نص الآية 90:16
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ١٦
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ١٦
الآية 16 من سورة البلد (90:16)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 594 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.
80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
أو فقيرًا ليس له شيء يملكه.
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
قال ابن جرير: حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه عن أبي عطية عن ابن عمر في قوله تعالى: {فَلاَ ٱقتَحَمَ} أي: دخل {ٱلْعَقَبَةَ} قال: جبل في جهنم. وقال كعب الأحبار: { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ} هو سبعون درجة في جهنم. وقال الحسن البصري: { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ} قال: عقبة في جهنم، وقال قتادة: إنها عقبة قحمة شديدة، فاقتحموها بطاعة الله تعالى. وقال قتادة: {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ}؟ ثم أخبر تعالى عن اقتحامها فقال: { فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ} وقال ابن زيد: { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ} أي: أفلا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير، ثم بينها فقال تعالى … تابع القراءة
يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل { أهْلَكْتُ مالاً لُبَداً }عينين يبصر بهما حُجَج الله عليه، ولساناً يعبر به عن نفسه ما أراد، وشفتين، نعمة منا بذلك عليه. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ} نِعَم من الله متظاهرة، يقررك بها كيماً تشكره. وقوله: {وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ} يقول تعالى ذكره: وهديناه الطريقين، ونجد: طريق في ارتفاع. واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: عُنِي بذلك: نَجْد الخير، ونَجْد الشرّ، كما قال: { إنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إمَّا شاكِراً وإمَّا كَفُوراً }. ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو … تابع القراءة
قوله تعالى: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ } أي مجَاعة. والسَّغَب: الجوع. والساغب: الجائع ـ وقرأ الحسن «أو إِطعامٌ فِي يومٍ ذا مَسْغَبةٍ» بالألف في «ذا» ـ وأنشد أبو عبيدة: فلَوْ كنتُ جاراً يابن قَيْسٍ بن عاصمٍلَمَا بِتَّ شَبْعاناً وجارُك ساغِبا وإطعام الطعام فضيلة، وهو مع السَّغَب الذي هو الجوع أفضل. وقال النَّخَعِيّ في قوله تعالى: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ } قال: في يوم عزيز فيه الطعام. ورُوي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال:من موجِباتِ الرحمةِ إطعامُ المُسْلِم السَّغْبانَ. {يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ } أي قرابة. يقال: فلان ذو قرابتي وذو مَقْرَبتي. يعلمك أن الصدقة … تابع القراءة
يقسم تعالى { بِهَذَا الْبَلَدِ } الأمين، الذي هو مكة المكرمة، أفضل البلدان على الإطلاق، خصوصًا وقت حلول الرسول صلى الله عليه وسلم فيها، { وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ } أي: آدم وذريته. والمقسم عليه قوله: { لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ } يحتمل أن المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم. وإن لم يفعل، فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد. ويحتمل أن المعنى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم، وأقوم خلقة، مقدر على التصرف والأعمال الشديدة، ومع ذلك، [فإنه] لم يشكر الله … تابع القراءة
{ أو مسكينا ذا متربة } لصوق بالتراب لفقره، وفي قراءة بدل الفعلين مصدران مرفوعان مضاف الأول لرقبة وينون الثاني فيقدر قبل العقبة اقتحام، والقراءة المذكورة بيانه.
{يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ}، أي ذا قرابة, يريد يتيماً بينك وبينه قرابة. {أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ}، قد لصق بالتراب من فقره وضره. وقال مجاهد عن ابن عباس: هو المطروح في التراب لا يقيه شيء، و "المتربة" مصدر تَرِبَ يَتْرَبُ تَرَباً ومَتْرَبَة إذا افتقر. {ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ}، بين أن هذا القُرَبَ إنما تنفع مع الإيمان، وقيل: "ثم" بمعنى الواو، {وَتَوَاصَوْاْ}، أوصى بعضهم بعضاً، {بِٱلصَّبْرِ}، على فرائض الله وأوامره، {وَتَوَاصَواْ بِٱلْمَرْحَمَةِ}، برحمة الناس. {أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ * وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ * عَلَيْهِمْ … تابع القراءة
يجوز أن يكون {فلا اقتحم العقبة} تفريع إدماج بمناسبة قوله: { { وهديناه النجدين } } [البلد: 10] أي هديناه الطريقين فلمْ يسلك النجْد الموصِّل إلى الخير. ويجوز أن يكون تفريعاً على جملة { { يقول أهلكت مالاً لُبَداً } } [البلد: 6] وما بينهما اعتراضاً، وتكون «لا اقتحم العقبة» استفهاماً حذف منه أداته. وهو استفهام إنكار، والمعنى: أنه يدعي إهلاك مَال كثيرٍ في الفساد من ميسر وخمر ونحو ذلك أفَلا أهلكه في القُرَب والفضائل بفكّ الرقاب وإطعام المساكين في زمن المجاعة فإن الإِنفاق في ذلك لا يخفى على الناس خلافاً لما يدعيه من إنفاقٍ. وعلى هذا الوجه لا يعرِض الإِشكال بعدم تكرُّر (لا) فإن شأن (لا) النافية إذا … تابع القراءة
قيل: المسكين من السكون وقلة الحركة، والمتربة: اللصوق بالتراب. وقد اختلف في التفريق بين المسكين والفقير أيهما أِد احتياجاً وما حد كل منهما، فاتفقوا أولاً على أنه إذا افترقا اجتمعا وإذا اجتمعا افترقا، وإذا ذكر أحدهما فقط، فيشمل الثاني معه، ويكون الحكم جامعاً لهما كما هو هنا، فالإطعام يشمل الإثنين معاً، وإذا اجتمعا فرق بينهما بالتعريف. فالمسكين كما تقدم والفقير، قالوا: مأخوذ من الفقرة وهي الحفرة تحفر للنخلة ونحوها للغرس، فكأنه نزل إلى حفرة لم يخرج منها. وقيل: من فقار الظهر، وإذا أخذت فقار منها عجز عن الحركة، فقيل: على هذا الفقير أشد حاجة، ويرجحه ما جاء في قوله تعالى: { أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ … تابع القراءة
قوله تعالى: {فلا اقتحم العقبة} قال أبو عبيدة: فلم يقتحم العقبة [في الدنيا]. وقال ابن قتيبة: فلا هو اقتحم العقبة. قال الفراء: لم يضم إلى قوله تعالى: فلا اقتحم العقبة كلاماً آخر فيه «لا»، والعرب لا تكاد تفرد «لا» في الكلام حتى يعيدوها عليه في كلام آخر، كقوله تعالى: { فلا صدق ولا صلى }[القيامة: 31]، { ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون }[البقرة: 62]. ومعنى «لا» مأخوذ من آخر هذا الكلام، فاكتفى بواحدة من الأخرى، ألا ترى أنه فسر اقتحام العقبة، فقال: فكُّ رقبة. {أو إطعام في يوم ذي مسغبة} {ثم كان من الذين آمنوا} ففسرها بثلاثة أشياء. فكأنه كان في أول الكلام: فلا فعل ذا، ولا ذا. وذهب ابن زيد في آخرين إلى أن … تابع القراءة
فوائد الآيات من 89:23 إلى 90:18 (الصفحة 594 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
والمتربة الفقر
فَكُّ رَقَبَةٍ: أي عتقها وفكها من الرق
مَسْغَبَةٍ: أي مجاعة
مَقْرَبَةٍ: أي قرابة
مَتْرَبَةٍ: أي فقر كأنه قد لصق بالتراب من الفقر (مرحمة) أي رحمة.
فَكُّ رَقَبَةٍ: أي عتقها وفكها من الرق
مَسْغَبَةٍ: أي مجاعة
مَقْرَبَةٍ: أي قرابة
مَتْرَبَةٍ: أي فقر كأنه قد لصق بالتراب من الفقر (مرحمة) أي رحمة.
فَكُّ رَقَبَةٍ: أي عتقها وفكها من الرق
مَسْغَبَةٍ: أي مجاعة
مَقْرَبَةٍ: أي قرابة
مَتْرَبَةٍ: أي فقر كأنه قد لصق بالتراب من الفقر (مرحمة) أي رحمة.
فَكُّ رَقَبَةٍ: أي عتقها وفكها من الرق
مَسْغَبَةٍ: أي مجاعة
مَقْرَبَةٍ: أي قرابة
مَتْرَبَةٍ: أي فقر كأنه قد لصق بالتراب من الفقر (مرحمة) أي رحمة.
فَكُّ رَقَبَةٍ: أي عتقها وفكها من الرق
مَسْغَبَةٍ: أي مجاعة
مَقْرَبَةٍ: أي قرابة
مَتْرَبَةٍ: أي فقر كأنه قد لصق بالتراب من الفقر (مرحمة) أي رحمة.
متربة: فقر كأنه قد لصق بالتراب من الفقر.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.