انتقل إلى المحتوى
السبيل

فضل سورة العصر وفوائدها

السورة رقم 103 3 آيات مكية

لم يرد في فضل سورة العصر حديث خاص سوى أنها من المفصل الذي فُضّل به النبي ﷺ على سائر الأنبياء. وهي على قصرها جمعت أسباب النجاة من الخسران: الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، حتى رُوي عن الشافعي: لو لم ينزل من القرآن غيرها لكفت الناس.

بصوت عبد الرحمن السديس اقرأ سورة العصر جميع التلاوات

فضائلها باختصار

  • من المفصل

    لم يرد في فضلها شيء سوى أنها من المفصل الذي أوتيه النبي ﷺ نافلة ففُضّل به على سائر الأنبياء، كما في حديث واثلة بن الأسقع: «… وفُضّلت بالمفصل».

  • جمعت على قصرها علومًا كثيرة

    قال الآلوسي: هي على قصرها جمعت من العلوم ما جمعت، ورُوي عن الشافعي أنه قال: لو لم ينزل من القرآن غير هذه السورة لكفت الناس.

  • أسباب النجاة من الخسران

    بيّنت أهل الخسران وأهل السعادة، وأن الناجين هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.

موضوعات السورة

  • القسم بالعصر على ثبوت الخسران للإنسان
  • نجاة الذين آمنوا وعملوا الصالحات وفوزهم
  • التواصي بالحق والتواصي بالصبر
  • بيان أهل الخسران وأهل السعادة

المقصد الرئيسي: أسباب النجاة من الخسارة.

التعريف بسورة العصر

سورة العصر، وتسمى سورة «والعصر»، مكية عند جمهور المفسرين، وهي الثالثة عشرة في ترتيب النزول، نزلت بعد سورة الانشراح وقبل سورة العاديات. واختلف العلماء في المراد بالعصر المقسم به: فقيل الدهر كله لما فيه من العبر، ورجّحه ابن جرير، وقيل وقت صلاة العصر لفضلها، وقيل عصر النبوة.

تفسير سورة العصر سورة العصر بأصوات قراء آخرين

الدراسة المفصلة

النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.

  1. التعريف بسورة العصر
  2. فضائل سورة العصر
  3. موضوعات سورة العصر
  4. مقاصد سورة العصر
  5. أقوال العلماء في العصر
  6. الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 9 جمادى الأولى 1448 هـ