نص الآية 2:42
وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ٤٢
وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ٤٢
الآية 42 من سورة البقرة (2:42)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 7 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.
75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
ولا تخلطوا الحق - الذي أنزلته على رسلي - بما تفترون من أكاذيب، ولا تكتموا الحق الذي جاء في كتبكم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ، مع علمكم به ويقينكم منه.
ولا تخلِطوا الحق الذي بيَّنته لكم بالباطل الذي افتريتموه، واحذروا كتمان الحق الصريح من صفة نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم التي في كتبكم، وأنتم تجدونها مكتوبة عندكم، فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم.
يقول تعالى ناهياً لليهود عما كانوا يتعمدونه من تلبيس الحق بالباطل، وتمويهه به، وكتمانهم الحق، وإظهارهم الباطل: { وَلاَ تَلْبِسُواْ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُواْ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} فنهاهم عن الشيئين معاً، وأمرهم بإظهار الحق والتصريح به، ولهذا قال الضحاك عن ابن عباس: ولا تلبسوا الحق بالباطل: لا تخلطوا الحق بالباطل، والصدق بالكذب. وقال أبو العالية: ولا تلبسوا الحق بالباطل، يقول: ولا تخلطوا الحق بالباطل، وأدوا النصيحة لعباد الله من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ويروى عن سعيد بن جبير والربيع بن أنس نحوه. وقال قتادة: {وَلاَ تَلْبِسُواْ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ} ولا تلبسوا اليهودية … تابع القراءة
قال أبو جعفر: يعنـي بقوله: {وَلاَ تَلْبِسُواْ}: لا تـخـلطوا، واللبس: هو الـخـلط، يقال منه: لبست علـيهم الأمر ألْبِسُه لبساً: إذا خـلطته علـيهم. كما: حدثت عن الـمنـجاب، عن بشر بن عمارة، عن أبـي روق، عن الضحاك، عن ابن عبـاس فـي قوله: { وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ }[الأنعام: 9] يقول: لـخـلطنا علـيهم ما يخـلطون. ومنه قول العجاج:لَـمّا لَبِسْنَ الـحَقَّ بـالتَّـجَنِّـي غَنِـينَ وَاسْتَبْدَلْنَ زَيْداً مِنِّـي يعنـي بقوله: لبسن: خـلطن. وأما اللُّبْس فإنه يقال منه: لبِسْته ألبَسُه لُبْساً ومَلْبَساً، وذلك فـي الكسوة يكتسيها فـيـلبسها. ومن اللُّبْس قول الأخطل:لقَدْ لبِسْتُ لِهَذا الدهْرِ … تابع القراءة
قوله تعالى {وَلاَ تَلْبِسُواْ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَاطِلِ} اللَّبْس: الخلط. لَبَست عليه الأمر ألبِسه، إذا مزجتَ بيّنه بمُشْكله وحقَّه بباطله، قال الله تعالى: { وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ }[الأنعام:9] وفي الأمر لُبْسة؛أي ليس بواضح.ومن هذا المعنى قول عليّ رضي الله عنه للحارث ابن حوط:يا حارث إنه ملبوس عليك. إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله. وقالت الخنساء: ترى الجليسَ يقول الحقّ تحسَبهرُشْداً وهيهات فٱنظر ما به التبسا صَدِّق مقالتَه وٱحذَر عداوتهوٱلبس عليه أمورا مثلَ ما لَبَسا وقال العَجّاج: لما لَبَسْنَ الحقَّ بالتَّجَنِّيغَنِين وٱستبدَلْن زيداً منِّي روى سعيد عن قتادة في … تابع القراءة
{ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ } المراد بإسرائيل: يعقوب عليه السلام، والخطاب مع فرق بني إسرائيل، الذين بالمدينة وما حولها، ويدخل فيهم من أتى من بعدهم، فأمرهم بأمر عام، فقال: { اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ } وهو يشمل سائر النعم التي سيذكر في هذه السورة بعضها، والمراد بذكرها بالقلب اعترافا، وباللسان ثناء، وبالجوارح باستعمالها فيما يحبه ويرضيه. { وَأَوْفُوا بِعَهْدِي } وهو ما عهده إليهم من الإيمان به، وبرسله وإقامة شرعه. { أُوفِ بِعَهْدِكُمْ } وهو المجازاة على ذلك. والمراد بذلك: ما ذكره الله في قوله: { وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ … تابع القراءة
{ ولا تلبسوا } تخلطوا { الحق } الذي أنزلت عليكم { بالباطل } الذي تفترونه { و } لا { تكتموا الحق } نعت محمد { وأنتم تعلمون } أنه حق .
قوله تعالىٰ: {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا} يعني هؤلاء الأربعة. وقيل: الهبوط الأول من الجنة إلى السماء الدنيا والهبوط (الآخر) من السماء الدنيا إلى الأرض {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم} أي فإن يأتكم يا ذرية آدم {مِّنِّى هُدًى} أي رشد وبيان شريعة، وقيل: كتاب ورسول {فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} قرأ يعقوب: فلا خوف بالفتح في كل القرآن والآخرون بالضم والتنوين فلا خوف عليهم فيما يستقبلون هم {وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} على ما خلفوا. وقيل: لا خوف عليهم في الدنيا ولا هم يحزنون في الآخرة {وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ} يعني جحدوا {وَكَذَّبُواْ بِآيَـٰتِنَآ} بالقرآن … تابع القراءة
معطوف على جميع ما تقدم من قوله: { اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم }[البقرة: 40] إلى هنا لأن هاته الجمل كلها لم يقصد أن الواحدة منها معطوفة على التي قبلها خاصة بل على جميع ما تقدمها لا سيما قوله: {ولا تلبسوا} فإنه مبدأ انتقال من غرض التحذير من الضلال إلى غرض التحذير من الإضلال بعد أن وسط بينهما قوله: { ولا تشتروا بآياتي }[البقرة: 41] كما تقدم. وإن شئت أن تجعل كلاً معطوفاً على الذي قبله فهومعطوف على الذي قبله بعد اعتبار كون ما قبله معطوفاً على ما قبله كذلك، وهذا شأن الجمل المتعاطفة إلا إذا أريد عطف جملة على جملة معينة لكون الثانية أعلق بالتي والتْها دون البقية وذلك كعطف {وتكتموا الحق} على {ولا … تابع القراءة
قوله تعالى: {وَلاَ تَلْبِسُواْ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَاطِلِ}. الحق الذي لبسوه بالباطل هو إيمانهم ببعض ما في التوراة. والباطل الذي لبسوا به الحق: هو كفرهم ببعض ما في التوراة وجحدهم له، كصفات رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرها مما كتموه وجحدوه، وهذا يبينه قوله تعالى: { أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ }[البقرة: 85] الآية -، والعبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب كما تقدم.
تلبسوا: بمعنى تخلطوا. يقال: لبست الأمر عليهم، ألبسه: إذا عميته عليهم، وتخليطهم: أنهم قالوا: إن الله عهد إلينا أن نؤمن بالنبي الأمي، ولم يذكر أنه من العرب. وفي المراد بالحق قولان. أحدهما: أنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وأبو العالية، والسدي ومقاتل. والثاني: أنه الإسلام، قاله الحسن.
فوائد الآيات من 38 إلى 48 من سورة البقرة (الصفحة 7 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
تلبسوا بمعنى تخلطوا فكانو يقولون فن صفة النبى صلى الله عليه وسلم ليس من العرب
تَلْبِسُواْ: انظر ٧١ من آل عمران (زكاء وزكاة) أي طهارة ونماء، وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة لأن تأديتها تطهر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام إذا لم يؤد حق الله منها. وتنميها وتزيد فيها البركة وتقيها من الآفات.
تَعْقِلُونَ: العاقل. الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها، ومن هذا قولهم: اعتقل لسان فلان إذا حبس ومنع من الكلام.
تَلْبِسُواْ: انظر ٧١ من آل عمران (زكاء وزكاة) أي طهارة ونماء، وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة لأن تأديتها تطهر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام إذا لم يؤد حق الله منها. وتنميها وتزيد فيها البركة وتقيها من الآفات.
تَعْقِلُونَ: العاقل. الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها، ومن هذا قولهم: اعتقل لسان فلان إذا حبس ومنع من الكلام.
تَلْبِسُواْ: انظر ٧١ من آل عمران (زكاء وزكاة) أي طهارة ونماء، وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة لأن تأديتها تطهر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام إذا لم يؤد حق الله منها. وتنميها وتزيد فيها البركة وتقيها من الآفات.
تَعْقِلُونَ: العاقل. الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها، ومن هذا قولهم: اعتقل لسان فلان إذا حبس ومنع من الكلام.
تلبسوا: تخلطوا - زه - واللبس الخلط تقول العرب لبست الشيء بالشيء خلطته والتبس به اختلط.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
وَلا تَلْبِسُوا نهي فلذلك حذفت منه النون. الْحَقَّ مفعول. بِالْباطِلِ خفض
بالباء. وَتَكْتُمُوا عطف على تَشْتَرُوا وإن شئت كان جوابا للنهي في موضع نصب على إضمار أن عند البصريين، والتقدير لا يكن منكم أن تشتروا وتكتموا، والكوفيون يقولون: هو منصوب على الصّرف، وشرحه أنه صرف عن الأداة التي عملت فيما قبله ولم يستأنف فيرفع فلم يبق إلّا النّصب فشبّهت الواو والفاء بكي فنصبت بها كما قال: [الكامل] ١٩-لا تنه عن خلق وتأتي مثلهعار عليك إذا فعلت عظيم
وَأَنْتُمْ مبتدأ. تَعْلَمُونَ فعل مستقبل في موضع الخبر والجملة في موضع الحال.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ) : هُوَ مَجْزُومٌ بِالْعَطْفِ عَلَى وَلَا تَلْبِسُوا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلَى الْجَوَابِ بِالْوَاوِ ; أَيْ لَا تَجْمَعُوا بَيْنَهُمَا ; كَقَوْلِكَ لَا تَأْكُلِ السَّمَكَ وَتَشْرَبِ اللَّبَنَ. (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، وَالْعَامِلُ لَا تَلْبِسُوا وَتَكْتُمُوا.