سألت النبي ﷺ ما شيبك؟ قال: سورة هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت
فضل سورة الواقعة وفوائدها
سورة الواقعة من السور التي شيّبت النبي ﷺ، وكان ﷺ يقرأ بها في صلاة الفجر، ويقرنها بسورة «ن» في ركعة من صلاة الليل، وهي من المفصل الذي فُضّل به على سائر الأنبياء. أما الحديث المشهور «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا» فضعيف، أجمع على تضعيفه أحمد وأبو حاتم والدارقطني والبيهقي وغيرهم.
فضائلها باختصار
-
من السور التي شيّبت النبي ﷺ
سأل أبو بكر النبي ﷺ: ما شيّبك؟ فقال: «سورة هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت».
-
قرأ بها النبي ﷺ في صلاة الفجر
أخبر جابر بن سمرة أن النبي ﷺ كان يخفف صلاته، وكان يقرأ في الفجر بالواقعة ونحوها من السور.
صحيحعبد الرزاق في المصنف (2720) وأحمد (5/ 104) وابن خزيمة (531)
-
من النظائر التي كان النبي ﷺ يقرأ بها في صلاة الليل
أخبر ابن مسعود أن النبي ﷺ كان يقرأ النظائر سورتين في كل ركعة، ومنها «إذا وقعت» و«ن» في ركعة واحدة.
-
من سور المفصل
هي من المفصل الذي أوتيه النبي ﷺ نافلة ففُضّل به على سائر الأنبياء، كما في حديث واثلة بن الأسقع: «وفُضّلت بالمفصل».
متى تُقرأ
- في صلاة الفجر، فقد كان النبي ﷺ يقرأ فيها بالواقعة ونحوها من السور، كما في حديث جابر بن سمرة
- في صلاة الليل، مقرونة بسورة القلم «ن» في ركعة واحدة، كما في حديث ابن مسعود
الأحاديث الواردة في فضلها
نص كل حديث ومن رواه ومن أخرجه ودرجته.
كان رسول الله ﷺ يصلي الصلاة كنحو من صلاتكم التي تصلون اليوم، ولكنه كان يخفف، كانت صلاته أخف من صلاتكم، كان يقرأ في الفجر: الواقعة ونحوها من السور
لكن النبي ﷺ كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة، (الرحمن والنجم) في ركعة (اقتربت والحاقة) في ركعة، و (الطور والذاريات) في ركعة، و (إذا وقعت ونون) في ركعة، …
روايات مشهورة لا تثبت
حديث «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا» ضعيف: في إسناده أبو شجاع وأبو طيبة وهما مجهولان، مع الانقطاع والاضطراب، وقد أجمع على تضعيفه أحمد وأبو حاتم والدارقطني والبيهقي وغيرهم؛ والثابت في فضلها يغني عنه.
من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا
موضوعات السورة
- التذكير بيوم القيامة وأهواله، وتحقيق وقوعه
- أصناف الناس الثلاثة يومئذ: السابقون وأصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة، ومآل كل صنف
- صفة أهل الجنة ونعيمهم، وصفة أهل النار وعذابهم لتكذيبهم بالبعث
- آثار قدرة الله ونعمه في الخلق والزرع والماء والنار، والاستدلال بها على البعث
- القسم على مكانة القرآن وتأكيد نزوله من عند الله، وتقريع من قابل نعمته بالتكذيب
- مشهد الاحتضار وعجز الناس عن ردّ الروح، وعاقبة المتوفّين بحسب أقسامهم
- الأمر بتسبيح اسم الرب العظيم
المقصد الرئيسي: بيان أحوال العباد يوم المعاد.
التعريف بسورة الواقعة
سورة الواقعة هي السورة السادسة والخمسون في ترتيب المصحف، نزلت بعد سورة طه وقبل سورة الشعراء، وهي من السور المكية الخالصة. وقد عُرفت بهذا الاسم منذ عهد النبوة، كما في قول النبي ﷺ لأبي بكر حين قال له: قد شبت: «شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت».
الدراسة المفصلة
النص الكامل: التعريف والفضائل والموضوعات، مع تخريج كل حديث ودراسة إسناده والحكم عليه.
- التعريف بسورة الواقعة
- فضائل سورة الواقعة
- موضوعات سورة الواقعة
- مقاصد سورة الواقعة
- تلخيص سورة الواقعة
- الأحاديث الواردة في الفضل ودرجتها
فضل سور أخرى
السور الـ 114- فضل سورة الكهف نور ما بين الجمعتين، وعصمة من فتنة الدجال
- فضل سورة الملك تشفع لقارئها حتى يُغفر له، وتمنعه من عذاب القبر
- فضل سورة يس من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له
- فضل سورة البقرة الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه، وهي سنام القرآن
- فضل سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، والسبع المثاني، ولا صلاة إلا بها
- فضل سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، ومن أحبها أحبه الله وأدخله الجنة
- فضل سورة الرحمن قرأها النبي ﷺ على الجن فكانوا أحسن ردًّا من الصحابة
- آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، وحافظ لقارئها من الشيطان