فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَ: وبَهت أيضاً: انقطع وذهبت حجته.
خَاوِيَةٌ: أي خالية
عُرُوشِهَا: أي سقوفها وقوله عز وجل
خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا: أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان.
يَتَسَنَّهْ: يجوز باثبات الهاء وإسقاطها من الكلام؛ فمن قال: سانهت، فالهاء من أصل الكلمة؛ ومن قال: سانيت فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لم يتسنه: لم يتغير لمر السنين عليه، قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن. وقال غيره: لم يتسنه: لم يتغير، من قوله:
حَمَإٍ مَّسْنُونٍ: [الحجر: ٢٦] أي متغير، وأبدلوا النون من يتسنن هاء كما قالوا تظنيت، وتقضي البازي. وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغير
نُنْشِزُهَا: أي نعرفها إلى مواضعها مأخوذ من النَشز وهو المكان المرتفع العالي: أي نعلي بعض العظام على بعض. وننشرها: أي نحييها. وننشرها من النشر ضد الطي
صُرْهُنَّ إِلَيْكَ: أي ضمهن إليك. ويقال أملهن إليك، وصرهن بكَسر الصاد أي قطعهن. المعنى: فخذ أربعة من الطير فصرهن: أي قطعهن صُوَراً. قال أهل اللغة: الصور: جمع الصورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أن الصور قرن ينفخ فيه إسرافيل؛ والله أعلم.
وَاسِعٌ: أي جواد يسع لما يسأل، ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء، كما قال
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً: [طه: ٩٨] .
فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَ: وبَهت أيضاً: انقطع وذهبت حجته.
خَاوِيَةٌ: أي خالية
عُرُوشِهَا: أي سقوفها وقوله عز وجل
خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا: أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان.
يَتَسَنَّهْ: يجوز باثبات الهاء وإسقاطها من الكلام؛ فمن قال: سانهت، فالهاء من أصل الكلمة؛ ومن قال: سانيت فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لم يتسنه: لم يتغير لمر السنين عليه، قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن. وقال غيره: لم يتسنه: لم يتغير، من قوله:
حَمَإٍ مَّسْنُونٍ: [الحجر: ٢٦] أي متغير، وأبدلوا النون من يتسنن هاء كما قالوا تظنيت، وتقضي البازي. وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغير
نُنْشِزُهَا: أي نعرفها إلى مواضعها مأخوذ من النَشز وهو المكان المرتفع العالي: أي نعلي بعض العظام على بعض. وننشرها: أي نحييها. وننشرها من النشر ضد الطي
صُرْهُنَّ إِلَيْكَ: أي ضمهن إليك. ويقال أملهن إليك، وصرهن بكَسر الصاد أي قطعهن. المعنى: فخذ أربعة من الطير فصرهن: أي قطعهن صُوَراً. قال أهل اللغة: الصور: جمع الصورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أن الصور قرن ينفخ فيه إسرافيل؛ والله أعلم.
وَاسِعٌ: أي جواد يسع لما يسأل، ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء، كما قال
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً: [طه: ٩٨] .
فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَ: وبَهت أيضاً: انقطع وذهبت حجته.
خَاوِيَةٌ: أي خالية
عُرُوشِهَا: أي سقوفها وقوله عز وجل
خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا: أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان.
يَتَسَنَّهْ: يجوز باثبات الهاء وإسقاطها من الكلام؛ فمن قال: سانهت، فالهاء من أصل الكلمة؛ ومن قال: سانيت فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لم يتسنه: لم يتغير لمر السنين عليه، قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن. وقال غيره: لم يتسنه: لم يتغير، من قوله:
حَمَإٍ مَّسْنُونٍ: [الحجر: ٢٦] أي متغير، وأبدلوا النون من يتسنن هاء كما قالوا تظنيت، وتقضي البازي. وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغير
نُنْشِزُهَا: أي نعرفها إلى مواضعها مأخوذ من النَشز وهو المكان المرتفع العالي: أي نعلي بعض العظام على بعض. وننشرها: أي نحييها. وننشرها من النشر ضد الطي
صُرْهُنَّ إِلَيْكَ: أي ضمهن إليك. ويقال أملهن إليك، وصرهن بكَسر الصاد أي قطعهن. المعنى: فخذ أربعة من الطير فصرهن: أي قطعهن صُوَراً. قال أهل اللغة: الصور: جمع الصورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أن الصور قرن ينفخ فيه إسرافيل؛ والله أعلم.
وَاسِعٌ: أي جواد يسع لما يسأل، ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء، كما قال
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً: [طه: ٩٨] .
فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَ: وبَهت أيضاً: انقطع وذهبت حجته.
خَاوِيَةٌ: أي خالية
عُرُوشِهَا: أي سقوفها وقوله عز وجل
خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا: أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان.
يَتَسَنَّهْ: يجوز باثبات الهاء وإسقاطها من الكلام؛ فمن قال: سانهت، فالهاء من أصل الكلمة؛ ومن قال: سانيت فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لم يتسنه: لم يتغير لمر السنين عليه، قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن. وقال غيره: لم يتسنه: لم يتغير، من قوله:
حَمَإٍ مَّسْنُونٍ: [الحجر: ٢٦] أي متغير، وأبدلوا النون من يتسنن هاء كما قالوا تظنيت، وتقضي البازي. وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغير
نُنْشِزُهَا: أي نعرفها إلى مواضعها مأخوذ من النَشز وهو المكان المرتفع العالي: أي نعلي بعض العظام على بعض. وننشرها: أي نحييها. وننشرها من النشر ضد الطي
صُرْهُنَّ إِلَيْكَ: أي ضمهن إليك. ويقال أملهن إليك، وصرهن بكَسر الصاد أي قطعهن. المعنى: فخذ أربعة من الطير فصرهن: أي قطعهن صُوَراً. قال أهل اللغة: الصور: جمع الصورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أن الصور قرن ينفخ فيه إسرافيل؛ والله أعلم.
وَاسِعٌ: أي جواد يسع لما يسأل، ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء، كما قال
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً: [طه: ٩٨] .