلِ. وَ (وِقْرًا) : مَفْعُولُ «الْحَامِلَاتِ» وَ (يُسْرًا) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ؛ أَيْ مُيَسَّرَةً. وَ (أَمْرًا) : مَفْعُولُ «الْمُقَسِّمَاتِ».

روابط ذات صلة

الأحد، 18 أكتوبر 2026 7 جمادى الأولى 1448 هـ