انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة البقرة، الآية 259

2:259 الجزء 3 الحزب 5 الصفحة 43 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 2:259

أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْىِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِا۟ئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُۥ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِا۟ئَةَ عَامٍ فَٱنظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَٱنظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ۝٢٥٩

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 259 من سورة البقرة (2:259)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 3، في الصفحة 43 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.

استمع إلى الآية 259 من سورة البقرة

75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (75)

تفسير الآية 259

المختصر في التفسير

أو هل رأيت مِثْلَ الذي مَرّ على قرية سقطت سقوفها، وتهدمت جدرانها، وهلك سكانها، فأصبحت موحشة مُقْفرة، قال هذا الرجل متعجبًا: كيف يحيي الله أهل هذه القرية بعد موتها؟! فأماته الله مدة مئة عام، ثم أحياه، وسأله فقال له: كم مكثت ميتًا؟ قال مجيبًا: مكثت مدة يوم أو بعض يوم. قال له: بل مكثت مئة سنة تامة، فانظر إلى ما كان معك من الطعام والشراب، فها هو ذا باقٍ على حاله لم يتغير، مع أن أسرع ما يصيبه التغير الطعام والشراب، وانظر إلى حمارك الميت، ولنجعلك علامة بينة للناس دالة على قدرة الله على بعثهم، وانظر إلى عظام حمارك التي تفرقت وتباعدت، كيف نرفعها ونضم بعضها إلى بعض، ثم نكسوها بعد ذلك اللحم، ونعيد فيها الحياة، فلما رأى ذلك تبين له حقيقة الأمر، وعلم قدرة الله، فقال معترفًا بذلك: أعلم أن الله على كل شيء قدير.

التفسير الميسر

أو هل رأيت -أيها الرسول- مثل الذي مرَّ على قرية قد تهدَّمت دورها، وخَوَتْ على عروشها، فقال: كيف يحيي الله هذه القرية بعد موتها؟ فأماته الله مائة عام، ثم ردَّ إليه روحه، وقال له: كم قدر الزمان الذي لبثت ميتًا؟ قال: بقيت يومًا أو بعض يوم، فأخبره بأنه بقي ميتًا مائة عام، وأمره أن ينظر إلى طعامه وشرابه، وكيف حفظهما الله من التغيُّر هذه المدة الطويلة، وأمره أن ينظر إلى حماره كيف أحياه الله بعد أن كان عظامًا متفرقة؟ وقال له: ولنجعلك آية للناس، أي: دلالة ظاهرة على قدرة الله على البعث بعد الموت، وأمره أن ينظر إلى العظام كيف يرفع الله بعضها على بعض، ويصل بعضها ببعض، ثم يكسوها بعد الالتئام لحمًا، ثم يعيد فيها الحياة؟ فلما اتضح له ذلك عِيانًا اعترف بعظمة الله، وأنه على كل شيء قدير، وصار آية للناس.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير

تقدم قوله تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِى حَآجَّ إِبْرَٰهِيمَ فِى رِبِّهِ } [البقرة: 258] وهو في قوة قوله: هل رأيت مثل الذي حاج إبراهيم في ربه؟ ولهذا عطف عليه بقوله: {أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا} اختلفوا في هذا المار من هو؟ فروى ابن أبي حاتم، عن عصام بن رواد، عن آدم بن أبي إياس، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: هو عزير. ورواه ابن جرير عن ناجية نفسه، وحكاه ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس والحسن وقتادة والسدي وسليمان بن بريدة، وهذا القول هو المشهور. وقال وهب بن منبه وعبد الله بن عبيد بن عمير: هو أرميا بن … تابع القراءة

تفسير الطبري

يعني تعالى ذكره بقوله: {أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ } نظير الذي عنى بقوله: { أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ }[البقرة: 258] من تعجيب مـحمد صلى الله عليه وسلم منه. وقوله: {أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ } عطف علـى قوله: { أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِى حَاجَّ إِبْرٰهِيمَ فِى رِبّهِ }[البقرة: 258] وإنـما عطف قوله: {أَوْ كَٱلَّذِى } علـى قوله: {إِلَى ٱلَّذِى حَاجَّ إِبْرٰهِيمَ فِى رِبّهِ } وإن اختلف لفظاهما، لتشابه معنـيـيهما، لأن قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِى حَاجَّ إِبْرٰهِيمَ فِى رِبّهِ } بـمعنى: هل رأيت يا مـحمد كالذي حاجّ إبراهيـم فـي ربه، ثم عطف علـيه … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {أَوْ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا} «أو» للعطف حملا على المعنى والتقدير عند الكسائي والفرّاء: هل رأيت كالذي حاجّ إبراهيم في ربِّه، أو كالذي مر على قرية. وقال المبرد: المعنى ألم تر إلى الذي حاجّ إبراهيم في ربه، ألم تر من هو! كالذي مرّ على قرية. فأضمر في الكلام من هو. وقرأ أبو سفيان بن حسين «أَوَ كَالَّذِي مَرّ» بفتح الواو، وهي واو العطف دخل عليها ألف الاستفهام الذي معناه التقرير. وسُمّيت القرية قرية لاجتماع الناس فيها؛ من قولهم: قَرَيت الماءَ أي جمعته، وقد تقدّم. قال سليمان بن بُريدة وناجية بن كعب وقتادة وابن عباس والرّبيع وعكرمة والضحاك: الذي … تابع القراءة

تفسير السعدي

وهذا أيضا دليل آخر على توحد الله بالخلق والتدبير والإماتة والإحياء، فقال: { أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها } أي: قد باد أهلها وفني سكانها وسقطت حيطانها على عروشها، فلم يبق بها أنيس بل بقيت موحشة من أهلها مقفرة، فوقف عليها ذلك الرجل متعجبا و { قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها } استبعادا لذلك وجهلا بقدرة الله تعالى، فلما أراد الله به خيرا أراه آية في نفسه وفي حماره، وكان معه طعام وشراب، { فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم } استقصارا لتلك المدة التي مات فيها لكونه قد زالت معرفته وحواسه وكان عهد حاله قبل موته، فقيل له { بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ أو } رأيت { كالذي } الكاف زائدة { مرَّ على قرية } هي بيت المقدس راكبا على حمار ومعه سلة تين وقدح عصير وهوعزيز { وهي خاوية } ساقطة { على عروشها } سقوطها لما خرَّبها بختنصر { قال أنَّى } كيف { يحيي هذه الله بعد موتها } استعظاما لقدرته تعالى { فأماته الله } وألبثه { مائه عام ثم بعثه } أحياء ليريه كيفية ذلك { قال } تعالى له { كم لبثت } مكثت هنا { قال لبثت يوما أو بعض يوم } لأنه نام أول النهار فقبض وأحيي عند الغروب فظن أنه يوم النوم { قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك } التين { وشرابك } العصير { لم يتسنَّه } لم يتغير مع طول الزمان، والهاء قيل أصل من سانهت وقيل للسكت من سانيت وفي قراءة بحذفها … تابع القراءة

تفسير البغوي

قوله تعالىٰ: {أو كالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ} وهذه الآية منسوقة على الآية الأولى، تقديره {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم} وإلى الذي مر على قرية، وقيل: تقديره هل رأيت الذي حاج إبراهيم في ربه، وهل رأيت الذي مر على قرية؟ واختلفوا في ذلك المارِّ، فقال قتادة وعكرمة والضحاك: هو عزير بن شرخيا، وقال وهب بن منبه: هو أرميا بن حلقيا، وكان من سبط هارون، وهو الخضر وقال مجاهد: هو كافر شك في البعث، واختلفوا في تلك القرية فقال وهب وعكرمة وقتادة: هي بيت المقدس، وقال الضحاك: هي الأرض المقدسة، وقال الكلبي: هي دير سابر أباد، وقال السدي: سلما باذ، وقيل: ديرهرقل، وقيل: هي الأرض التي أهلك الله فيها الذين خرجوا من … تابع القراءة

التحرير والتنوير

تَخيير في التشبيه على طريقة التشبيه، وقد تقدم بيانها عند قوله تعالى: { { أو كصيب من السماء } } [البقرة: 19] لأنّ قوله: { { ألم تر إلى الذي حاجَ إبرهيم } } [البقرة: 258] في معنى التمثيل والتشبيه كما تقدم، وهو مراد صاحب «الكشاف» بقوله: «ويجوز أن يحمل على المعنى دون اللفظ كأنه قيل: أرأيت كالذي حاجَّ أو كالذي مرَّ» وإذ قد قرّر بالآية قبلها ثبوت انفراد الله بالإلاٰهية، وذلك أصل الإسلام، أعقب بإثبات البعث الذي إنكاره أصل أهل الإشراك. واعلم أنّ العرب تستعمل الصيغتين في التعجّب: يقولون ألم تر إلى كذا، ويقولون أرأيتَ مثل كذا أو ككَذا، وقد يقال ألم تر ككذا لأنّهم يقولون لم أر كاليوم في الخير أو في … تابع القراءة

زاد المسير

قوله تعالى: {أو كالذي مر على قرية} قال الزجاج: هذا معطوف على معنى الكلام الذي قبله، معناه: أرأيت كالذي حاج إبراهيم، أو كالذي مر على قرية؟. وفي المراد بالقرية قولان. أحدهما: أنها ببيت المقدس لما خربه بختنصر، قاله وهب، وقتادة، والربيع بن أنس. والثاني: أنها التي خرج منها الألوف حذر الموت، قاله ابن زيد: وفي الذي مر عليها ثلاثة أقوال. أحدها: أنه عزير، قاله علي بن أبي طالب، وأبو العالية، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وناجية بن كعب، وقتادة، والضحاك، والسدي، ومقاتل. والثاني: أنه أرمياء، قاله وهب، ومجاهد، وعبد الله بن عبيد بن عمير. والثالث: أنه رجل كافر شك في البعث، نقل عن مجاهد أيضاً. والخاوية: الخالية … تابع القراءة

تفسير سورة البقرة كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 257 إلى 259 من سورة البقرة (الصفحة 43 من المصحف).

  • من أعظم ما يميز أهل الإيمان أنهم على هدى وبصيرة من الله تعالى في كل شؤونهم الدينية والدنيوية، بخلاف أهل الكفر.
  • من أعظم أسباب الطغيان الغرور بالقوة والسلطان حتى يعمى المرء عن حقيقة حاله.
  • مشروعية مناظرة أهل الباطل لبيان الحق، وكشف ضلالهم عن الهدى.
  • عظم قدرة الله تعالى؛ فلا يُعْجِزُهُ شيء، ومن ذلك إحياء الموتى.

معاني كلمات الآية 259 من سورة البقرة

خَاوِيَةٌ
مُتَهَدِّمَةٌ.
عُرُوشِهَا
سُقُوفِهَا.
أَنَّىَ
كَيْفَ؟
يَتَسَنَّهْ
يَتَغَيَّرْ.
نُنشِزُهَا
نَرْفَعُهَا، وَنَصِلُ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

او كالذي مر على قريه وهي خاويه وهو عزير مر على بيت المقدس وقد خرب فاستبعد اعادته عامرا لا على وجه الشكومعنى لم يتسنه لم يتغير بمر السنين عليه ونظر الى حماره وقد ابيضت عظامه وتفرقت اوصالها واعاده اللهوننشرها نحييها

نزهة القلوب للسجستاني

فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَ: وبَهت أيضاً: انقطع وذهبت حجته.

خَاوِيَةٌ: أي خالية

عُرُوشِهَا: أي سقوفها وقوله عز وجل

خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا: أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان.

يَتَسَنَّهْ: يجوز باثبات الهاء وإسقاطها من الكلام؛ فمن قال: سانهت، فالهاء من أصل الكلمة؛ ومن قال: سانيت فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لم يتسنه: لم يتغير لمر السنين عليه، قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن. وقال غيره: لم يتسنه: لم يتغير، من قوله:

حَمَإٍ مَّسْنُونٍ: [الحجر: ٢٦] أي متغير، وأبدلوا النون من يتسنن هاء كما قالوا تظنيت، وتقضي البازي. وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغير

نُنْشِزُهَا: أي نعرفها إلى مواضعها مأخوذ من النَشز وهو المكان المرتفع العالي: أي نعلي بعض العظام على بعض. وننشرها: أي نحييها. وننشرها من النشر ضد الطي

صُرْهُنَّ إِلَيْكَ: أي ضمهن إليك. ويقال أملهن إليك، وصرهن بكَسر الصاد أي قطعهن. المعنى: فخذ أربعة من الطير فصرهن: أي قطعهن صُوَراً. قال أهل اللغة: الصور: جمع الصورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أن الصور قرن ينفخ فيه إسرافيل؛ والله أعلم.

وَاسِعٌ: أي جواد يسع لما يسأل، ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء، كما قال

وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً: [طه: ٩٨] .

فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَ: وبَهت أيضاً: انقطع وذهبت حجته.

خَاوِيَةٌ: أي خالية

عُرُوشِهَا: أي سقوفها وقوله عز وجل

خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا: أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان.

يَتَسَنَّهْ: يجوز باثبات الهاء وإسقاطها من الكلام؛ فمن قال: سانهت، فالهاء من أصل الكلمة؛ ومن قال: سانيت فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لم يتسنه: لم يتغير لمر السنين عليه، قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن. وقال غيره: لم يتسنه: لم يتغير، من قوله:

حَمَإٍ مَّسْنُونٍ: [الحجر: ٢٦] أي متغير، وأبدلوا النون من يتسنن هاء كما قالوا تظنيت، وتقضي البازي. وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغير

نُنْشِزُهَا: أي نعرفها إلى مواضعها مأخوذ من النَشز وهو المكان المرتفع العالي: أي نعلي بعض العظام على بعض. وننشرها: أي نحييها. وننشرها من النشر ضد الطي

صُرْهُنَّ إِلَيْكَ: أي ضمهن إليك. ويقال أملهن إليك، وصرهن بكَسر الصاد أي قطعهن. المعنى: فخذ أربعة من الطير فصرهن: أي قطعهن صُوَراً. قال أهل اللغة: الصور: جمع الصورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أن الصور قرن ينفخ فيه إسرافيل؛ والله أعلم.

وَاسِعٌ: أي جواد يسع لما يسأل، ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء، كما قال

وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً: [طه: ٩٨] .

فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَ: وبَهت أيضاً: انقطع وذهبت حجته.

خَاوِيَةٌ: أي خالية

عُرُوشِهَا: أي سقوفها وقوله عز وجل

خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا: أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان.

يَتَسَنَّهْ: يجوز باثبات الهاء وإسقاطها من الكلام؛ فمن قال: سانهت، فالهاء من أصل الكلمة؛ ومن قال: سانيت فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لم يتسنه: لم يتغير لمر السنين عليه، قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن. وقال غيره: لم يتسنه: لم يتغير، من قوله:

حَمَإٍ مَّسْنُونٍ: [الحجر: ٢٦] أي متغير، وأبدلوا النون من يتسنن هاء كما قالوا تظنيت، وتقضي البازي. وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغير

نُنْشِزُهَا: أي نعرفها إلى مواضعها مأخوذ من النَشز وهو المكان المرتفع العالي: أي نعلي بعض العظام على بعض. وننشرها: أي نحييها. وننشرها من النشر ضد الطي

صُرْهُنَّ إِلَيْكَ: أي ضمهن إليك. ويقال أملهن إليك، وصرهن بكَسر الصاد أي قطعهن. المعنى: فخذ أربعة من الطير فصرهن: أي قطعهن صُوَراً. قال أهل اللغة: الصور: جمع الصورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أن الصور قرن ينفخ فيه إسرافيل؛ والله أعلم.

وَاسِعٌ: أي جواد يسع لما يسأل، ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء، كما قال

وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً: [طه: ٩٨] .

فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَ: وبَهت أيضاً: انقطع وذهبت حجته.

خَاوِيَةٌ: أي خالية

عُرُوشِهَا: أي سقوفها وقوله عز وجل

خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا: أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان.

يَتَسَنَّهْ: يجوز باثبات الهاء وإسقاطها من الكلام؛ فمن قال: سانهت، فالهاء من أصل الكلمة؛ ومن قال: سانيت فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لم يتسنه: لم يتغير لمر السنين عليه، قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن. وقال غيره: لم يتسنه: لم يتغير، من قوله:

حَمَإٍ مَّسْنُونٍ: [الحجر: ٢٦] أي متغير، وأبدلوا النون من يتسنن هاء كما قالوا تظنيت، وتقضي البازي. وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغير

نُنْشِزُهَا: أي نعرفها إلى مواضعها مأخوذ من النَشز وهو المكان المرتفع العالي: أي نعلي بعض العظام على بعض. وننشرها: أي نحييها. وننشرها من النشر ضد الطي

صُرْهُنَّ إِلَيْكَ: أي ضمهن إليك. ويقال أملهن إليك، وصرهن بكَسر الصاد أي قطعهن. المعنى: فخذ أربعة من الطير فصرهن: أي قطعهن صُوَراً. قال أهل اللغة: الصور: جمع الصورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أن الصور قرن ينفخ فيه إسرافيل؛ والله أعلم.

وَاسِعٌ: أي جواد يسع لما يسأل، ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء، كما قال

وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً: [طه: ٩٨] .

التبيان لابن الهائم

خاوية على عروشها: خالية قد سقط بعضها على بعض - زه - ويقال

خاوية على ما فيها من العروش والعروش السقوف أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان،: لم يتسنه " يجوز إثبات الهاء وإسقاطها من الكلام فمن قال سانهت فالهاء من أصل الكلمة ومن قال ساننت فالهاء لبيان الحركة ومعنى

لم يتسنه: لم يتغير بمر السنين عليه قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن وقال غيره

لم يتسنه: لم يتغير من قوله

حمإ مسنون: أي متغير وأبدلوا النون من يتسنن ياء كما قالوا في تظنيت تظننت وتقضي البازي يريد تقضض وحكى بعض العلماء سنة الطعام أي تغير - زه - وقيل معناه لم يأت عليه سنة وإثبات الهاء وحذفها على الخلاف في لام سنة فمن قال أصلها سنه وجعل المسانهة منها أثبتها ومن جعل أصلها سنوة حذفها،

ننشزها: نرفعها إلى مواضعها مأخوذ من النشز وهو المكان المرتفع العالي أي نعلي بعض العظام على بعض وننشرها أي بالمهملة نحييها وننشرها من النشر ضد العلى.

جذور كلمات الآية 259

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 259 من سورة البقرة

إعراب القرآن للنحاس

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ قيل: قرية لاجتماع الناس فيها من قولهم: قريت الماء أي جمعته. وَهِيَ خاوِيَةٌ ابتداء وخبر. فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ظرف. قالَ كَمْ لَبِثْتَ، وقرأ أهل الكوفة قالَ كَمْ لَبِثْتَ أدغموا الثاء في التاء لقربها منها والإظهار أحسن.

فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ أصحّ ما قيل فيه: أنّ معناه لم تغيّره السنون. من قرأ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ بالهاء في الوصل، قال: أصل سنة: سنهة، وقال: سنيهة في التصغير كما قال: [الطويل] ٥٧-

ليست بسنهاء ولا رجبيّة

فحذف الضمة للجزم، ومن قرأ لم يتسنّ وانظر قال: في التصغير سنيّة وحذف الألف للجزم ويقف على الهاء فيقول: لم يتسنّه تكون الهاء لبيان الحركة، وقرأ طلحة بن مصرّف لم يسّنّ أدغم التاء في السين. وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها

«ولكن عرايا في السنين الجوائح»

وروي عن ابن عباس والحسن كَيْفَ نُنْشِزُها والمعنى واحد كما يقال:

رجع ورجعته إلا أنّ المعنى المعروف في اللغة أنشر الله الموتى فنشروا وقيل: ننشرها مثل نشرت الثوب كما قال الأعشى: [السريع] ٥٨-حتّى يقول النّاس ممّا رأوايا عجبا للميّت النّاشر

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ كَالَّذِي) : فِي الْكَافِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا زَائِدَةٌ، وَالتَّقْدِيرُ: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ، أَوِ الَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ) [الشُّورَى: ١١].

وَالثَّانِي: هِيَ غَيْرُ زَائِدَةٍ، وَمَوْضِعُهَا نَصْبٌ، وَالتَّقْدِيرُ: أَوْ رَأَيْتَ مِثْلَ الَّذِي، وَدَلَّ عَلَى هَذَا الْمَحْذُوفِ قَوْلُهُ «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ».

وَ (أَوْ) : لِلتَّفْصِيلِ، أَوْ لِلتَّخْيِيرِ فِي التَّعَجُّبِ بِحَالِ أَيِ الْقَبِيلَيْنِ شَاءَ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ: (أَوْ كَصَيِّبٍ) [الْبَقَرَةِ: ١٩] وَغَيْرِهِ.

وَأَصْلُ الْقَرْيَةِ مِنْ قَرَيْتُ الْمَاءَ إِذَا جَمَعْتُهُ، فَالْقَرْيَةُ مُجْتَمَعُ النَّاسِ.

(وَهِيَ خَاوِيَةٌ) : فِي مَوْضِعِ جَرٍّ صِفَةً لِقَرْيَةٍ.

(عَلَى عُرُوشِهَا) : يَتَعَلَّقُ بِخَاوِيَةٍ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ وَاقِعَةٌ عَلَى سُقُوفِهَا.

وَقِيلَ: هُوَ بَدَلٌ مِنَ الْقَرْيَةِ ; تَقْدِيرُهُ: مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ عَلَى عُرُوشِهَا ; أَيْ مَرَّ عَلَى عُرُوشِ الْقَرْيَةِ ; وَأَعَادَ حَرْفَ الْجَرِّ مَعَ الْبَدَلِ.

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى عُرُوشِهَا عَلَى هَذَا الْقَوْلِ صِفَةً لِلْقَرْيَةِ، لَا بَدَلًا ; تَقْدِيرُهُ: عَلَى قَرْيَةٍ سَاقِطَةٍ عَلَى عُرُوشِهَا، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «وَهِيَ خَاوِيَةٌ» حَالًا مِنَ الْعُرُوشِ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْقَرْيَةِ ; لِأَنَّهَا قَدْ وُصِفَتْ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ هَاءِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ، وَالْعَامِلُ مَعْنَى الْإِضَافَةِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، مَعَ جَوَازِهِ.

(أَنَّى) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِيُحْيِ، وَهِيَ بِمَعْنَى مَتَى فَعَلَى هَذَا يَكُونُ ظَرْفًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى كَيْفَ، فَيَكُونُ مَوْضِعُهَا حَالًا مِنْ هَذِهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ لِمَا فِيهِ مِنَ الِاسْتِفْهَامِ. (مِائَةَ عَامٍ) : ظَرْفٌ لِأَمَاتَهُ عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّ الْمَعْنَى أَلْبَثَهُ مَيِّتًا مِائَةَ عَامٍ.

وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا عَلَى الظَّاهِرِ ; لِأَنَّ الْأَمَانَةَ تَقَعُ فِي أَدْنَى زَمَانٍ.

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: فَأَمَاتَهُ، فَلَبِثَ مِائَةَ عَامٍ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ «كَمْ لَبِثْتَ» ثُمَّ قَالَ «بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ».

(كَمْ) : ظَرْفٌ لَلَبِثْتُ. (لَمْ يَتَسَنَّهْ) : الْهَاءُ زَائِدَةٌ فِي الْوَقْفِ، وَأَصْلُ الْفِعْلِ عَلَى هَذَا فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ يَتَسَنَّنُ، مِنْ قَوْلِهِ: (حَمَإٍ مَسْنُونٍ) [الْحُجُرَاتِ: ٢٦، ٢٨، ٣٣] فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ ثَلَاثُ نُونَاتٍ قُلِبَتِ الْأَخِيرَةُ يَاءً كَمَا قُلِبَتْ فِي تَظَنَّيْتُ، ثُمَّ أُبْدِلَتِ الْيَاءُ أَلِفًا، ثُمَّ حُذِفَتْ لِلْجَزْمِ.

وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ أَصْلُ الْأَلِفِ وَاوًا مِنْ قَوْلِكَ: أَسْنَى يُسْنَى إِذَا مَضَتْ عَلَيْهِ السُّنُونَ. وَأَصْلُ سَنَةٍ سَنْوَةٌ لِقَوْلِهِمْ سَنَوَاتٌ.

وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ أَصْلًا، وَيَكُونَ اشْتِقَاقُهُ مِنَ السَّنَةِ، وَأَصْلُهَا سَنْهَةٌ، لِقَوْلِهِمْ سَنْهَاءُ، وَعَامَلْتُهُ مُسَانَهَةً ; فَعَلَى هَذَا تَثْبُتُ الْهَاءُ وَصْلًا وَوَقْفًا، وَعَلَى الْأَوَّلِ تَثْبُتُ فِي الْوَقْفِ دُونَ الْوَصْلِ، وَمَنْ أَثْبَتَهَا فِي الْوَصْلِ أَجْرَاهُ مَجْرَى الْوَقْفِ.

فَإِنْ قِيلَ: مَا فَاعِلُ يَتَسَنَّى؟. قِيلَ: يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ضَمِيرُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لِاحْتِيَاجِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا إِلَى الْآخَرِ بِمَنْزِلَةِ شَيْءٍ وَاحِدٍ، فَلِذَلِكَ أَفْرَدَ الضَّمِيرَ فِي الْفِعْلِ.

وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ جَعَلَ الضَّمِيرَ لِذَلِكَ، وَذَلِكَ يُكَنَّى بِهِ عَنِ الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الضَّمِيرُ لِلشَّرَابِ ; لِأَنَّهُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ، وَإِذَا لَمْ يَتَغَيَّرِ الشَّرَابُ مَعَ سُرْعَةِ التَّغَيُّرِ إِلَيْهِ فَأَنْ لَا يَتَغَيَّرَ الطَّعَامُ أَوْلَى. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَفْرَدَ فِي مَوْضِعِ التَّثْنِيَةِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:فَكَأَنَّ فِي الْعَيْنَيْنِ حَبَّ قَرَنْفُلٍأَوْ سُنْبُلٌ كُحِلَتْ بِهِ فَانْهَلَّتِ.

(وَلِنَجْعَلَكَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى فِعْلٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: أَرَيْنَاكَ ذَلِكَ لِتَعْلَمَ قَدْرَ قُدْرَتِنَا وَلِنَجْعَلَكَ. وَقِيلَ الْوَاوُ زَائِدَةٌ، وَقِيلَ التَّقْدِيرُ: وَلِنَجْعَلَكَ فَعَلْنَا ذَلِكَ.

(كَيْفَ نُنْشِزُهَا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْعِظَامِ، وَالْعَامِلُ فِي كَيْفَ نُنْشِزُهَا، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَعْمَلَ فِيهَا انْظُرْ ; لِأَنَّ الِاسْتِفْهَامَ لَا يَعْمَلُ فِيهِ مَا قَبْلَهُ، وَلَكِنْ كَيْفَ وَنَنْشُرُهَا جَمِيعًا حَالٌ مِنَ الْعِظَامِ، وَالْعَامِلُ فِيهَا انْظُرْ ; تَقْدِيرُهُ: انْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ مُحْيَاةً.

«وَنَنْشُرُهَا» يُقْرَأُ بِفَتْحِ النُّونِ وَضَمِّ الشِّينِ، وَمَاضِيهِ نَشَرَ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ مُطَاوِعٌ أَنْشَرَ اللَّهُ الْمَيِّتَ فَنُشِرَ، وَيَكُونُ نَشَرَ عَلَى هَذَا بِمَعْنَى أَنْشَرَ، فَاللَّازِمُ وَالْمُتَعَدِّي بِلَفْظٍ وَاحِدٍ.

وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مِنَ النَّشْرِ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الطَّيِّ ; أَيْ يَبْسُطُهَا بِالْإِحْيَاءِ.

وَيُقْرَأُ بِضَمِّ النُّونِ وَكَسْرِ الشِّينِ ; أَيْ نُحْيِيهَا، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ: (إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ) [عَبَسَ: ٢٢] وَيُقْرَأُ بِالزَّايِ ; أَيْ نَرْفَعُهَا وَهُوَ مِنَ النَّشْزِ ; وَهُوَ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ، وَفِيهَا عَلَى هَذَا قِرَاءَتَانِ: ضَمُّ النُّونِ، وَكَسْرُ الشِّينِ مِنْ أَنْشَزْتُهُ.

وَفَتْحُ النُّونِ وَضَمُّ الشِّينِ وَمَاضِيهِ نَشَزْتُهُ، وَهُمَا لُغَتَانِ.

وَ (لَحْمًا) : مَفْعُولٌ ثَانٍ. (قَالَ أَعْلَمُ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَاللَّامِ، عَلَى أَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ.

وَيُقْرَأُ بِوَصْلِ الْهَمْزَةِ عَلَى الْأَمْرِ، وَفَاعِلُ قَالَ: اللَّهُ وَقِيلَ: فَاعِلُهُ عُزَيْزٌ، وَأَمَرَ نَفْسَهُ كَمَا يَأْمُرُ الْمُخَاطَبَ، كَمَا تَقُولُ لِنَفْسِكَ اعْلَمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ، وَهَذَا يُسَمَّى التَّجْرِيدُ.

وَقُرِئَ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِ اللَّامِ، وَالْمَعْنَى أَعْلِمِ النَّاسَ.

آيات ذات صلة بالآية 259

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • البقرة 2:106

    مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَآ أَوْ مِثْلِهَآ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

  • البقرة 2:148

    وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا۟ يَأْتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

  • النحل 16:77

    وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَآ أَمْرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

  • العنكبوت 29:20

    قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ بَدَأَ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْـَٔاخِرَةَ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

  • آل عمران 3:165

    أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

  • هود 11:4

    إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

جميع متشابهات سورة البقرة

روابط ذات صلة

الخميس، 22 أكتوبر 2026 11 جمادى الأولى 1448 هـ